يلدريم كايا يتحدث عن المشاكل التعليمية وامتحان تركيا 2026
labelأخبار

انتقاد حاد من حزب CHP لمركز القياس والاختيار التركي؛ "هل ستجرون اختباراً مثالياً يوماً ما؟"

يلدريم كايا، نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، يتحدى أداء ÖSYM بعد إلغاء وتغيير إجابات أسئلة امتحان YKS لعام 2026.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۰menu_book5 دقيقة قراءة

في أعقاب الإعلان الرسمي لمركز القياس والاختيار والتعيين في تركيا (ÖSYM) عن إلغاء سؤال وتغيير إجابة آخر في الامتحان الوطني لعام 2026، اتهم يلدريم كايا من حزب CHP المنظمة بعدم الكفاءة في انتقاد شديد اللهجة.

في 1 يوليو 2026، أصدر مركز القياس والاختيار والتعيين في تركيا (ÖSYM) بياناً رسمياً يعلن فيه عن تغييرات جدية في نتائج امتحان مؤسسات التعليم العالي (YKS) الذي أقيم في شهر يونيو. وبحسب الإعلان، وبعد مراجعة الاعتراضات والتحليلات العلمية، تم إلغاء سؤال واحد في قسم الأدب وتغيير إجابة سؤال واحد في قسم الرياضيات [2][4]. واجه هذا الموضوع على الفور رد فعل حاد من يلدريم كايا، نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري (CHP) لشؤون السياسات التعليمية.

تفاصيل إلغاء وتغيير مفتاح أسئلة YKS 2026 وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن ÖSYM، في اختبار الكفاءة الميدانية (AYT) الذي أقيم في 21 يونيو 2026، تم تغيير إجابة السؤال رقم 23 في كتيب الرياضيات، والذي تم الإعلان سابقاً عن الخيار "C" كإجابة صحيحة له، إلى الخيار "A" [2]. كما تم إلغاء السؤال رقم 20 في كتيب اختبار اللغة التركية وآدابها-العلوم الاجتماعية-1 بسبب وجود أخطاء علمية [4]. وأعلن مركز القياس أنه سيتم إعادة حساب درجات المرشحين بناءً على الأسئلة الصالحة المتبقية ووفقاً لدليل امتحان عام 2026 [2][5].

رد الفعل الحاد ليلدريم كايا: "الشباب ليسوا فئران تجارب" وصف يلدريم كايا، نائب رئيس حزب CHP، هذا الإجراء بأنه "فضيحة تعليمية" في بيان فيديو ومكتوب. وخاطب مسؤولي مركز القياس قائلاً: "يا ÖSYM، هل لا يمكنكم أبداً إجراء اختبار بشكل صحيح؟" [1]. وأشار كايا إلى أن أخطاء مماثلة تتكرر كل عام، مضيفاً أن العبث بمستقبل ومصير ملايين الشباب الذين اجتهدوا لسنوات من أجل هذا الاختبار أمر غير مقبول [3]. وأكد أن عدم الكفاءة هذا يؤدي إلى تدمير الثقة العامة في العدالة التعليمية في البلاد.

تكرار الأخطاء السنوية وأزمة الإدارة وأشار كايا في جزء آخر من حديثه إلى أن هذا ليس مجرد خطأ فني بسيط، بل يشير إلى غياب الجدية في نظام القياس والتقييم في البلاد. وصرح قائلاً: "كل عام نشهد نفس الأخطاء، ونفس عدم الكفاءة، ونفس التضحية بالطلاب. يجب محاسبة أولئك الذين لا يستطيعون ضمان أمن الاختبار والدقة في التقييم" [1][3]. تأتي هذه الانتقادات في وقت كان فيه كايا قد حذر سابقاً من عدم المساواة التعليمية والضغوط الممارسة على الطلاب قبل إجراء الاختبار.

تداعيات هذا القرار على المرشحين إن التغيير في مفاتيح الأسئلة وإلغائها في مرحلة ينتظر فيها المرشحون إعلان النتائج النهائية يمكن أن يغير ترتيب الكثير من الطلاب. ويعتقد خبراء التعليم أن هذه التغييرات المتأخرة تسببت في ضغوط نفسية كبيرة للعائلات وأعادت مرة أخرى مناقشة ضرورة الإصلاحات الهيكلية في ÖSYM إلى صدارة الأخبار. وأعلن حزب CHP أنه سيتابع هذا الموضوع في البرلمان لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في السنوات القادمة.

يلدريم كايا، نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، شكك بشدة في أداء مركز ÖSYM في إجراء الامتحان الوطني لعام 2026.

linkالمصادر

  1. CHP'li Kaya: "Ösym, Siz Hiç mi Doğru Düzgün Sınav Yapamayacaksınız?"Haberler (2026-07-01)
  2. YKS AYT'de bir soru iptal edildi, bir sorunun da yanıtı değiştiSözcü (2026-07-01)
  3. CHP'li Kaya: “ÖSYM, siz hiç mi doğru düzgün sınav yapamayacaksınız?ANKA Haber (2026-07-01)
  4. YKS'de Bir Sorunun Cevabı Değişti, Bir Soru İptال Edildi!RayHaber (2026-07-01)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر