رسم بياني لتقلبات الليرة التركية مقابل الدولار واليورو في محلات الصرافة بإسطنبول
labelأخبار

أسعار الدولار واليورو في 17 يوليو 2026؛ استمرار التقلبات في سوق الصرف التركي

الليرة تحت ضغط التوترات الجيوسياسية؛ مراجعة الأسعار الجديدة وتحليل سياسات البنك المركزي في السوق الحرة

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۶menu_book5 دقيقة قراءة

في تعاملات صباح 17 يوليو 2026، شهدت أسعار الدولار واليورو في سوق إسطنبول الحرة ارتفاعاً نسبياً. وبينما وصل الدولار إلى عتبة 47.16 ليرة، يؤكد المحللون على تأثير التوترات الإقليمية على الاستقرار النقدي.

اليوم، الجمعة 17 يوليو 2026، شهد سوق الصرف التركي تقلبات جديدة في سعر صرف الليرة مقابل العملات العالمية الكبرى. ووفقاً للتقارير الواردة من سوق إسطنبول الحرة، بدأت أسعار الدولار واليورو الساعات الأولى من التداول باتجاه صعودي طفيف، مما يشير إلى استمرار الضغوط التضخمية والتأثيرات الجيوسياسية على اقتصاد البلاد [1].

تفاصيل الأسعار في السوق الحرة وفقاً للبيانات المسجلة في الساعة 09:30 صباحاً بالتوقيت المحلي، يتم شراء كل دولار أمريكي بسعر 47.1623 ليرة وبيعه بسعر 47.1669 ليرة. ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 0.15% مقارنة بيوم أمس [1]. وفي الوقت نفسه، سلك اليورو مساراً مشابهاً، حيث جرى تداوله بسعر 54.0207 ليرة للشراء و54.0366 ليرة للبيع، مما يظهر نمواً بنسبة 0.13% [1]. كما استقر الجنيه الإسترليني عند مستوى 63.58 ليرة. وتأتي هذه التقلبات في حين شهد الدولار يوم أمس سقفاً قدره 47.11 ليرة، وبتجاوزه هذا الحد اليوم، فإنه يختبر مستوى مقاومة جديداً [3].

تحليل السياسات النقدية والتضخم واجه البنك المركزي للجمهورية التركية (CBRT) تحديات عديدة في الأشهر الأخيرة. وكان محافظ البنك المركزي، فاتح كاراهان، قد رفع في وقت سابق هدف التضخم لنهاية عام 2026 من 16% إلى 24% [2]. وتعود هذه المراجعة في التوقعات بشكل أساسي إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف النقل بسبب التوترات الدولية. ولا يزال سعر الفائدة البنكية، الذي استقر عند مستوى 37% في أبريل 2026، يُستخدم كأداة لكبح السيولة، لكن سوق الصرف لا يزال يظهر حساسية عالية تجاه الأخبار السياسية [2].

التأثيرات الجيوسياسية والنمو الاقتصادي يُعزى أحد الأسباب الرئيسية لعدم استقرار الليرة في شهر يوليو إلى التوترات المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على سلسلة توريد الطاقة. وتشير التقارير إلى أن الصراعات غير المباشرة بين القوى الإقليمية جعلت المستثمرين يتصرفون بحذر أكبر تجاه الأصول ذات المخاطر العالية في الأسواق الناشئة [2]. ومن ناحية أخرى، تظهر البيانات الاقتصادية أن الاقتصاد التركي شهد نمواً بنسبة 2.5% في الربع الأول من عام 2026، وهو ما يمثل تباطؤاً مقارنة بالفترات السابقة [4]. وقد فرض هذا التراجع في النمو، إلى جانب التضخم المرتفع، ضغوطاً إضافية على قيمة العملة الوطنية.

آفاق السوق في النصف الثاني من العام يعتقد الخبراء الاقتصاديون أن الليرة التركية ستظل تحت الضغط في الأشهر المقبلة. وبالنظر إلى أن سعر الدولار قد نما بنسبة تزيد عن 9.6% منذ بداية عام 2026، فإن الحفاظ على الاستقرار عند حدود 47 ليرة يكتسب أهمية حيوية لصناع السياسات [1]. ومن المتوقع اتخاذ قرارات جديدة لإدارة تقلبات العملة في الاجتماع القادم للجنة السياسة النقدية في 23 يوليو. ويتابع تجار السوق الحرة الآن بدقة بيانات التضخم الشهرية وبيانات البنك المركزي للتنبؤ بالتوجه القادم للسوق.

شهد سوق العملات في إسطنبول في 17 يوليو 2026 زيادة في الطلب على الدولار واليورو.

linkالمصادر

  1. Dolar Ve Euroda Son Durum! 17 Temmuz 2026 Dolar Ve Euro FiyatlarıBloombergHT (2026-07-17)
  2. Turkey's central bank raises 2026 inflation target to 24 percentTurkish Minute (2026-05-14)
  3. Dolar ve Euro güne böyle başladı! 16 Temmuz 2026Haber7 (2026-07-16)
  4. Turkish economy grows 2.5 pct in first quarter of 2026Hürriyet Daily News (2026-06-01)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر