مراسم تشييع آية الله خامنئي في مصلى طهران بحضور وفود أجنبية وتوابيت مغطاة.
labelأخبار

رسائل قرآنية حادة في تشييع خامنئي: انتقاد إيراني غير مسبوق لتركيا

طهران تعبر عن استيائها من دور تركيا في الحرب الأخيرة باختيار الآية 95 من سورة النساء للوفد المرسل من أنقرة.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۳menu_book5 دقيقة قراءة

تحولت مراسم تشييع آية الله علي خامنئي في طهران إلى ساحة للدبلوماسية الهجومية. وجه المسؤولون الإيرانيون رسائل سياسية حادة، لا سيما ضد مواقف تركيا والمملكة العربية السعودية، من خلال تلاوة آيات قرآنية معينة لكل وفد أجنبي.

بدعة الدبلوماسية القرآنية في مصلى طهران بدأت مراسم تشييع جنازة آية الله علي خامنئي، الزعيم السابق للجمهورية الإسلامية الذي قُتل في أعقاب الغارات الجوية للولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير 2026، اليوم 4 يوليو في طهران وسط حواشٍ دبلوماسية واسعة [5]. في خطوة غير مسبوقة، قامت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية والمنظمون للمراسم في مصلى الإمام الخميني بتلاوة آية معينة من القرآن الكريم لكل وفد من الوفود الأجنبية المشاركة، وهو ما فُسر على أنه بيان سياسي من طهران تجاه تلك الدول [1].

هذه المراسم التي أقيمت بحضور ممثلين من أكثر من 30 دولة، تحولت إلى أداة لنقد مواقف الدول تجاه حرب إيران الأخيرة بدلاً من التركيز الصرف على الجوانب الدينية. وبينما تحاول طهران إظهار سلطتها بعد أشهر من الصراع العسكري، فإن اختيار هذه الآيات يشير إلى عمق الفجوات الدبلوماسية في المنطقة [4].

الآية 95 من سورة النساء؛ كناية حادة عن «حياد» تركيا كان أحد أكثر أجزاء المراسم إثارة للجدل هو تلاوة الآية 95 من سورة النساء أثناء حضور الوفد التركي رفيع المستوى برئاسة جودت يلماز، نائب رئيس هذا البلد [3]. وجاء في هذه الآية: «لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم» [1].

يعتقد المحللون السياسيون أن اختيار هذه الآية هو انتقاد مباشر ولاذع لسياسات أنقرة خلال الحرب الأخيرة. كانت إيران تتوقع من تركيا، كجار قوي، أن تقدم دعماً عسكرياً أو سياسياً أكثر فاعلية لطهران، لكن أنقرة فضلت لعب دور الوسيط وتجنبت الدخول المباشر في التوترات [2]. واعتبرت كلمة «القاعدون» في هذه الآية كناية عن النهج الدفاعي وغير الفعال لتركيا تجاه الهجمات الأمريكية والإسرائيلية [3].

المملكة العربية السعودية واستحضار غزوة بدر بالإضافة إلى تركيا، واجه وفد المملكة العربية السعودية أيضاً رسالة حادة. فبالنسبة للوفد السعودي برئاسة وليد الخريجي، تمت تلاوة الآية 13 من سورة آل عمران التي تشير إلى غزوة بدر [1]. تصف هذه الآية التقابل بين فئتين: «فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة» [3].

إن اختيار هذه الآية للسعودية، التي شهدت علاقاتها مع طهران تقلبات في السنوات الأخيرة، يشير إلى استمرار عدم الثقة العميق. إن وضع السعودية ضمنياً في الجبهة المقابلة لـ «سبيل الله» يعكس غضب طهران من التعاون المحتمل للرياض مع التحالف الغربي خلال صراعات شهر فبراير [4].

التشييع في ظل الحرب والأزمة تقام هذه المراسم في وقت تعاني فيه إيران من أزمة اقتصادية حادة وتهديدات أمنية مستمرة. ويعتبر اختيار تاريخ 4 يوليو (ذكرى استقلال أمريكا) لبدء مراسم التشييع رسالة رمزية لواشنطن [5]. وبينما كانت الحشود الحاضرة في المصلى تردد شعارات مناهضة لأمريكا، أظهر استخدام الآيات القرآنية للنقد الدبلوماسي أن طهران تعتزم استخدام كل أداة لإعادة تعريف مكانتها في النظام الإقليمي الجديد بعد الحرب [2]. ومن المقرر أن تستمر مراسم التشييع في الأيام القادمة في مدن قم والنجف وكربلاء، على أن يوارى جثمانه الثرى في نهاية المطاف في مشهد [5].

حضور وفود دبلوماسية في مراسم تشييع الزعيم الإيراني السابق في مصلى الإمام الخميني بطهران، يوليو 2026.

linkالمصادر

  1. İran, Hamaney'in cenazesinde her bir yabancı heyet için ayrı ayet okuttu: Türkiye'ye eleştiri varT24 (2026-07-04)
  2. Hamaney'in cenazesinde diplomatik ayetler: İran'dan Türkiye'ye örtülü Nisa Suresi eleştirisiMuhalif (2026-07-04)
  3. Saudi delegation's Khamenei tribute overshadowed by controversial Quran verseIran International (2026-07-03)
  4. Hamaney'in cenaze töreninde hangi mesajlar verildi?Gazete Oksijen (2026-07-04)
  5. State funeral of Ayatollah Ali KhameneiWikipedia (2026-07-04)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر