أفادت تقارير إعلامية إقليمية ودولية بمقتل يحيى حسيني بنجكي، المعروف بلقب "الهاكر الأول في إيران". وكان يقود مجموعة الاختراق المخيفة "حنظلة"، ويبدو أنه لقي حتفه خلال الاشتباكات الأخيرة.
بينما تعيش المنطقة حالة من وقف إطلاق النار الهش بين إيران والولايات المتحدة، تشير تقارير جديدة إلى ضربة قوية لهيكل الحرب السيبرانية للجمهورية الإسلامية. وبحسب تقرير موقع "مدرن" الأذربيجاني، فإن يحيى حسيني بنجكي، الذي يشار إليه بالهاكر الأول في إيران، قُتل خلال العمليات العسكرية الأخيرة [1]. هذا الخبر، الذي حظي بتغطية واسعة في وسائل الإعلام العبرية والدولية، يكشف عن الهوية الحقيقية لأحد أكثر الشخصيات الأمنية غموضاً في إيران.
تفاصيل تقرير مدرن وتأكيد هوية قائد حنظلة وفقاً للمعلومات المنشورة، كان يحيى حسيني بنجكي يتولى قيادة مجموعة الاختراق المعروفة باسم "حنظلة" (Handala). هذه المجموعة، التي قدمت نفسها كمنظمة "نشطاء اختراق" مؤيدة لفلسطين، كانت في الواقع ذراعاً سيبرانياً للحرس الثوري الإسلامي ووزارة الاستخبارات [1][2]. وتشير التقارير إلى أن بنجكي قُتل نتيجة عملية مستهدفة خلال الاشتباكات التي بدأت في فبراير 2026. ورغم أن المرحلة النشطة من الصراعات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة انتهت في أبريل وهناك وقف إطلاق نار لمدة 60 يوماً حالياً، إلا أن أبعاد الخسائر البشرية في هذه الحرب لا تزال تتكشف [1].
يحيى حسيني بنجكي؛ من معاونية وزارة الاستخبارات إلى قيادة العمليات السيبرانية ادعت مصادر استخباراتية غربية ووسائل إعلام مثل "جي فيد" أن بنجكي لم يكن مجرد هاكر نخبة، بل كان أيضاً معاون وزير الاستخبارات الإيراني لشؤون إسرائيل [2]. وكان مسؤولاً بشكل مباشر عن توجيه العمليات السيبرانية ضد البنية التحتية الحيوية في إسرائيل والولايات المتحدة. وكانت مجموعته، "حنظلة"، قد أعلنت سابقاً مسؤوليتها عن هجمات كبرى بما في ذلك اختراق أنظمة شركات الدفاع ونشر معلومات حساسة لمسؤولين إسرائيليين [3]. ويقال إنه من الجيل الجديد من مسؤولي الاستخبارات الموثوق بهم من قبل القيادة الإيرانية والذين لعبوا دوراً رئيسياً في تصميم الهجمات السيبرانية الهجينة.
تأثير هذا الحادث على قدرات الحرب الإلكترونية الإيرانية إن مقتل شخص بمستوى بنجكي، الذي يوصف بأنه العقل المدبر للعمليات السيبرانية، يمكن أن يخلق فراغاً كبيراً في القدرات الهجومية الإيرانية. في الأشهر الأخيرة، وحتى بعد الهجمات الأمريكية الأولية، واصلت مجموعة حنظلة أنشطتها وادعت اختراق شركات كبرى مثل "سترايكر" [3]. ومع ذلك، فإن التصفية الجسدية لقائد هذه المجموعة والكشف عن هويته كمسؤول حكومي رفيع المستوى يتحدى ادعاءات طهران السابقة بأن هذه المجموعات كانت "عفوية" ويزيد من الضغوط الدبلوماسية على إيران خلال فترة وقف إطلاق النار [2].
وضع وقف إطلاق النار وردود الفعل الدولية يأتي نشر هذا الخبر في 25 يونيو 2026، بالتزامن مع الجهود المبذولة لتمديد وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن. وبينما لم ترد السلطات الرسمية في طهران بعد بشكل رسمي على هذه التقارير، بدأت قنوات تلغرام المقربة من الأجهزة الأمنية في نشر محتوى يشيد بـ "شهداء المجال السيبراني المجهولين" [2]. من ناحية أخرى، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحاته الأخيرة إلى عدم تدخل بعض دول المنطقة في الحرب مع إيران، لكنه أكد أن الضغوط على شبكات إيران الوكيلة والسيبرانية ستستمر [1].
تشير التقارير إلى ضربة قاضية للقيادة السيبرانية الإيرانية في يونيو 2026.
linkالمصادر
- İran'ın 1 numaralı bilgisayar korsanı da öldürülmüş — Modern.az (2026-06-25)
- Israel Took Out Iran's Top Cyber Operative on Day One. Iran Just Confirmed It. — Jfeed (2026-06-25)
- US Strikes Killed Iranian Cyber Chiefs, But The Hacks Continued — Forbes (2026-03-17)



