منظر لصاروخ باليستي إيراني خلال مناورة عسكرية عام 2026
labelأخبار

اعتراف كبير: صمود القدرات الصاروخية الإيرانية أمام الهجمات الأمريكية والإسرائيلية

تقارير دولية تكشف فشل العمليات الجوية المكثفة في تدمير ترسانة طهران الصاروخية.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۳/۲۳menu_book5 دقيقة قراءة

تشير التقارير المنشورة في 13 يونيو 2026 إلى أنه على الرغم من أشهر من الهجمات الجوية والسيبرانية العنيفة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، فإن القدرات الصاروخية الإيرانية لم يتم القضاء عليها فحسب، بل تم إعادة بناء جزء كبير من بنيتها التحتية.

وصلت التطورات العسكرية في يونيو 2026 إلى نقطة يصفها المحللون الغربيون ووسائل الإعلام الإقليمية بأنها «اعتراف كبير». وفقاً للتقارير التي نشرتها صحيفة «يني آكيت» ونقلاً عن مصادر دبلوماسية غربية، فإن الجهود المشتركة للولايات المتحدة وإسرائيل لشل شبكة الصواريخ الإيرانية خلال الصراعات الأخيرة قد باءت بالفشل [1].

فشل الأهداف الاستراتيجية في العمليات الجوية على الرغم من تنفيذ عمليات واسعة النطاق تهدف إلى تدمير مواقع الإطلاق ومستودعات الصواريخ، تظهر تقييمات استخباراتية جديدة أن طهران تمكنت من الحفاظ على قدرتها العملياتية بشكل كبير. ويؤكد تقرير لصحيفة فايننشال تايمز أنه حتى بعد أسابيع من القصف العنيف، لا تزال إيران قادرة على إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة هجومية [1]. وهذا يعكس كفاءة استراتيجية «مدن الصواريخ» والمنشآت تحت الأرض التي قاومت حتى أكثر القنابل الخارقة للتحصينات تطوراً.

إعادة الإعمار السريع وصمود البنية التحتية تظهر صور الأقمار الصناعية التي تم تحليلها في أوائل يونيو 2026 عمق فشل المهاجمين. ووفقاً لهذه الصور، نجحت إيران في إعادة بناء وفتح 50 مدخلاً من أصل 69 من مداخل أنفاق الصواريخ التي استُهدفت خلال الحرب في أقل من بضعة أسابيع [3]. ويعتقد الخبراء العسكريون أن سرعة إعادة بناء المنشآت من قبل الوحدات الهندسية الإيرانية تجاوزت توقعات أجهزة الاستخبارات الغربية. وقد أدى هذا الصمود إلى بقاء ترسانة تضم أكثر من ألف صاروخ عملياتي كتهديد جدي للقواعد الإقليمية وحلفاء الولايات المتحدة [3].

صواريخ لا تُحذف من طاولة المفاوضات بينما تتردد شائعات عن التوصل إلى اتفاق سلام أو مذكرة تفاهم (MoU)، أصبح صمود القدرة الصاروخية الإيرانية أداة ضغط قوية في المفاوضات. وفي آخر مقترح مكون من 14 مادة قدمه فريق التفاوض في طهران، لم يتم إدراج أي بند لتقييد أو مراقبة البرنامج الصاروخي [5]. وصرح عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، صراحةً أن بلاده خرجت من هذه الصراعات أقوى من الماضي وأن القدرة الدفاعية الإيرانية ستظل قضية غير قابلة للتفاوض [4][2].

التداعيات الجيوسياسية والمأزق العسكري واجه الاعتراف بدوام القوة الصاروخية الإيرانية العقيدة العسكرية الأمريكية «الدفاع الأمامي» في المنطقة بتحدٍ جدي. ورغم ادعاءات سنتكوم باعتراض عدد كبير من الطائرات المسيرة والصواريخ في مضيق هرمز، إلا أن الواقع الميداني يظهر أن الردع الصاروخي الإيراني لا يزال يمنع واشنطن وتل أبيب من تحقيق أهدافهما النهائية في تغيير ميزان القوى [1][6]. لقد وضع هذا الوضع المنطقة على أعتاب نظام جديد ترسخت فيه القوة الصاروخية كركيزة أساسية للأمن القومي الإيراني.

الصور المنشورة تظهر صمود مواقع الصواريخ الإيرانية رغم القصف العنيف الشهر الماضي.

linkالمصادر

  1. Büyük itiraf! 'İran, ABD ve İsrail'in yoğun saldırılarına rağmen füze kapasitesini koruyor'Yeni Akit Gazetesi (2026-06-13)
  2. Iran peace deal looms while new military action flares near Strait of HormuzReuters (2026-06-13)
  3. İran füze üslerini ayağa kaldırdı! Uydu görüntüleri ABD planlarını boşa çıkardıYeni Akit (2026-06-01)
  4. اعتراف نیویورک‌تایمز: توان موشکی ایران همچنان پرقدرت استTasnim News (2026-04-04)
  5. Iran's 14-Point Proposal Leaves Missile Program Off the TableThe Media Line (2026-06-12)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر