تجمع الشباب الخريجين في أقجة شهر للمطالبة بوظائف تخصصية
labelأخبار

أزمة التوظيف في أقجة شهر؛ خريجون يعملون في ترتيب الرفوف بالمتاجر

طالب الشباب المتعلم في منطقة أقجة شهر، خلال لقاء مع مسؤولين حزبيين، بإنهاء العمل في المتاجر السلسلة وتوفير توظيف تخصصي.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۹menu_book5 دقيقة قراءة

اليوم، 10 يوليو 2026، تشير التقارير الواردة من منطقة أقجة شهر في ولاية كارامان إلى أن خريجي الجامعات يضطرون للعمل كعمال في المتاجر السلسلة بسبب غياب الفرص الوظيفية المتناسبة مع تخصصاتهم، مطالبين بتدخل حكومي عاجل.

صرخة استغاثة لشباب أقجة شهر في مواجهة أزمة البطالة بينما أطلقت الحكومة التركية على عام 2026 عام "قفزة توظيف الشباب"، تظهر الحقائق الميدانية في المناطق النائية مثل أقجة شهر (Akçaşehir) في ولاية كارامان صورة مختلفة. وفقاً لتقرير حصري لوسيلة الإعلام "كارامان غوندوم"، وخلال زيارة شعبان كويلو، رئيس فرع ولاية كارامان لحزب الرفاه الجديد (Yeniden Refah Partisi) للمنطقة اليوم، تجمع الشباب المتعلم للتعبير عن استيائهم من وضعهم المعيشي والوظيفي [1].

يقول هؤلاء الشباب، الذين يحمل الكثير منهم شهادات البكالوريوس والماجستير في تخصصات مختلفة، إنه بسبب عدم تخصيص حصص توظيف وغياب البنية التحتية الصناعية في المنطقة، فإن خيارهم الوحيد هو العمل كعمال بسيطين في متاجر المواد الغذائية السلسلة. هذه الظاهرة، المعروفة في وسائل الإعلام المحلية بـ "نوبة عمل الخريجين في المتاجر"، تعكس هدراً شديداً لرأس المال البشري في هذه المنطقة [1][3].

التناقض بين الوعود الحكومية والواقع المحلي بدأت الحكومة التركية في وقت سابق من هذا العام مشروع "GÜÇ" (قوة إنتاج الشباب) بميزانية ضخمة لإدخال 3 ملايين شاب إلى سوق العمل بحلول نهاية عام 2028 [2]. ومع ذلك، يعتقد خريجو أقجة شهر أن هذه البرامج لم تصل بعد إلى المدن الصغيرة. وأكدوا في لقائهم مع المسؤولين الحزبيين أنهم يتوقعون من الحكومة التركيز على خلق فرص عمل تخصصية في المناطق المحلية بدلاً من تقديم إحصاءات عامة، حتى لا يضطر النخب المحلية للهجرة أو العمل في وظائف غير مرتبطة بتخصصاتهم [1].

مطالب تتجاوز التوظيف؛ بنية تحتية غائبة بالإضافة إلى أزمة البطالة، يعاني سكان أقجة شهر من مشاكل أخرى في البنية التحتية. وفي اجتماع اليوم، ركزت نساء المنطقة بشكل خاص على ضرورة إمداد البلدة بالغاز الطبيعي. وأشرن إلى أنه في فصول الشتاء القاسية في كارامان، تفرض التكاليف الباهظة للوقود التقليدي ضغوطاً إضافية على ميزانيات الأسر التي يتقاضى أبناؤها المتعلمون أيضاً دخولاً ضئيلة من العمل في المتاجر [1].

يعتقد الخبراء الاقتصاديون أن الربط بين غياب البنية التحتية للطاقة (مثل الغاز الطبيعي) وعدم رغبة المستثمرين في إنشاء وحدات إنتاجية في أقجة شهر قد أثر بشكل مباشر على معدل بطالة المتعلمين. وطالما لم يتم توفير البنية التحتية الأساسية، سيبقى خريجو هذه المنطقة خلف صناديق المحاسبة في المتاجر السلسلة [1][2].

ضرورة مراجعة سياسات التوظيف في منطقة كارامان وعد شعبان كويلو في نهاية زيارته بإيصال كافة مطالب الشباب وسكان أقجة شهر، بما في ذلك طلب التوظيف في المجالات التخصصية وتسريع مشاريع إمداد الغاز، إلى كبار المسؤولين في أنقرة. هذا الوضع في أقجة شهر هو نموذج صغير لتحدٍ أكبر يواجهه الخريجون في جميع أنحاء تركيا؛ حيث لا تزال معدلات بطالة الشباب عند مستويات مقلقة [1][3].

طالب شباب أقجة شهر بإنهاء العمل في وظائف غير مرتبطة بتخصصاتهم خلال لقاء مع مسؤولين محليين.

linkالمصادر

  1. Üniversite mezunlarının zincir market mesaisi: Akçaşehirli gençler kendi alanlarında istihdam bekliyorKaraman Gündem (2026-07-10)
  2. 2026 gençlerin istihdam yılıHürriyet (2026-02-01)
  3. University graduates in Turkey face unemployment and low wagesBianet (2025-08-12)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر