في أعقاب الاستقالة المثيرة للجدل لعميدين واتهامات واسعة بالمحسوبية، تم تقديم دعوة رسمية لإقالة البروفيسور نديم سوزبير، رئيس جامعة دوزجة، إلى مجلس التعليم العالي التركي (YÖK).
تفاصيل دعوة الإقالة والتوترات الأخيرة في 30 يونيو 2026، نُشرت تقارير عديدة في وسائل إعلام تركية مرموقة، بما في ذلك «سون داقيقة»، تشير إلى زيادة الاستياء من أداء إدارة جامعة دوزجة [1]. تحولت هذه الاحتجاجات الآن إلى دعوة رسمية موجهة إلى مجلس التعليم العالي التركي (YÖK)، تطلب صراحةً عزل البروفيسور الدكتور نديم سوزبير، رئيس الجامعة الحالي، من منصبه. ويرى المنتقدون أن الإجراءات الأخيرة لإدارة الجامعة قد أضرت بشدة بالاستقلال الأكاديمي والسمعة العلمية لهذه المؤسسة. ## قصة الاستقالة القسرية لعمداء الكليات أحد الأسباب الرئيسية لاندلاع هذه الأزمة هو الأحداث المتعلقة بمنتصف يونيو 2026. في ذلك الوقت، نُشرت تقارير حول الإقالة المفاجئة للبروفيسور الدكتور أوغوز كارا والبروفيسور الدكتور رجائي آيدين، عميدي كليتي السياحة والعلوم السياسية [2]. تعرض هذان المسؤولان الأكاديميان لضغوط بعد لقائهما بمسؤولين محليين من حزب الشعب الجمهوري (CHP) والتعبير عن رأيهما بشأن وضع رئيس بلدية المنطقة المعتقل. ورغم ادعاء رئيس الجامعة أن هؤلاء الأشخاص استقالوا طواعية لمنع إضعاف مكانة الجامعة، إلا أن الرأي العام والمؤسسات النقابية وصفوا هذا الإجراء بأنه نتيجة مباشرة للضغوط السياسية والإدارية [4]. وأعلن رئيس الجامعة سوزبير رداً على هذه الانتقادات أن الحق النهائي في العزل والتعيين بيد YÖK، لكن هذه التصريحات لم تنجح في تقليل حجم الاحتجاجات [2]. ## اتهامات بالمحسوبية والتوظيف العائلي بالإضافة إلى الضغوط السياسية، عادت ملفات التوظيف المثيرة للجدل في جامعة دوزجة إلى العناوين الرئيسية مرة أخرى. فقد كُشف سابقاً في فبراير 2026 أن إليف مليحة سوزبير، ابنة رئيس الجامعة، بدأت العمل كمساعدة باحث في كلية الطب بالجامعة نفسها [5]. هذا الموضوع، إلى جانب التعيينات الأخرى في الكوادر الإدارية التي تمت، حسب رأي المنتقدين، بناءً على الولاءات الشخصية وليس الكفاءة العلمية، عزز اتهام «التحزب الإداري» (Kadrolaşma) ضد سوزبير. أدت هذه القضايا إلى انخفاض حاد في الثقة العامة بالعدالة في البيئة الأكاديمية بدوزجة. ## عملية تحديد الإدارة الجديدة وانتظار القرار النهائي في خضم هذه السجالات، أعلن مجلس التعليم العالي التركي (YÖK) رسمياً في 12 يونيو 2026 عن بدء عملية استقبال الطلبات لمنصب رئاسة جامعة دوزجة [3]. انتهى الموعد النهائي لتقديم وثائق المتقدمين في 19 يونيو، والملفات الآن في مرحلة التقييم النهائي. وبالنظر إلى الدعوات الواسعة اليوم لإقالة سوزبير، تتجه الأنظار نحو أنقرة والقرار النهائي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لتحديد ما إذا كان سيتم الإبقاء على الإدارة الحالية أم سيتم تعيين شخص جديد لإنهاء الأزمات الإدارية في هذه الجامعة [3][1].
أدت التوترات الإدارية في جامعة دوزجة إلى طلب رسمي لتدخل مجلس التعليم العالي التركي (YÖK).
linkالمصادر
- Düzce Üniversitesi rektörü hakkında YÖK'e çağrı: Görevden alınmalı — SonDakika (2026-06-30)
- Düzce Üniversitesi Rektörü Prof. Dr. Nedim Sözbir'den 'İki dekanı görevden aldı' iddialarına yanıt — Haberler.com (2026-06-20)
- 3 Üniversite İçin Rektör Adaylığı Başvuru İlanı — Yükseköğretim Kurulu (YÖK) (2026-06-12)
- Dekanlardan ortak istifa kararı! Düzce Üniversitesi'nde dikkat çeken gelişme — Düzce Damla (2026-06-20)
- Rektör Sözbir'in kızı da Üniversitede görevliymiş..! — Oxijen TV (2026-02-23)



