صورة لأديب غوموش زعيم حزب الله التركي بجانب رموز قضائية
labelأخبار

صدمة قضائية في تركيا؛ إطلاق سراح زعيم حزب الله بتخفيف العقوبة

شوهد أديب غوموش، الذي كان يُعتقد أنه في إيران، داخل الأراضي التركية وتم تخفيف حكمه بالسجن المؤبد إلى 6 سنوات.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۸menu_book5 دقيقة قراءة

أثار الكشف عن التواجد السري لأديب غوموش، زعيم الجماعة المعروفة باسم 'حزب الله التركي'، داخل الأراضي التركية وصدور قرار الإفراج عنه باستخدام 'تخفيف حسن السلوك'، موجة من الذهول والاحتجاج في الأوساط السياسية والقانونية في تركيا.

في تطور قضائي صادم تم تداوله إعلامياً في 18 يوليو 2026، تبين أن أديب غوموش (Edip Gümüş)، الزعيم الهارب لجماعة حزب الله التركي، ليس خارج البلاد فحسب، بل يتواجد داخل الأراضي التركية. وبحسب التقارير التي نشرتها وسائل إعلام مثل 'سربستيت' و'نفس'، فإن غوموش، الذي حُكم عليه سابقاً بالسجن المؤبد المشدد بتهمة المسؤولية عن 183 جريمة قتل، قد أُعفي الآن فعلياً من العقوبة بموجب حكم غير مسبوق [1][3].

ظهور مفاجئ في باتمان وتخفيف التهم كان يُعتقد أن أديب غوموش وجمال توتار، المسؤول عن الجناح العسكري للجماعة، واللذين كانا هاربين منذ عام 2011 بعد إطلاق سراحهما المؤقت من السجن، قد لجآ إلى إيران. ومع ذلك، خلال جلسة المحكمة في 14 يوليو 2026، اتصل هذان الشخصان بالمحكمة عبر نظام الفيديو القضائي (SEGBİS) من منطقة 'كوزلوك' في محافظة باتمان التركية. وأكد هذا الموضوع أن قادة واحدة من أكثر الجماعات المسلحة دموية في التسعينيات يعيشون سراً داخل تركيا منذ سنوات [1][2].

في محكمة الاستئناف هذه، تم تخفيض تهمة هؤلاء الأفراد من 'قيادة منظمة إرهابية' إلى 'عضوية منظمة'. وحولت المحكمة الجنائية السادسة في ديار بكر عقوبة السجن المؤبد المشدد إلى 7.5 سنة فقط [3].

تخفيف حسن السلوك واحتساب فترة الاحتجاز النقطة الأكثر إثارة للجدل في هذه القضية كانت تطبيق 'تخفيف حسن السلوك' (İyi Hal İndirimi) لهذين المتهمين الهاربين. ومع تطبيق هذا التخفيف، تم تخفيض حكمهما من 7.5 سنة إلى 6 سنوات و3 أشهر. وبما أن غوموش وتوتار قضيا حوالي 9 سنوات في الاحتجاز قبل هروبهما في عام 2011، أعلنت المحكمة أن مدة عقوبتهما الجديدة قد تمت مقاصتها مع فترة الاحتجاز السابقة، ولم يعودا بحاجة للعودة إلى السجن [2][3].

اتُخذ هذا القرار في حين ادعى محامو المتهمين أن القضاة السابقين في القضية الذين أصدروا حكم السجن المؤبد كانوا مرتبطين بحركة فتح الله غولن (FETÖ)، ولذلك طالبوا بإبطال الأحكام السابقة [1].

ردود فعل سياسية واجتماعية حادة قوبل انتشار هذا الخبر برد فعل عنيف من أحزاب المعارضة. وانتقد مراد باكان، من حزب الشعب الجمهوري (CHP)، وزارة العدل بشدة متسائلاً: 'هل هناك عملية سرية جارية مع حزب الله؟'. وأشار إلى كيف يتم ببساطة حذف أشخاص مسؤولين عن 183 جريمة قتل من قائمة المطلوبين ويعودون إلى الحياة الطبيعية بأحكام تشبه البراءة [2].

عُرف حزب الله التركي (الذي ليس له علاقة بحزب الله اللبناني) في التسعينيات بتنفيذ اغتيالات متسلسلة، وعمليات تعذيب تُعرف باسم 'ربطة الخنزير'، وقتل شخصيات مثل غفار أوكان، مدير أمن ديار بكر. ويعتقد النقاد أن إطلاق سراح قادة هذه الجماعة هو إهانة لناجي الضحايا وعلامة على إضعاف سيادة القانون في تركيا [1][3].

أديب غوموش، زعيم حزب الله التركي، نال حريته بحكم من محكمة ديار بكر بعد سنوات من الفرار.

linkالمصادر

  1. İran’daki Hizbullah lideri Edip Gümüş Türkiye’deymiş: İyi hal indirimiyle cezası yattığına sayıldıSerbestiyet (2026-07-18)
  2. Hizbullahçılara 'iyi hal' indirimiNefes Gazetesi (2026-07-18)
  3. Firari Hizbullah lideri Edip Gümüş Türkiye’deymişMedyascope (2026-07-18)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر