شرح وزير العلوم الإيراني، حسين سيمايي صراف، في مقابلة حصرية مع قناة سي إن إن تورك، استراتيجية إيران لمدة 60 يوماً للمفاوضات الفنية بعد الاتفاق الأخير مع واشنطن، معرباً عن تقديره للدور البناء للرئيس أردوغان.
فصّل حسين سيمايي صراف، وزير العلوم والأبحاث والتكنولوجيا الإيراني، مواقف بلاده تجاه التطورات الدبلوماسية الأخيرة في مقابلة حصرية مع قناة سي إن إن تورك (CNN TÜRK) أجريت خلال زيارته إلى أنقرة. وفي هذه المقابلة التي أجرتها بوشرا أرسلانتاش، أعرب عن تقديره وتقدير الحكومة الإيرانية لرجب طيب أردوغان، رئيس تركيا، وشعب هذا البلد [2][4]. وتأتي هذه التصريحات في وقت تجاوزت فيه المنطقة للتو توتراً عسكرياً حاداً.
تقدير دور الوساطة التركية بدأ الوزير الإيراني حديثه بالتأكيد على أهمية العلاقات الثنائية بين طهران وأنقرة. وأشار إلى الدعم المعنوي والسياسي التركي خلال فترة الأزمة، قائلاً: «نشكر من أعماق قلوبنا جناب السيد أردوغان والأمة التركية العظيمة الذين وقفوا إلى جانبنا دائماً» [2]. واعتبر سيمايي صراف دور تركيا كجار استراتيجي حيوياً للغاية في تسهيل الحوارات الإقليمية، مؤكداً أن إيران تسعى دائماً لتعزيز الروابط مع دول الجوار.
استراتيجية الـ 60 يوماً والمفاوضات الفنية كان المحور الرئيسي لهذا الحوار هو تبيين «خارطة طريق الـ 60 يوماً» التي تشكلت بعد توقيع مذكرة تفاهم في 18 يونيو 2026 بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا [1]. ورداً على سؤال حول خطوات طهران التالية، قال سيمايي صراف: «استراتيجيتنا في هذه الفترة البالغة 60 يوماً هي حسن النية والوفاء بالعهد. نحن مستعدون للسلام، وفرقنا الفنية جاهزة للحوار حول تفاصيل البرنامج النووي ورفع العقوبات» [2][5].
من المقرر أن تتناول هذه الفترة التي تبلغ 60 يوماً، والتي بدأت في أواخر يونيو، قضايا معقدة مثل مستوى تخصيب اليورانيوم وآليات التحقق. ومع ذلك، أوضح الوزير الإيراني أنه رغم التواجد على طاولة المفاوضات، لا تزال طهران تشكك في النوايا الحقيقية للحكومة الأمريكية وستواصل هذه المفاوضات بحذر تام [2].
إعادة فتح مضيق هرمز وآفاق السلام نقطة أخرى مهمة في هذه المقابلة كانت الإشارة إلى وضع أمن الطاقة في المنطقة. ففي أعقاب الاتفاقات الأخيرة، تشير التقارير إلى بدء عملية إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز وتطهير هذا الممر المائي الحيوي من الألغام [1][3]. وأكد سيمايي صراف أن إيران لم تسعَ أبداً للحرب وأن الاستقرار في الخليج الفارسي يصب في مصلحة جميع دول المنطقة. وأشار إلى أنه إذا التزم الطرف الآخر بتعهداته في مذكرة تفاهم جنيف، فيمكن للمنطقة أن تشهد حقبة من الاستقرار الاقتصادي وتراجع التوترات العسكرية [2]. يظهر هذا الحوار رغبة طهران في استخدام الدبلوماسية النشطة للخروج من المآزق الدولية، بالاعتماد على دعم الشركاء الإقليميين مثل تركيا.
حسين سيمايي صراف، وزير العلوم الإيراني، في مقابلة حصرية مع بوشرا أرسلانتاش من قناة سي إن إن تورك.
linkالمصادر
- ABD-İran Anlaşmasında Yeni Dönem: 60 Günlük Kritik Süreç Başlıyor! — CNN TÜRK (2026-06-16)
- İran’ın 60 günlük stratejisi ne olacak? İranlı Bakan Hüseyin Simayi Sarraf CNN TÜRK’e konuştu — CNN TÜRK (2026-06-26)
- US-Iran Return to the Negotiating Table! A 60-Day Ceasefire in the Works? — CNN-News18 (2026-06-13)
- İranlı Bakan Hüseyin Simayi Sarraf CNN TÜRK’e konuştu: Cumhurbaşkanı Erdoğan ve Türk halkına teşekkür ederiz — Archive Forum (2026-06-26)



