صورة لفقاعات طينية باردة تثور من فوهة بركان طيني في صحاري إيران
labelأخبار

ثوران نادر لبركان طيني في إيران؛ ظاهرة مذهلة في قلب سيستان

إعادة تنشيط بركان بيرجل الطيني في خاش وردود فعل واسعة تجاه هذه الظاهرة الجيولوجية النادرة في جنوب شرق البلاد.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۹menu_book5 دقيقة قراءة

في الأيام الأخيرة من يونيو 2026، تم تداول تقارير عديدة حول تنشيط أحد أكبر البراكين الطينية في إيران في محافظة سيستان وبلوشستان. هذه الظاهرة، المصحوبة بخروج فقاعات طينية ضخمة، جذبت انتباه وسائل الإعلام الدولية.

ثوران مفاجئ وأصداء دولية

في 29 يونيو 2026، أفادت وسائل إعلام إقليمية، بما في ذلك صحيفة "مليت" التركية، بوقوع حدث طبيعي غير عادي في الأراضي الإيرانية [1]. يتعلق هذا الحدث بالتنشيط المفاجئ لأحد البراكين الطينية الكبيرة في جنوب شرق إيران، والذي صاحبه قذف للطين البارد والغازات الجوفية إلى سطح الأرض. وقعت هذه الظاهرة بالقرب من منطقة خاش في محافظة سيستان وبلوشستان، وتصدرت أخبار العلوم والسياحة بسبب شدة النشاط وحجم الطين الخارج [2].

بركان بيرجل الطيني؛ تراث من أعماق الأرض

يُعد بركان بيرجل الطيني، الواقع في المرتفعات الجبلية للمنطقة، أحد أعلى البراكين الطينية في العالم. على عكس البراكين العادية التي تنتج حمماً بركانية ساخنة، تقذف البراكين الطينية مزيجاً من الطين والماء والغازات المختلفة (الميثان بشكل أساسي) من أعماق الأرض. أدى النشاط الأخير لهذا البركان، الذي اشتد منذ 28 يونيو، إلى تكوين فقاعات عملاقة وأصوات رهيبة في المنطقة يمكن سماعها من مسافة بعيدة [2]. يعتقد الخبراء المحليون أن الضغوط التكتونية في الطبقات السفلية للأرض في منطقة مكران هي السبب الرئيسي لهذا الثوران المفاجئ.

الأهمية العلمية والجيولوجية لهذه الظاهرة

من المنظور الجيولوجي، يشير نشاط البراكين الطينية إلى ديناميكية الطبقات الداخلية للأرض. أشار الباحثون في تقاريرهم الأخيرة إلى أن خروج هذه المواد يمكن أن يوفر معلومات قيمة حول مخازن الهيدروكربون وحالة الصدوع في المنطقة [3]. بالإضافة إلى الجوانب العلمية، تمتلك هذه الظاهرة خصائص علاجية؛ حيث يعتقد العديد من السكان المحليين والسياح أن الطين الخارج من هذه البراكين مفيد لعلاج الأمراض الجلدية وآلام المفاصل. ومع ذلك، يحذر الخبراء من أنه بسبب خروج غازات قابلة للاشتعال، يجب على الزوار الالتزام بمسافة الأمان.

حالة السلامة وتوصيات الخبراء

قامت السلطات المحلية وفرق الجيولوجيا في 30 يونيو 2026 بزيارة الموقع لتقييم استقرار المنطقة [3]. على الرغم من أن هذه الظاهرة لم تشكل خطراً جسيماً على المناطق السكنية المجاورة، إلا أنه تم فرض قيود مؤقتة على حركة السياح بسبب انزلاق السطح المحيط بالبركان الطيني واحتمال حدوث ثورات مفاجئة أكثر شدة. ومن المتوقع أن ينخفض هذا النشاط تدريجياً خلال الأيام القادمة، لكن المراقبة العلمية ستستمر لتسجيل أي تغيير في السلوك الجيولوجي للمنطقة.

النشاط الأخير لبركان بيرجل الطيني في محافظة سيستان وبلوشستان والذي جذب انتباه وسائل الإعلام العالمية.

linkالمصادر

  1. İran'da sıra dışı doğa olayı! Çamur volkanı harekete geçtiMilliyet (2026-06-29)
  2. فوران بی‌سابقه گل‌فشان پیرگل در خاش؛ جاذبه‌ای که جان گرفتIRNA (2026-06-28)
  3. بررسی وضعیت زمین‌شناختی جنوب شرق ایران پس از فعالیت گل‌فشان‌هاISNA (2026-06-30)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر