صورة أرشيفية للقاء رجب طيب أردوغان ومسعود بزشكيان في قمة دبلوماسية
labelأخبار

مشاورات استراتيجية بين أردوغان وبزشكيان؛ أنقرة تدعم الاتفاق التاريخي بين إيران والولايات المتحدة

أكد الرئيس التركي في اتصال مع نظيره الإيراني على ضرورة اليقظة تجاه محاولات التخريب في مسار السلام.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۳menu_book5 دقيقة قراءة

في أعقاب التطورات الدبلوماسية الأخيرة في يونيو ٢٠٢٦، أكد رجب طيب أردوغان ومسعود بزشكيان، في اتصال هاتفي استراتيجي، على تعزيز الروابط الثنائية والدعم الشامل للمذكرة الجديدة بين طهران وواشنطن من أجل استقرار المنطقة.

اليوم ٢٤ يونيو ٢٠٢٦، يتأثر المناخ الدبلوماسي الإقليمي بالمشاورات المكثفة بين قادة إيران وتركيا. استعرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، آخر مستجدات العلاقات الثنائية، ورحب بالاتفاق الأخير بين إيران والولايات المتحدة الذي تم التوصل إليه بوساطة قوى إقليمية [١][٣]. تأتي هذه المحادثة في وقت تشهد فيه المنطقة انتقالاً إلى عهد جديد من التهدئة.

ترحيب تركيا بمذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا صرح أردوغان بوضوح في هذا الاتصال الهاتفي أن تركيا تعرب عن ارتياحها للتفاهم الذي تم التوصل إليه بين طهران وواشنطن، وتعتبره خطوة كبيرة نحو السلام المستدام [٢]. وأكد أن أنقرة مستعدة لتقديم كافة أشكال الدعم اللازم لإنجاح هذه العملية السلمية [٥]. هذا الاتفاق، المعروف في الأوساط الدبلوماسية باسم "مذكرة إسلام آباد"، تم صياغته بهدف إنهاء النزاعات وإعادة فتح الممرات التجارية الحيوية بما في ذلك مضيق هرمز [٤].

التحذير من محاولات التخريب المحتملة كان أحد المحاور الرئيسية لحديث الرئيسين هو ضرورة اليقظة تجاه الأطراف التي قد تسعى لتدمير عملية المفاوضات. وحذر أردوغان من أنه في هذه المرحلة الحساسة، يجب الانتباه لأي أعمال تخريبية تستهدف السلام الإقليمي [١][٤]. ومن جانبه، أعرب بزشكيان عن تقديره لدور تركيا المسهل، مؤكداً أن إيران لا تسعى للحرب وستواصل الدبلوماسية في إطار القانون الدولي [٢].

تعزيز التعاون الاقتصادي والطاقة بالإضافة إلى القضايا السياسية، شكل تعزيز البنية التحتية الاقتصادية جزءاً مهماً من هذه المشاورات. وأكد رئيسا البلدين على مواصلة الخطوات العملية لتطوير التعاون في مجالات التجارة والتمويل وخاصة الطاقة [٣][٥]. وأشار أردوغان إلى أن تعزيز السلام في العهد الجديد يتطلب روابط اقتصادية قوية بين الجيران، وأن تركيا ستستمر في الاستثمار في المشاريع المشتركة مع إيران [١].

الدبلوماسية الإقليمية وآفاق المستقبل تعد هذه المحادثة جزءاً من تحرك دبلوماسي أوسع في أنقرة؛ حيث تحدث أردوغان في الوقت نفسه مع رئيس الوزراء العراقي الجديد، علي الزيدي، ودعاه لزيارة تركيا [٣]. يبدو أن مثلث طهران-أنقرة-بغداد بصدد تشكيل بنية أمنية جديدة في الشرق الأوسط تعتمد في محورها على التعاون في مجالات النقل والدفاع. كما أعرب بزشكيان في هذا الاتصال عن أمله في أن يعود الاستقرار إلى المنطقة بأكملها، بما في ذلك فلسطين ولبنان، بفضل تضامن الدول الإسلامية [٤].

أكد أردوغان وبزشكيان على ضرورة تعزيز السلام الإقليمي والتعاون الاقتصادي.

linkالمصادر

  1. Cumhurbaşkanı Erdoğan'ın İran Cumhurbaşkanı Pezeşkiyan ile görüşmesine ilişkin açıklamaT.C. İletişim Başkanlığı (2026-06-22)
  2. Erdoğan ve Pezeşkiyan telefon görüşmesi gerçekleştirdiBloomberg HT (2026-06-22)
  3. اردوغان در تماس با پزشکیان از توافق ایران و آمریکا استقبال کردKhabar Online (2026-06-23)
  4. رایزنی اردوغان با پزشکیان درباره مذاکرات ایران و آمریکاTabnak (2026-06-22)
  5. Erdogan welcomes US-Iran agreement in phone call with PezeshkianReport News Agency (2026-06-22)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر