تشير التقارير الواردة من جنوب إيران فجر ١٣ يوليو ٢٠٢٦ إلى وقوع عدة انفجارات عنيفة في بندر عباس وجزيرة قشم. وضعت هذه الحوادث، التي تزامنت مع إعلان سنتكوم عن جولة جديدة من الهجمات، المنطقة في حالة تأهب قصوى.
فجر يوم الاثنين، ١٣ يوليو ٢٠٢٦، استيقظ سكان المناطق الجنوبية في إيران على أصوات انفجارات متتالية في المدن الساحلية والجزر الاستراتيجية في الخليج الفارسي. تشير التقارير الأولية التي تناقلتها وسائل الإعلام المحلية ثم وكالات الأنباء الدولية إلى وقوع حوادث خطيرة في بندر عباس وجزيرة قشم [1]. تأتي هذه الانفجارات في وقت وصلت فيه التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران إلى أعلى مستوياتها في السنوات الأخيرة.
تفاصيل الانفجارات في هرمزغان وقشم وفقاً للتقارير المنشورة، سُمع دوي ١٠ انفجارات ضخمة على الأقل في المنطقة الشرقية من بندر عباس والمناطق الساحلية لجزيرة قشم [4]. وأفاد شهود عيان في جزيرة قشم، خاصة في المناطق الجنوبية مثل «مسن»، بتحطم زجاج المباني بقوة نتيجة موجات الانفجار [5]. وبالتزامن مع ذلك، وردت تقارير مماثلة من مدينتي سيريك وجاسك، مما يشير إلى الاتساع الجغرافي لهذه الحوادث على طول الشريط الساحلي لمحافظة هرمزغان [2]. كما أفادت مصادر محلية بمشاهدة تحليق مقاتلات حربية على ارتفاع منخفض فوق هذه المناطق.
بيان سنتكوم وأهداف الهجمات أصدرت القيادة المركزية للولايات المتحدة (سنتكوم) بياناً رسمياً تبنت فيه المسؤولية عن جولة جديدة من الهجمات. وجاء في البيان أن القوات الأمريكية، وبأوامر مباشرة من الرئاسة، شنت هجمات ضد أهداف في إيران لإضعاف قدرة هذا البلد على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز [1][3]. وبحسب إعلان سنتكوم، شملت العملية استهداف مواقع صاروخية ومنشآت للطائرات المسيرة ومرافق المراقبة الساحلية [3]. وأكدت وسائل إعلام مثل هابرتورك أن هذه الهجمات كانت جزءاً من «موجة ثالثة» عملياتية هذا الأسبوع، تم خلالها ضرب أكثر من ١٤٠ هدفاً عسكرياً [1].
الردود الداخلية والوضع الميداني داخل إيران، أكدت وكالات الأنباء الرسمية، بما في ذلك هيئة الإذاعة والتلفزيون، وقوع الانفجارات لكنها لم تقدم تفاصيل دقيقة عن حجم الخسائر. وأعلنت محافظة هرمزغان في أول رد فعل رسمي أنه لم ترد تقارير عن وقوع خسائر بشرية جراء هذه الانفجارات حتى الآن [2]. ومع ذلك، تشير تقارير غير مؤكدة إلى سقوط شظايا في بعض المناطق المدنية بضواحي المدن [4]. ورداً على هذه الهجمات، أفادت مصادر إخبارية بوضع الدفاع الجوي الإيراني في حالة تأهب كامل، مع ورود أنباء عن هجمات انتقامية ضد البنية التحتية العسكرية في الدول المجاورة [1].
التداعيات الاستراتيجية لأمن الطاقة أثار وقوع انفجارات في بندر عباس، التي تعد القلب النابض للصادرات والخدمات اللوجستية البحرية الإيرانية، إلى جانب جزيرة قشم التي تتمتع بموقع استراتيجي عند مدخل مضيق هرمز، قلقاً شديداً في أسواق الطاقة العالمية. ويقع مضيق هرمز، باعتباره الممر المائي الأكثر حيوية لنقل النفط في العالم، الآن في قلب مواجهة مباشرة. ويعتقد المحللون أن استمرار هذا التوجه قد يؤدي إلى اضطراب جدي في سلسلة توريد الطاقة العالمية وارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط في الأسواق الدولية [5].
منظر للمنطقة الاستراتيجية في بندر عباس التي نُشرت تقارير عن وقوع انفجارات فيها في يوليو ٢٠٢٦.
linkالمصادر
- İran basını duyurdu: Bender Abbas ve Keşm Adası'nda şiddetli patlama — Habertürk (2026-07-12)
- وقوع چند انفجار در هرمزگان؛ ۲۲ تیر ۱۴۰۵ — IRIB News (2026-07-12)
- ABD, İran'a yeni saldırı başlattı — Posta (2026-07-12)
- شنیده شدن صدای چند انفجار در بندرعباس و قشم — Rouydad24 (2026-07-12)
- گزارشهای مردمی از شنیده شدن صدای انفجار در بندرعباس و قشم — VOA News (2026-07-13)



