أصدر جودت يلماز، نائب الرئيس التركي، اليوم 3 يوليو 2026، رسالة حيوية خلال زيارته لطهران للمشاركة في مراسم تشييع جثمان الزعيم الإيراني الراحل، قائلاً: «ألم الأمة الإيرانية هو ألمنا».
الحضور في مراسم التشييع والإعراب عن التعاطف العميق وصل جودت يلماز، نائب الرئيس التركي، ممثلاً عن رجب طيب أردوغان والحكومة التركية، إلى طهران للمشاركة في مراسم التشييع الرسمية لجثمان آية الله علي خامنئي، الزعيم الإيراني الراحل. ولدى وصوله وعلى هامش هذه المراسم، أكد يلماز على الروابط التاريخية والحضارية بين البلدين، صرح بأن تركيا تقف إلى جانب جارتها في هذه الأيام الصعبة [3][5]. وفي رسالة لاقت صدى واسعاً في وسائل الإعلام الإقليمية، أوضح: «إيران وتركيا دولتان عريقتان في هذه الجغرافيا تشتركان في حضارة وماضٍ مشترك. نحن دولتان شقيقتان وجارتان، وألم الأمة الإيرانية هو ألمنا» [4].
لقاء مسعود بزشكيان والتأكيد على الاستقرار الإقليمي خلال هذه الرحلة، التقى جودت يلماز بمسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإيرانية، في قصر سعد آباد وأجرى معه محادثات. وفي هذا الاجتماع، أكد يلماز على موقف تركيا الحازم بشأن ضرورة الحفاظ على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. وأشار إلى التوترات الأخيرة والهجمات التي أدت إلى فقدان مسؤولين إيرانيين كبار، لافتاً إلى أن تركيا لا ترغب بأي حال من الأحوال في توسيع نطاق الحرب في المنطقة [1][2]. كما أشار يلماز إلى المذكرة الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة، معرباً عن أمله في أن تتحول هذه الاتفاقيات إلى سلام دائم. وأكد أن أنقرة ستستخدم كافة القنوات الدبلوماسية لمنع المزيد من الصراعات [1].
التعاون الاقتصادي ومعارضة العقوبات خصص جزء آخر من تصريحات نائب الرئيس التركي في طهران للعلاقات الاقتصادية الثنائية. وانتقد يلماز العقوبات الدولية المفروضة على إيران، قائلاً إن هذه العقوبات تعاقب الأمة الإيرانية في المقام الأول وتعيق الازدهار الاقتصادي للمنطقة [1][4]. وأعرب عن ارتياحه لعملية تقليص بعض القيود، وأصر على استهداف الوصول إلى حجم تبادل تجاري بقيمة 30 مليار دولار بين طهران وأنقرة. وكان التعاون في مجالات الطاقة والتجارة والنقل ونقل الغاز الطبيعي من بين المحاور الرئيسية للمحادثات الاقتصادية خلال هذه الرحلة [2][4].
رسالة التضامن ومستقبل العلاقات في ختام لقاءاته، وبينما نقل تحيات وتعازي رجب طيب أردوغان الخاصة للحكومة والشعب الإيراني، أعلن جودت يلماز أن الرئيس التركي سيزور إيران على رأس وفد رفيع المستوى في أول فرصة ممكنة ومع توفر الظروف [2]. وتظهر هذه الرحلة والرسائل الصادرة في 3 يوليو 2026 عزم أنقرة على تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع طهران، حتى في ظل أصعب الظروف السياسية والأمنية في المنطقة [3][5].
نقل جودت يلماز رسالة تضامن أنقرة خلال زيارته لطهران للمشاركة في مراسم تشييع جثمان الزعيم الإيراني الراحل.
linkالمصادر
- Cevdet Yılmaz Tahran'da açıklamalarda bulundu — Haberler.com (2026-07-03)
- Türkiye Cumhurbaşkanı Yardımcısı: Erdoğan, Şartlar Elverir Elvermez İran'a Gelecek — Tasnim News Agency (2026-07-03)
- İran, Hamaney'e veda ediyor: Ankara'dan Tahran'a taziye ziyareti — CNN Türk (2026-07-03)
- Cevdet Yılmaz: İran halkının acısı bizim acımızdır — Akşam (2026-07-03)
- Cevdet Yılmaz, İran Dini Lideri Ali Hamaney'in Tahran'daki cenaze törenine katıldı — TRT Avaz (2026-07-03)



