في إطار توسيع التفاعلات العلمية الدولية، استضافت جامعة كارابوك التركية أستاذاً وطالباً من دولة أوزبكستان ضمن برنامج التبادل الأكاديمي. وتعتبر هذه الفعالية خطوة هامة في تعزيز الروابط التعليمية الثنائية.
تطوير العلاقات العلمية بين طشقند وكارابوك
رسخت جامعة كارابوك (Karabük Üniversitesi) مكانتها مرة أخرى كأحد أقطاب الدبلوماسية العلمية في تركيا من خلال تنفيذ برامج التبادل الأكاديمي. وفي أحدث فعالية تعليمية أقيمت في يونيو 2026، شارك أستاذ جامعي وطالب من أوزبكستان في أنشطة بحثية وتعليمية مشتركة في مختلف كليات الجامعة [1]. وتعكس هذه التعاونات، التي تم تسليط الضوء عليها تحت إشراف وحدة الإعلام بجامعة كارابوك (Karabük Üniversitesi Medya)، الاستراتيجية طويلة المدى لهذه المؤسسة لجذب النخب من دول آسيا الوسطى.
تفاصيل برنامج التبادل والأنشطة البحثية
خلال فترة التبادل هذه، أتيحت للضيوف الأوزبكيين الفرصة لزيارة البنية التحتية المتطورة للمختبرات والمكتبات في جامعة كارابوك. وناقش الأستاذ الموفد من أوزبكستان أساليب التدريس الحديثة والمشاريع البحثية المشتركة في اجتماعات متخصصة مع نظرائه الأتراك [1]. ومن ناحية أخرى، تعرف الطالب الأوزبكي على النظام التعليمي التركي والمعايير الأوروبية المطبقة في هذه الجامعة من خلال حضور الفصول الدراسية وورش العمل العملية. وعادة ما يتم تنظيم هذه البرامج في إطار البروتوكولات الثنائية أو برامج مثل مولانا وإيراسموس بلس [2].
الأهمية الاستراتيجية للتعاون التعليمي بين تركيا وأوزبكستان
شهدت العلاقات بين تركيا وأوزبكستان نمواً ملحوظاً في جميع المجالات في السنوات الأخيرة، لا سيما في قطاع التعليم العالي. وبسبب تنوعها الثقافي واستضافتها لآلاف الطلاب الأجانب، أصبحت جامعة كارابوك إحدى الوجهات الرئيسية للطلاب الأوزبك [3]. ويعتقد مسؤولو الجامعة أن حضور الأكاديميين الدوليين لا يساعد فقط في رفع المستوى العلمي للجامعة، بل يؤدي أيضاً إلى التبادل الثقافي وتعزيز الصداقة بين الشعوب. وقد تم تصميم وتنفيذ برنامج التبادل الأخير هذا في هذا السياق وبغرض مشاركة الخبرات الأكاديمية بين البلدين الناطقين باللغات التركية [1].
الآفاق الدولية لجامعة كارابوك في عام 2026
وفقاً للتقارير المنشورة من قبل إدارة الجامعة، تعتزم كارابوك زيادة عدد مذكرات تفاهم التعاون مع الجامعات المرموقة في أوزبكستان بحلول نهاية العام الميلادي الحالي. وسيكون التركيز الرئيسي لهذه التعاونات على تخصصات الهندسة، والعلوم الإنسانية، والإدارة [2]. إن نجاح برنامج التبادل الأخير هذا قد مهد الطريق لإرسال أساتذة وطلاب أتراك إلى طشقند وغيرها من المدن العلمية في أوزبكستان، مما سيؤدي إلى إنشاء شبكة علمية مستدامة في المنطقة.
تستضيف جامعة كارابوك برامج التبادل العلمي الدولي مع دول آسيا الوسطى.
linkالمصادر
- Özbek Akademisyen ve Öğrenci Karabük Üniversitesinde Akademik Değişim Programına Katıldı — Külliye Karabük (2026-06-20)
- Karabük Üniversitesi Uluslararası İlişkiler Ofisi Duyuruları — Karabük Üniversitesi (2026-06-18)
- Türkiye-Özbekistan Eğitim İş Birliği Protokolleri — Yükseköğretim Kurulu (2026-05-10)



