محمد باقر قالیباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني يلقي كلمة
labelأخبار

رد قالیباف الحاد على ترامب: "هذا ليس بياناً، بل هو إسقاط"

رئيس البرلمان الإيراني يتحدى نظام قسائم الطعام والفقر في الولايات المتحدة رداً على ادعاءات ترامب الاقتصادية.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۳menu_book4 دقيقة قراءة

وصف محمد باقر قالیباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، تصريحات دونالد ترامب بشأن حاجة إيران للمساعدات الغذائية بأنها "إسقاط"، مشيراً إلى الأعداد الكبيرة للمستفيدين من قسائم الطعام في الولايات المتحدة.

في أعقاب التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الوضع الاقتصادي في إيران وادعاء حاجة طهران لاستيراد الحبوب من الولايات المتحدة، أبدى محمد باقر قالیباف رد فعل عنيفاً. ومن خلال رسالة نشرها على شبكة التواصل الاجتماعي X، اعتبر قالیباف أن كلمات ترامب ليست بياناً سياسياً، بل هي "إسقاط" ناتج عن الأزمات الداخلية في الولايات المتحدة [1][2].

المواجهة اللفظية حول قسائم الطعام كتب رئيس البرلمان الإيراني في رسالته الموجهة إلى ترامب: "تخيل أن دولة يعيش أكثر من 40 مليوناً من مواطنيها على قسائم الطعام (SNAP) تصف أمة أخرى بالجائعة. هذا ليس بياناً، هذا إسقاط". كما طالب المسؤولين الأمريكيين بالقلق بشأن معدلات سوء التغذية في بلادهم بدلاً من تقديم نصائح اقتصادية لإيران [2]. وتصاعد هذا الصدام اللفظي بعد أن ادعى ترامب في مقابلة مع CNBC أن التضخم في إيران وصل إلى 300% وأن واشنطن مستعدة لتصدير القمح وفول الصويا إلى إيران في حال التوصل إلى اتفاق [2].

السياق الدبلوماسي ومذكرة التفاهم الجديدة تأتي هذه التوترات في وقت تمضي فيه إيران والولايات المتحدة قدماً في مذكرة تفاهم (MoU) حساسة لتقليل التوترات التي أعقبت "حرب رمضان". وأكد قالیباف في لقاءاته الأخيرة مع مسؤولين من أوزبكستان والصين أن على الولايات المتحدة قبول الحقائق الجديدة في المنطقة [3][4]. كما أعلن أن إيران وعمان توصلتا إلى اتفاق للإدارة المشتركة لحركة المرور البحرية في مضيق هرمز، مما يقلل من الدور التدخلي للولايات المتحدة في هذا الممر المائي الاستراتيجي [3].

التحديات الداخلية والضغوط السياسية على الرغم من موقفه الحازم تجاه واشنطن، يواجه قالیباف انتقادات في الداخل. فقد اتهمه بعض نواب البرلمان، ومن بينهم كامران غضنفري، بتجاهل توصيات القيادة بشأن عدم الخوض في القضايا النووية خلال المفاوضات الأخيرة [5]. ومع ذلك، يعتقد قالیباف أنه من خلال تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع بكين ومسقط، أصبحت إيران في وضع متفوق لإلغاء العقوبات [4]. وتأتي هذه التطورات في الأيام التي تعيش فيها إيران حالة حداد على رحيل زعيمها الراحل، ويمر المناخ السياسي في البلاد بمرحلة انتقالية حساسة [5].

أكد محمد باقر قالیباف على الاستقلال الاقتصادي والسياسي لإيران رداً على التصريحات الأخيرة للمسؤولين الأمريكيين.

linkالمصادر

  1. Ghalibaf: Bu bir bildiri değil, bu bir yansımaManisa Haberler (2026-07-03)
  2. 'Imagine having 40 million on food stamps': Ghalibaf hits back at TrumpMiddle East Eye (2026-07-04)
  3. Iran, Oman reach agreement on Strait of Hormuz based on US MoUThe Jerusalem Post (2026-07-04)
  4. Ghalibaf calls for deeper strategic ties with ChinaIRNA (2026-07-03)
  5. Ghalibaf ignored Khamenei's orders to keep nuclear issue out of talks, MP saysIran International (2026-07-04)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر