كشفت هيلاري كلينتون في مقابلة حظيت بصدى واسع في وسائل الإعلام الدولية، أن بنيامين نتنياهو يعاني من هوس مرضي تجاه إيران؛ وهو أمر قالت إنه أثر على جميع جوانب السياسة الخارجية الإسرائيلية في السنوات الأخيرة.
بينما وصلت التوترات في منطقة الشرق الأوسط إلى مرحلة جديدة في يونيو 2026، أثارت التصريحات الأخيرة لهيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية السابقة للولايات المتحدة، موجة من ردود الفعل. وبحسب تقرير لصحيفة "يني أكيت"، صرحت كلينتون بوضوح في حوار تحليلي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يشعر بالقلق فحسب تجاه أنشطة إيران الإقليمية، بل لديه نوع من "الهوس الفكري" العميق تجاه هذا البلد [1].
جذور خلاف قديم أكدت كلينتون في هذه التصريحات أنها شهدت خلال فترة مسؤوليتها وحتى في السنوات التي تلتها كيف كان موضوع إيران يطغى على جميع اللقاءات الدبلوماسية لنتنياهو. وبحسب قولها، فإن هذا التركيز المفرط أدى إلى تجاهل فرص أخرى للسلام في المنطقة. ويعتقد المحللون أن هذا الكشف في الوقت الراهن (يونيو 2026) يشير إلى فجوات أعمق في رؤى النخبة السياسية في واشنطن تجاه استراتيجيات تل أبيب [2]. وأشارت كلينتون إلى أن هذا النهج الذي يتبعه نتنياهو كان يتعارض أحياناً حتى مع المصالح طويلة المدى للولايات المتحدة.
تأثير الهوس على الدبلوماسية الإقليمية تشير التقارير إلى أنه من وجهة نظر كلينتون، استخدم نتنياهو قضية إيران كأداة للتماسك الداخلي في إسرائيل وكذلك للضغط على الإدارات الأمريكية المختلفة. في الواقع، أدى هذا "الهوس" إلى قياس أي تحرك دبلوماسي في المنطقة من منظور التهديد الإيراني [3]. يأتي هذا في وقت أصبحت فيه معادلات القوة في الشرق الأوسط عام 2026 أكثر تعقيداً من أي وقت مضى، وباتت الحاجة إلى مقاربات متعددة الأطراف ملحة أكثر من ذي قبل. وتعتقد كلينتون أن هذه النظرة أحادية البعد منعت تشكيل هيكل أمني مستقر.
ردود الفعل على تصريحات كلينتون نقلت وسائل الإعلام التركية، بما في ذلك "يني أكيت"، هذه الكلمات على نطاق واسع، معتبرة إياها دليلاً على صحة منتقدي سياسات نتنياهو الهجومية [1]. وداخل إسرائيل أيضاً، استخدم معارضو الحكومة هذه التصريحات لانتقاد أداء رئيس الوزراء في مجال السياسة الخارجية. ومع ذلك، يدعي أنصار نتنياهو أن ما تسميه كلينتون "هوساً" هو في الواقع "يقظة استراتيجية" ضد التهديدات الوجودية. وقد أثار هذا التضارب في وجهات النظر في منتصف عام 2026 نقاشات ساخنة في الأوساط الأكاديمية والسياسية حول مستقبل العلاقات بين إيران والغرب [2]. وحذرت كلينتون في النهاية من أنه بدون تغيير في هذا التوجه، سيكون الوصول إلى استقرار نسبي في المنطقة بعيد المنال.
تعتقد هيلاري كلينتون أن تركيز نتنياهو على إيران تجاوز الحدود المعتادة وتحول إلى هوس.
linkالمصادر
- Clinton'dan Netanyahu itirafı: 'İran'a karşı takıntılıydı!' — Yeni Akit Gazetesi (2026-06-16)
- Hillary Clinton discusses Middle East tensions in June 2026 interview — Al-Monitor (2026-06-15)
- The Iran Factor: Clinton's New Perspectives on Israeli Leadership — The Guardian (2026-06-17)



