خريطة توزيع الأصول الإيرانية المجمدة بالعملات الأجنبية في مختلف دول العالم
labelأخبار

مليارات إيران المجمدة: أين توجد الأصول المفقودة؟

استعراض لآخر وضع لـ 100 مليار دولار من الأصول الأجنبية الإيرانية عشية مذكرة التفاهم الكبرى لعام 2026 مع الولايات المتحدة.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۰menu_book5 دقيقة قراءة

مع توقيع مذكرة التفاهم المكونة من 14 مادة بين طهران وواشنطن في يونيو 2026، عاد مصير مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة في البنوك الأجنبية وتحديات الإفراج عنها إلى صدارة الأخبار مرة أخرى.

خريطة توزيع الأصول الإيرانية بالعملات الأجنبية في العالم وفقاً للتقارير المنشورة في أواخر يونيو 2026، يُقدر إجمالي الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج بما يتراوح بين 100 و123 مليار دولار [3]. هذه المبالغ، التي نتجت بشكل أساسي عن بيع النفط والغاز والكهرباء خلال العقود الماضية، تم تجميدها في حسابات دولية مختلفة بسبب العقوبات المصرفية. وتعد الصين أكبر حامل لهذه الأموال، حيث يُقدر أنها تحتفظ بما يتراوح بين 20 و50 مليار دولار من عائدات النفط الإيرانية في بنوكها [1].

بالإضافة إلى الصين، تعد العراق بنحو 15 مليار دولار (مقابل شراء الكهرباء والغاز) وكل من الهند وكوريا الجنوبية بنحو 7 مليارات دولار لكل منهما، من الوجهات الرئيسية الأخرى لهذه الأموال [4]. كما تُحتفظ بمبالغ أصغر في اليابان ولوكسمبورغ وعمان وحتى الولايات المتحدة نفسها، حيث كان الوصول إليها دائماً أحد المحاور الرئيسية للمفاوضات الدبلوماسية.

مذكرة تفاهم 2026 ودور قطر المحوري في أعقاب مفاوضات مكثفة في سويسرا وقطر، تم التوقيع على مذكرة تفاهم مكونة من 14 مادة في 17 يونيو 2026، مما يمهد الطريق للإفراج عن جزء من هذه الأصول. وأعلن محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى ورئيس فريق التفاوض الإيراني، أنه بموجب هذا الاتفاق، سيتم وضع 12 مليار دولار من الأصول تحت تصرف البنك المركزي على مرحلتين [2].

يتعلق جزء مهم من هذه العملية بمبلغ 6 مليارات دولار تم نقلها سابقاً من كوريا الجنوبية إلى قطر. وأكد مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإيرانية، في 30 يونيو 2026، أنه وفقاً للخطة، ستكون هذه الأموال متاحة قريباً لشراء السلع غير الخاضعة للعقوبات وحتى بما يتجاوز الاحتياجات الإنسانية [1]. ومع ذلك، أوضحت وزارة الخارجية القطرية في 1 يوليو 2026 أن النقل النهائي لهذه الأموال مشروط بالتقدم التدريجي في المفاوضات الفنية بين طهران وواشنطن [3].

التحديات القانونية والضمانات المصرفية أشار عبد الناصر همتي، محافظ البنك المركزي، إلى أن مذكرة التفاهم الجديدة أخذت في الاعتبار الدروس المستفادة من الاتفاقيات السابقة وتضمنت آليات لضمان تنفيذ التزامات الولايات المتحدة [4]. ويتمثل أحد التحديات الرئيسية في رفع قيود مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي (OFAC) حتى تتمكن البنوك الدولية من إجراء المعاملات المتعلقة بإيران دون خوف من العقوبات.

بينما تسعى الحكومة الإيرانية للوصول الكامل وغير المشروط إلى 24 مليار دولار من هذه الأموال في المرحلة الأولى، لا يزال المنتقدون في واشنطن يشددون على المراقبة الدقيقة لكيفية إنفاق هذه المبالغ. يمكن أن يكون للإفراج عن هذه الأصول تأثير مباشر على استقرار سوق العملات في إيران وخفض معدل التضخم الذي وصل إلى أرقام مقلقة في عام 2026 [2].

تشير التقارير إلى وجود أكثر من 100 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في البنوك الأجنبية من الصين إلى قطر.

linkالمصادر

  1. Map Shows Locations of Frozen Iran Assets as Trump Deal to Release BillionsNewsweek (2026-06-23)
  2. Ghalibaf details $12bn Iranian assets with unrestricted central bank accessIran International (2026-06-30)
  3. Qatar says frozen Iranian funds remain withheld as US-Iran Talks ContinueMiddle East Monitor (2026-07-01)
  4. Iran says safeguards included in US memorandum on release of frozen assetsAnadolu Agency (2026-06-16)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر