أصدر محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى ورئيس الفريق المفاوض الإيراني، اليوم 25 يونيو 2026، رسالة شديدة اللهجة نفى فيها ادعاءات دونالد ترامب بشأن كيفية إنفاق الأصول الإيرانية المفرج عنها لشراء منتجات زراعية أمريكية.
في أعقاب تصاعد التوترات الكلامية بين طهران وواشنطن، رد محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، على التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وكان ترامب قد ادعى أنه بموجب الاتفاقات الجديدة، التزمت إيران بإنفاق جزء من أصولها المفرج عنها لشراء منتجات زراعية، بما في ذلك الذرة والقمح وفول الصويا، من المزارعين الأمريكيين [1][3].
نفي ادعاء شراء المنتجات الزراعية رفض قاليباف بشدة هذه الادعاءات عبر حسابه الشخصي على شبكة التواصل الاجتماعي إكس (تويتر سابقاً)، واصفاً إياها بـ "الأكاذيب". وكتب في رسالة ساخرة: "تدعي أمريكا زوراً أن أصولنا المفرج عنها ستُنفق على شراء منتجاتهم الزراعية. يا للعجب! المنتج الوحيد الذي نحصده هو بالضبط ما زرعتموه قبل سنوات: عقود من انعدام الثقة!" [2]. وأضاف رئيس البرلمان الإيراني أن هذا المنتج (انعدام الثقة) عضوي تماماً، وفير، ومحلي، بينما لا تصدر الولايات المتحدة سوى "فول الصويا المعدل وراثياً، والوعود غير المنفذة، والكلام الذي لا قيمة له" [1][4].
تفاصيل اتفاق يونيو 2026 والأصول المفرج عنها يأتي هذا الاشتباك اللفظي في وقت تشير فيه التقارير إلى التوصل لمذكرة تفاهم بين البلدين في 14 يونيو 2026. ووفقاً للمادة 11 من هذا الاتفاق، يجب تحرير الأصول الإيرانية المجمدة ووضعها تحت تصرف البنك المركزي الإيراني لإنفاقها على المشتريات التي تحددها طهران [3]. ومع ذلك، ادعى دونالد ترامب أن واشنطن تحتفظ بالسيطرة الكاملة على هذه المبالغ وأجبرت إيران على الشراء من السوق الأمريكية؛ وهو ادعاء يقول المسؤولون الإيرانيون إنه يتعارض مع نص مذكرة التفاهم [1][5].
التوتر في مضيق هرمز والحرب الإعلامية بالإضافة إلى موضوع الأصول، رد قاليباف على ادعاءات ترامب الأخرى بشأن أمن الملاحة. وكان ترامب قد ادعى سابقاً أن إيران التزمت بعدم تحصيل أي رسوم أو تكاليف من السفن المارة في مضيق هرمز [5]. ورفض قاليباف هذا الأمر مؤكداً أن "فتح أو إغلاق مضيق هرمز والقواعد التي تحكمه يحددها الميدان، وليس شبكات التواصل الاجتماعي" [4]. ووصف هذه التصريحات بأنها جزء من "هندسة الرأي العام" للاستهلاك المحلي الأمريكي وللتأثير على الأسواق المالية وأسعار النفط [3].
تحليل الأبعاد الدبلوماسية يعتقد الخبراء أن رد قاليباف الحاد يشير إلى طريق مسدود في أجزاء رئيسية من المفاوضات الفنية الجارية في سويسرا. وبينما يحاول ترامب تعزيز مكانته أمام منتقديه الداخليين من خلال إظهار "تنازلات كبيرة من جانب إيران"، تؤكد طهران على الحفاظ على سيادتها على أصولها واستقلالها في اتخاذ القرارات الاقتصادية [5]. وحذر قاليباف من أنه مع استمرار الضغوط الإعلامية والأكاذيب، فإن مسار المفاوضات لن يصل إلى نتيجة مرجوة [2][4].
وصف محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، ادعاءات ترامب الأخيرة بأنها جزء من الحرب الإعلامية ضد طهران.
linkالمصادر
- İran Meclis Başkanı Kalibaf’tan Trump’ın iddialarına yalanlama — Ekonomim (2026-06-25)
- واکنش قالیباف به دروغ الزام واردات محصولات کشاورزی آمریکایی — Tabnak (2026-06-25)
- Kalibaf, serbest bırakılan varlıklarla ABD'den tarım ürünleri alınacağına dair Trump'ın iddiasını yalanladı — Anadolu Agency (2026-06-25)
- قالیباف: هر ۷ ادعای ترامپ کذب است — IRIB News (2026-04-18)



