صورة تحليلية لآية الله مجتبى خامنئي وعبد الباري عطوان بجانب خريطة المنطقة
labelأخبار

ادعاء عطوان: المفاوضات كانت خديعة لاغتيال آية الله مجتبى خامنئي

رئيس تحرير «رأي اليوم» يكشف عن مؤامرة أمريكية إسرائيلية مشتركة تحت غطاء الدبلوماسية ضد زعيم إيران الجديد

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۲menu_book5 دقيقة قراءة

ادعى عبد الباري عطوان، المحلل البارز في العالم العربي، أن المفاوضات الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة لم تكن سوى خدعة دبلوماسية لتسهيل خطة اغتيال آية الله مجتبى خامنئي، الزعيم الجديد للجمهورية الإسلامية.

بينما اختتمت إيران مؤخراً مراسم التشييع والدفن الطويلة لآية الله علي خامنئي، تكشف تقارير جديدة عن كواليس التوترات الأمنية بين طهران وواشنطن. كشف عبد الباري عطوان، رئيس تحرير صحيفة «رأي اليوم»، في تحليله الجديد أن مقترحات التفاوض من قبل إدارة دونالد ترامب لم يكن لها هدف سوى خداع الأجهزة الأمنية الإيرانية والتصفية الجسدية لخليفته [1].

الخداع الدبلوماسي في ظل مفاوضات الدوحة وفقاً لعطوان، حاولت الولايات المتحدة، باستخدام وساطة بعض دول المنطقة، إعادة طهران إلى طاولة المفاوضات. ويرى أن ترامب، من خلال تقديم وعود فارغة ومحاولة تحقيق إنجاز دبلوماسي قبل مسابقات كأس العالم، كان ينوي خلق جو من التفاؤل الكاذب [2]. ومع ذلك، كان الهدف الرئيسي لهذه التحركات هو تتبع الموقع الدقيق لآية الله مجتبى خامنئي وتنفيذ عملية اغتيال ضده. ويؤكد عطوان أن «ترامب أجبن من أن يدخل في حرب مباشرة، لذا فهو يسعى لاغتيالات مستهدفة تحت غطاء الدبلوماسية» [1].

لماذا لم يظهر آية الله مجتبى خامنئي في العلن؟ تتوافق هذه الادعاءات مع أحداث الأسابيع الأخيرة. فخلال مراسم جنازة آية الله علي خامنئي التي أقيمت في الفترة من 3 إلى 9 يوليو 2026، كان غياب مجتبى خامنئي واضحاً تماماً. وتشير التقارير الأمنية إلى أن أجهزة الحماية الإيرانية لم تسمح بحضوره في المراسم العامة بسبب تحذيرات جدية بشأن احتمال وقوع هجوم بطائرة مسيرة أو عمليات لفرق اغتيال الموساد [4]. كما أشارت بعض المصادر إلى إصاباته في هجوم فبراير الماضي، مما أدى إلى وضعه في ملاجئ مضادة للقنابل تحت تدابير طبية وأمنية مشددة [5].

عقيدة طهران الجديدة؛ الانتقال من الردع الدفاعي إلى الهجومي يشير عطوان في جزء آخر من تحليله إلى تغيير الاستراتيجية العسكرية الإيرانية. ويرى أن طهران، بعد إدراك الخداع الأمريكي في المفاوضات، خرجت من مرحلة «الردع الدفاعي» ودخلت مرحلة «الردع الهجومي» [3]. ويشير البيان الأخير للزعيم الإيراني الجديد، الذي أكد فيه على الانتقام القاسي واستهداف مصالح العدو في جميع أنحاء العالم، إلى هذا التغيير في النهج. ويحذر عطوان من أن أهدافاً مثل موانئ حيفا وجبل علي قد تكون ضمن بنك أهداف إيران القادم [3].

الفشل الاستراتيجي لواشنطن وتل أبيب وفي الختام، يؤكد هذا المحلل الشهير أن إيران لم تنخدع بالمفاوضات فحسب، بل استعرضت قوتها من خلال الإدارة الذكية لمراسم التشييع والحفاظ على هيكل السلطة. وأشار إلى أن حضور الملايين والوفود الدولية في طهران كان رسالة واضحة لترامب ونتنياهو بأن أحلامهما بانهيار النظام الإيراني من الداخل قد وصلت مرة أخرى إلى طريق مسدود [2][6].

يدعي عبد الباري عطوان أن المفاوضات الأخيرة كانت فخاً لاغتيال الزعيم الإيراني الجديد.

linkالمصادر

  1. Atvan: Müzakere, Ayetullah Mücteba Hamaney’e yönelik suikast için bir aldatmacaydıHürseda Haber (2026-07-13)
  2. عطوان: آمریکایی‌ها از طریق مذاکره می‌خواستند رهبر جدید ایران را ترور کنندTahririeh (2026-07-12)
  3. عطوان: ایران وارد مرحله بازدارندگی هجومی شده است/ ۲ تحول بزرگ منطقهKhabar Online (2026-07-12)
  4. İran'da suikast alarmı! Mücteba Hamaney, babasının cenaze törenine katılmayabilirMilliyet (2026-07-02)
  5. İran: Hamaney'in cenaze töreni bir yas ve güç gösterisiBianet (2026-07-03)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر