منظر للمبنى المركزي لجامعة بورصة أولوداغ ورموز السلامة المهنية
labelأخبار

بدء حملة الصحة والسلامة المهنية في جامعة بورصة أولوداغ

تعاون استراتيجي بين جامعة أولوداغ والمجلس الأعلى للسلامة لتعزيز معايير بيئة العمل في تركيا

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۷menu_book4 دقيقة قراءة

أطلقت جامعة بورصة أولوداغ (BUÜ)، بالتعاون مع المجلس الأعلى للصحة والسلامة المهنية، مبادرة وطنية واسعة لتحسين ظروف العمل وتقليل حوادث العمل، مما يحدث تحولاً في التدريب المتخصص.

بداية فصل جديد في سلامة بيئة العمل

أعلنت جامعة بورصة أولوداغ، إحدى المؤسسات العلمية الرائدة في تركيا، رسمياً عن بدء "تعبئة عامة" لرفع معايير السلامة في البيئات الأكاديمية والصناعية بالتعاون مع المجلس الأعلى للصحة والسلامة المهنية (İSG) [1]. انطلقت هذه الخطوة في 7 يوليو 2026، بهدف تقليل مخاطر بيئة العمل إلى الحد الأدنى وخلق ثقافة الوقاية من الحوادث. وباعتبار بورصة أحد الأقطاب الصناعية الكبرى في تركيا، فإنها تحتاج دائماً إلى تحديث بروتوكولات السلامة، ويمكن أن يكون هذا التعاون نموذجاً للمحافظات الأخرى [2].

تفاصيل التعاون بين الجامعة والمجلس الأعلى

في إطار هذه الخطة، التزم المجلس الأعلى للصحة والسلامة المهنية بتوفير موارده الفنية والرقابية للجامعة. يشمل البرنامج عمليات تفتيش دورية دقيقة، وورش عمل للموظفين والطلاب، بالإضافة إلى صياغة بروتوكولات جديدة للمختبرات والورش الفنية بالجامعة [1]. وبحسب تقارير وسائل الإعلام المحلية، لا تقتصر هذه التعبئة على البيئة الداخلية للجامعة فحسب، بل من المقرر نقل المعرفة الفنية المنتجة إلى القطاعات الصناعية في منطقة بورصة أيضاً [2]. يعكس هذا النهج الارتباط العميق بين الجامعة والصناعة في إطار المسؤوليات الاجتماعية.

دور التعليم والبحث في تقليل الحوادث

أحد الأركان الأساسية لهذه التعبئة هو استخدام القدرات البحثية لجامعة أولوداغ لتحديد نقاط الضعف في أنظمة السلامة الحالية. وفقاً للمعايير الحديثة لوزارة العمل والضمان الاجتماعي، يعد تحديث المعرفة التخصصية لمسؤولي السلامة ضرورة ملحة [3]. تعتزم الجامعة عقد دورات تدريبية جديدة بشهادات معتمدة بالتعاون مع المجلس الأعلى، تركز على التقنيات الحديثة في الوقاية من الحوادث. ستشمل هذه التدريبات استخدام الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالمخاطر وأنظمة المراقبة اللحظية في البيئات عالية المخاطر.

الرؤية المستقبلية والتأثيرات الوطنية

من المتوقع أن تخلق هذه الخطوة من جامعة أولوداغ موجة جديدة من الوعي بين مؤسسات التعليم العالي في تركيا. وبما أن حوادث العمل لا تزال تمثل تحدياً كبيراً في الدول النامية، فإن ريادة جامعة مرموقة يمكن أن تساهم بشكل كبير في تحسين المؤشرات الوطنية لصحة العمل [2]. أعرب مسؤولو الجامعة عن أملهم في أن تصل جميع أقسامهم التشغيلية إلى المعايير الذهبية للسلامة بحلول نهاية عام 2026، وأن يقترب معدل الحوادث الصغيرة والكبيرة في هذا المجمع من الصفر.

جامعة بورصة أولوداغ رائدة في تنفيذ المعايير الحديثة للصحة والسلامة المهنية في تركيا.

linkالمصادر

  1. Bursa Uludağ Üniversitesi'nde İş Sağlığı ve Güvenliği SeferberliğiBursa Uludağ Üniversitesi (2026-07-07)
  2. Bursa'da İş Sağlığı ve Güvenliği Hamlesi: Üniversite ve Kurul İş BirliğiMersin Haber (2026-07-08)
  3. Türkiye'de İş Sağlığı ve Güvenliği Mevzuatı و استانداردهای نوینMinistry of Labour and Social Security (2025-12-10)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر