فقد محمد كسمه، وهو طالب في المدرسة الثانوية الفنية يبلغ من العمر 16 عاماً في منطقة دوزيجي بمحافظة عثمانية، حياته في حادث مأساوي أثناء تدريبه المهني، ووري الثرى يوم أمس وسط حزن عائلته وأصدقائه.
شهدت محافظة عثمانية في جنوب تركيا مرة أخرى حادثاً مأساوياً في البيئات الصناعية أدى إلى فقدان حياة مراهق يبلغ من العمر 16 عاماً. وقع محمد كسمه (Mehmet Kesme)، وهو طالب في السنة الثانية بالمدرسة الثانوية المهنية كان يتدرب في ورشة إصلاح ضمن برنامج مراكز التدريب المهني (MESEM)، ضحية لنقص السلامة أثناء العمل [1].
تفاصيل الحادث في المنطقة الصناعية في دوزيجي وقع الحادث في 11 يوليو 2026 في المنطقة الصناعية بمنطقة دوزيجي (Düziçi). وبحسب التقارير المنشورة، كان محمد كسمه يساعد في إصلاح جرار عندما حوصر لأسباب غير معروفة بين الأجزاء الهيدروليكية والميكانيكية الثقيلة للآلة [3]. اتصل شهود العيان وزملاؤه بفرق الإنقاذ على الفور، لكن شدة الإصابات في منطقة الصدر والرأس كانت بالغة الخطورة.
قامت الفرق الطبية 112 بإجراء عمليات الإنعاش الأولية فور وصولها إلى الموقع ونقلته إلى مستشفى دوزيجي الحكومي. ومع ذلك، وبالرغم من جهود الكادر الطبي التي استمرت لعدة ساعات، فقد المراهق حياته [2].
مراسم الجنازة والوداع المرير تم تسليم جثمان محمد كسمه لعائلته يوم أمس بعد الانتهاء من الإجراءات القانونية في الطب الشرعي. وأقيمت مراسم تشييعه في قرية "كاراغديك" (Karagedik) بحضور حشد كبير من الناس والمعلمين والزملاء والمسؤولين المحليين [1]. ساد الحزن أجواء المراسم، وودع زملاؤه بدموع أعينهم صديقاً ذهب إلى الورشة لتعلم مهنة وبناء مستقبله.
انتقادات لنظام التدريب المهني MESEM أثارت وفاة هذا الطالب موجة من الانتقادات تجاه سلامة الطلاب في نظام التعليم الفني والمهني في تركيا. وطالب آدم يوسل، رئيس فرع عثمانية لنقابة "Eğitim-İş"، في بيان حاد بمراجعة فورية لنموذج MESEM التعليمي [2]. وأكد أن إرسال الأطفال والمراهقين إلى بيئات صناعية خطرة دون إشراف دقيق ومعايير سلامة عالية يعتبر في الواقع "جريمة عمل".
بدأت السلطات القضائية وشرطة عثمانية تحقيقات واسعة النطاق للبحث في الإهمال المحتمل لصاحب العمل وعدم الالتزام بمعايير السلامة في هذه الورشة. أعاد هذا الحادث مرة أخرى ضرورة إجراء تفتيشات صارمة على الوحدات الصناعية التي تستقبل متدربين صغار السن إلى صدارة الأخبار [3].
ووري جثمان محمد كسمه، الطالب البالغ من العمر 16 عاماً، الثرى في قرية كاراغديك بعثمانية.
linkالمصادر
- Osmaniye'de iş kazasında hayatını kaybeden stajyer öğrenci gözyaşlarıyla defnedildi — Mynet (2026-07-11)
- Osmaniye'de iş cinayeti: 16 yaşındaki stajyer öğrenci hayatını kaybetti — Karar (2026-07-11)
- Sanayi sitesinde stajyer öğrenci iş kazasında hayatını kaybetti — Memurlar.Net (2026-07-11)



