صورة للشباب الباحثين عن عمل في تركيا والنائب أيهان باروت
labelأخبار

انتقاد حاد من أيهان باروت لأزمة بطالة الشباب في تركيا

نائب حزب الشعب الجمهوري: ملايين الشباب الأتراك خارج منظومتي التعليم وسوق العمل

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۳/۲۵menu_book4 دقيقة قراءة

انتقد أيهان باروت، نائب حزب الشعب الجمهوري (CHP)، بشدة السياسات الاقتصادية للحكومة، معلناً أن جيل الشباب في تركيا عالق في مأزق 'لا تعليم ولا توظيف'، مما يهدد مستقبل البلاد بشكل جدي.

أزمة شباب 'نيت'؛ 6.8 مليون شخص خارج الدورة أشار أيهان باروت، نائب أضنة عن حزب الشعب الجمهوري (CHP)، في بيان حاد حظي بتغطية واسعة في وسائل الإعلام التركية، إلى الوضع المزري لجيل الشباب. وأكد أنه لا يوجد اليوم مكان مناسب للشباب التركي 'لا في النظام التعليمي ولا في سوق العمل' [1]. تأتي هذه التصريحات في وقت تظهر فيه الإحصائيات الأخيرة أن حوالي 6.8 مليون شاب في الفئة العمرية من 15 إلى 34 عاماً يقعون ضمن فئة 'نيت' (NEET)؛ أي الأفراد الذين ليسوا في مرحلة التعليم، ولا يخضعون لدورات تدريبية، ولا يتواجدون في سوق العمل [2].

يعتقد باروت أن هذا الوضع هو نتيجة مباشرة للسياسات الخاطئة التي دمرت تكافؤ الفرص وهشّمت الشباب. وأشار إلى أن العديد من الشباب توقفوا حتى عن البحث عن عمل بسبب اليأس من العثور على وظيفة تتناسب مع تحصيلهم العلمي.

فجوة عميقة بين الإحصاءات الرسمية وواقع المجتمع أحد المحاور الرئيسية لانتقادات باروت هو الفرق الشاسع بين الإحصاءات المعلنة من قبل معهد الإحصاء التركي (TÜİK) والواقع الملموس في الشوارع. فبينما تظهر الإحصاءات الرسمية معدل البطالة في حدود خانة واحدة (حوالي 8.2%)، تجاوزت مؤشرات البطالة الواسعة، التي تشمل الأفراد اليائسين من البحث عن عمل، حاجز 30% [3].

هذا 'الجيش الخفي من العاطلين عن العمل' الذي يشير إليه باروت يتكون أساساً من خريجي الجامعات الذين يواجهون الآن أبواباً مغلقة بعد سنوات من الجهد العلمي. ووفقاً لعضو البرلمان، فإن تجاهل هؤلاء الأفراد في الإحصاءات الرسمية ليس سوى محو للمشكلة ولا يعالج أزمة سبل عيش الشباب.

التمييز الجنسي وهجرة الأدمغة الوضع بالنسبة للشابات أكثر صعوبة بكثير. تظهر التقارير الاقتصادية لشهر مايو 2026 أن معدل الشابات اللاتي هن خارج دورة التعليم والتوظيف قد وصل إلى حوالي 40% [2]. وبالإشارة إلى هذه الفجوة بين الجنسين، حذر باروت من أن نصف الإمكانات البشرية للبلاد تضيع سدى.

النتيجة المباشرة لهذا اليأس هي زيادة الرغبة في الهجرة أو ما يعرف بـ 'هجرة الأدمغة'. وأكد باروت في حديثه أنه عندما لا يرى الشباب طريقاً للتقدم في وطنهم، فإنهم يبذلون قصارى جهدهم لمغادرة البلاد. وطالب الحكومة باتخاذ خطوات عملية لإصلاح هيكل النظام التعليمي وخلق الأمان الوظيفي بدلاً من الإحصاءات الاستعراضية، وذلك لمنع خروج الرأسمال البشري [1][3].

حذر أيهان باروت، نائب حزب الشعب الجمهوري، من إقصاء الشباب من سوق العمل والنظام التعليمي.

linkالمصادر

  1. CHP’li Barut: Gençlere Ne Eğitimde Ne İstihdamda Yer VarHabere Güven (2026-06-14)
  2. Over 6 million young people in Turkey are neither studying nor workingDuvar English (2026-05-20)
  3. The invisible army of the unemployed does not feature in TÜİK dataBirGün Daily (2026-06-05)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر