رسم بياني لتقلبات أسعار الدولار واليورو مقابل الليرة التركية في محلات الصرافة بإسطنبول
labelأخبار

حالة سوق العملات في 13 يونيو 2026: هل ارتفع الدولار واليورو؟

تحليل تقلبات الليرة التركية مقابل العملات الأجنبية وأحدث قرارات البنك المركزي في ظل التوترات الإقليمية

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۳/۲۳menu_book5 دقيقة قراءة

في تعاملات اليوم 13 يونيو 2026، شهد سوق العملات التركي تقلبات جديدة. وبينما تخيم التوترات الجيوسياسية على الأسعار، تظل أسعار الدولار واليورو في بؤرة اهتمام المستثمرين.

اليوم السبت 13 يونيو 2026، بدأت الأسواق المالية التركية نشاطها بينما يراقب المتداولون عن كثب التطورات السياسية والاقتصادية في المنطقة. وفقاً للتقارير الصادرة عن وسائل إعلام موثوقة بما في ذلك "صبر غازيتسي"، شهد سعر الدولار واليورو مقابل الليرة التركية تغييرات طفيفة ولكنها ذات دلالة [1]. وتحدث هذه التقلبات في وقت يواجه فيه الاقتصاد التركي تحديات ناجمة عن التضخم والضغوط الخارجية.

أحدث الأسعار في السوق الحرة بإسطنبول وفقاً لبيانات السوق الحرة اللحظية، وصل سعر كل دولار أمريكي في معاملات اليوم إلى نطاق 45.43 ليرة [1]. كما يتم تداول اليورو، العملة الأوروبية الموحدة، بسعر 53.38 ليرة، مما يشير إلى زيادة طفيفة مقارنة بالأيام الماضية [7]. واستقر الجنيه الإسترليني أيضاً عند مستوى 61.60 ليرة. تشير هذه الأرقام إلى استمرار الضغط على الليرة التركية في الأسواق العالمية، خاصة في ظل وصول زوج اليورو/دولار إلى مستوى 1.1568 [1].

السياسة النقدية للبنك المركزي وأسعار الفائدة قرر البنك المركزي للجمهورية التركية (CBRT)، في اجتماعه الأخير الذي عقد هذا الأسبوع، الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي (ريبو لمدة أسبوع) دون تغيير عند مستوى 37% [3]. وهذا هو الاجتماع الثالث على التوالي الذي يتبنى فيه البنك المركزي سياسة الانتظار والترقب. وأعلن مسؤولو البنك المركزي أن السياسات النقدية الانكماشية ستستمر حتى يتم ملاحظة انخفاض مستدام في اتجاه التضخم [4]. وأكد فاتح كاراهان، محافظ البنك المركزي، أن أولويتهم القصوى هي الحفاظ على استقرار الأسعار في المدى المتوسط [2].

تأثير التوترات الإقليمية على الاقتصاد أحد العوامل الرئيسية للتقلبات الأخيرة هو التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسعار الطاقة. أدت الصراعات الأخيرة التي تسببت في الإغلاق المؤقت لمضيق هرمز إلى زيادة أسعار النفط والغاز، وبما أن تركيا دولة مستوردة للطاقة، فقد خلق هذا ضغطاً تضخمياً إضافياً [2]. وبلغ معدل التضخم السنوي في مايو 2026 نسبة 32.61%، وهو أعلى قليلاً من التوقعات السابقة [4].

آفاق السوق وتوقعات الخبراء يتوقع المحللون في مؤسسة ING أن تستمر عملية خفض التضخم بوتيرة أبطأ في النصف الثاني من عام 2026، ومن المحتمل أن يصل التضخم إلى حوالي 29% بحلول نهاية العام [4]. ومع ذلك، أعرب محمد شيمشك، وزير المالية التركي، عن تفاؤله بأنه رغم التأخيرات الناجمة عن أزمة الطاقة، فإن عملية خفض التضخم ستعود إلى مسارها الرئيسي [2]. وينتظر المستثمرون الآن بيانات اقتصادية جديدة للتنبؤ بالاتجاه القادم لسوق العملات [1].

تقلبات العملات في السوق الحرة التركية تحت تأثير قرارات البنك المركزي والتوترات الجيوسياسية الإقليمية.

linkالمصادر

  1. Dövizde Son Durum: Dolar ve Euro Fiyatları Yükseldi mi?Sabır Gazetesi (2026-06-13)
  2. Türkiye says disinflation to get back on track after short delayDaily Sabah (2026-06-12)
  3. Turkish Central Bank holds policy rate at 37% for third straight meetingYeni Şafak (2026-06-11)
  4. ING projects slow easing cycle for Türkiye, sees 29% inflation by end-2026ING / Economy Middle East (2026-06-10)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر