في اجتماع استراتيجي لمجلس أمناء جامعة تركيا وأذربيجان (TAU) في باكو، تمت الموافقة على خطط تحويلية تشمل زيادة القدرة الاستيعابية إلى 180 طالباً، وافتتاح تخصصات جديدة، وإنشاء حرم جامعي حديث لتعزيز التعاون العلمي بين البلدين.
تحول جديد في التعاون العلمي بين أنقرة وباكو
في 6 يوليو 2026، استضافت عاصمة أذربيجان أحد أهم الاجتماعات التعليمية لهذا العام. حيث اجتمع مجلس أمناء جامعة تركيا وأذربيجان المشتركة (TAU) برئاسة البروفيسور إيرول أوزفار، رئيس مجلس التعليم العالي التركي (YÖK)، لرسم خارطة طريق لتطوير هذه المؤسسة العلمية الناشئة. ركز الاجتماع، الذي حضره إمين أمرولاييف، وزير العلم والتعليم في أذربيجان، ورؤساء جامعات تركية كبرى مثل جامعة إسطنبول التقنية (İTÜ)، وجامعة الشرق الأوسط التقنية (ODTÜ)، وجامعة حاجت تبه، على توسيع البنية التحتية والبرامج الأكاديمية [1][2].
زيادة القدرة الاستيعابية وتخصصات دراسية جديدة
كان من أهم نتائج هذا الاجتماع الإعلان عن زيادة ملحوظة في القدرة الاستيعابية للطلاب. ووفقاً للتقارير الرسمية، ستستقبل جامعة تركيا وأذربيجان حوالي 180 طالباً جديداً للعام الدراسي المقبل [1]. ويأتي هذا في حين تم الإبلاغ عن إجمالي عدد طلاب الجامعة بـ 174 طالباً حتى مايو 2026، مما يشير إلى النمو السريع في الطلب على الدراسة في هذا المركز [3].
بالإضافة إلى زيادة القدرة الاستيعابية، أكد مجلس الأمناء على ضرورة إطلاق أقسام وبرامج أكاديمية جديدة. تم تصميم هذه التخصصات الجديدة بهدف الارتقاء بجودة التعليم وتلبية احتياجات سوق العمل في المنطقة، مع التركيز على المجالات التقنية والهندسية والتكنولوجيات الحديثة. الهدف النهائي هو تحويل هذه الجامعة إلى مركز أبحاث رائد يعمل بما يتجاوز مجرد كونه مؤسسة تعليمية [1].
إنشاء حرم جامعي حديث في باكو
في بيان عقب الاجتماع، بشر البروفيسور إيرول أوزفار بإنشاء حرم جامعي جديد وحديث تماماً. وبدعم مباشر من حكومة أذربيجان، ستبدأ عملية بناء هذا الحرم الجامعي الواسع لتوفير مساحة تعليمية تتناسب مع المعايير الدولية للطلاب. لن تكتفي هذه البنية التحتية الجديدة بتوسيع المساحة المادية للجامعة فحسب، بل ستُعرف أيضاً كرمز للرابطة التي لا تنفصم "أمة واحدة، دولتان" في مجالي العلم والثقافة [2].
نموذج "الجامعة المظلة" والرؤية الدولية
تقدم جامعة تركيا وأذربيجان، التي تعمل بنموذج "الجامعة المظلة" الفريد، برامجها التعليمية تحت إشراف وبالتعاون مع جامعات تركية من الطراز الأول. في هذا النموذج، يدرس الطلاب في باكو لكنهم يستفيدون من الخبرة والاعتبار العلمي لجامعات مثل İTÜ و ODTÜ [3].
في الاجتماع الأخير، تم التأكيد أيضاً على تعزيز التعاون بين الصناعة والجامعة وإنشاء منصات للتكنولوجيا الصناعية. تعد هذه الإجراءات جزءاً من استراتيجية أكبر لزيادة الظهور الدولي لهذه الجامعة وجذب النخب من جميع أنحاء المنطقة الناطقة بالتركية وما وراءها. ومع خطط التطوير هذه، تسير جامعة تركيا وأذربيجان في طريقها لتصبح قطباً علمياً في المنطقة في عام 2026 والسنوات التالية [1][2].
أكد المسؤولون التعليميون في تركيا وأذربيجان خلال اجتماع 6 يوليو 2026 في باكو على توسيع قدرات الجامعة المشتركة.
linkالمصادر
- Türkiye-Azerbaycan Üniversitesi yeni kampüsüyle bölgeye lider olmaya hazırlanıyor — TRT Avaz (2026-07-06)
- Türkiye-Azerbaycan Üniversitesi mütevelli heyeti Bakü'de toplandı — Haber 1 (2026-07-06)
- The number of students studying at the Turkey-Azerbaijan University has been announced — Elchi.az (2026-05-06)



