صورة أرشيفية لمحمود أحمدي نجاد بين قوات الأمن في طهران
labelأخبار

فشل مخطط إسرائيل ضد أحمدي نجاد في طهران؛ تفاصيل عملية الموساد المخفقة

الكشف عن تفاصيل خطة الموساد لعدة سنوات لإعادة الرئيس الإيراني الأسبق إلى السلطة وانهيار هذه العملية في قلب طهران.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۳menu_book5 دقيقة قراءة

كشفت تقارير استقصائية من وسائل إعلام دولية، بما في ذلك نيويورك تايمز ويني شفق، عن خطة إسرائيلية سرية للغاية لتجنيد محمود أحمدي نجاد وإعادته إلى السلطة في طهران؛ وهي عملية واجهت فشلاً ذريعاً بتدخل الأجهزة الأمنية الإيرانية.

الكشف عن خطة «القط ذو الحذاء» في قلب طهران

في تطور صادم أثر على الأجواء السياسية في المنطقة، تظهر التقارير الاستقصائية المنشورة في 13 و14 يوليو 2026 أن جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، خلال برنامج استمر عدة سنوات يسمى «عملية القط ذو الحذاء»، كان يحاول إعداد محمود أحمدي نجاد، الرئيس الإيراني الأسبق، كأداة لتغيير النظام في طهران [1][5]. هذه الخطة، التي تضمنت لقاءات سرية في أوروبا ودعماً مالياً واسعاً، فشلت في النهاية في مراحلها الأخيرة في طهران وأدت إلى انهيار شبكة الموساد العملياتية في هذا الملف.

لقاءات سرية في بودابست ودور ديفيد بارنيا

وفقاً لتقرير نيويورك تايمز، تعود جذور هذا التعاون إلى عام 2024. ويُزعم أن أحمدي نجاد التقى بكبار مسؤولي الموساد خلال رحلاته إلى المجر للمشاركة في مؤتمرات علمية ومناخية في جامعة لودوفيكا [2][4]. والنقطة المهمة هي أن ديفيد بارنيا، رئيس الموساد آنذاك، سافر شخصياً إلى بودابست للقاء أحمدي نجاد لإقناعه بفترة ما بعد التغييرات السياسية في إيران [3]. وتشير التقارير إلى أن إسرائيل كانت تغطي تكاليف سفره وإقامته سراً.

عملية إنقاذ فاشلة في فبراير 2026

حدثت ذروة هذا الصراع الاستخباراتي في أواخر فبراير 2026، بالتزامن مع بدء توترات عسكرية واسعة النطاق بين إيران وإسرائيل. في 28 فبراير، شنت إسرائيل غارة جوية على المجمع السكني لأحمدي نجاد، لم يكن الهدف منها الاغتيال، بل خلق فوضى لإخراجه من تحت مراقبة القوات الأمنية [4][5]. ويقال إنه بعد هذا الهجوم، قامت سيارة بيجو سوداء يقودها عملاء الموساد بنقل أحمدي نجاد إلى منزل آمن سري داخل إيران. ومع ذلك، شعر أحمدي نجاد بخيبة أمل من التنفيذ العنيف لهذه العملية ووعود إسرائيل، وغادر المنزل الآمن في النهاية في ظل ظروف غامضة [3][2].

الإقامة الجبرية والوضع الحالي لأحمدي نجاد

بعد تسرب الأبعاد الواسعة لهذه الاتصالات، تدخلت منظمة استخبارات الحرس الثوري. وأكد أربعة مسؤولين إيرانيين كبار أن أحمدي نجاد يخضع حالياً للإقامة الجبرية بسبب ارتباطه بعملاء أجانب [1][5]. وقد شوهد لآخر مرة في جنازة علي خامنئي، الزعيم السابق لإيران، بوجه مغطى وتحت إجراءات أمنية مشددة، مما يشير إلى عزلته السياسية الكاملة [3]. وفي الوقت نفسه، نفى مكتب أحمدي نجاد بشدة هذه الادعاءات، واصفاً إياها بـ «سيناريوهات هوليوودية» لتشويه صورته [4]. وتظهر هذه الواقعة تعقيد الحرب الاستخباراتية في الطبقات العليا من السلطة في إيران.

تشير التقارير إلى أن محمود أحمدي نجاد يخضع للإقامة الجبرية بعد الكشف عن الخطة الإسرائيلية.

linkالمصادر

  1. İsrail'den İran'da Ahmedinejad planı: Tahran'da çöktüYeni Şafak (2026-07-13)
  2. Israel engaged in a multi-year effort to recruit and re-install AhmadinejadTimes of Israel (2026-07-13)
  3. گزارش تازه نیویورک تایمز از تلاش ناکام اسرائیل برای به قدرت رساندن احمدی‌نژادRadio Zamaneh (2026-07-13)
  4. Israel sought to recruit Ahmadinejad in failed plan for regime change in IranNewsWire (2026-07-14)
  5. روایتی از ناکام‌ترین طرح‌های اسرائیل؛ عملیات گربه چکمه‌پوشIran International (2026-07-13)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر