صورة لإبراهيم عزيزي رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني وهو يلقي كلمة
labelأخبار

تحذير 'الخط الأحمر' من البرلمان الإيراني للولايات المتحدة ودول الخليج

إبراهيم عزيزي: القدرات الصاروخية، الطائرات المسيرة، والسيادة على مضيق هرمز غير قابلة للتفاوض؛ المراهنة على السيناريو الأمريكي تبدد أمن المنطقة.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۶menu_book5 دقيقة قراءة

في أعقاب البيان المشترك الأخير بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي، حدد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني 'خطوطاً حمراء' جديدة، محذراً دول المنطقة من تداعيات استمرار الوجود العسكري الأمريكي والتدخل في الشؤون السيادية لإيران.

في تاريخ 26 يونيو 2026، قام إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، في رد فعل حاد على البيان المشترك لوزراء خارجية الولايات المتحدة والدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، بإعادة رسم مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه الأمن الإقليمي والقدرات الدفاعية للبلاد [1]. يأتي هذا التحذير في وقت تمر فيه المنطقة بظروف حساسة من المفاوضات بعد مذكرة تفاهم إسلام آباد.

تثبيت الخطوط الحمراء: الصواريخ، المسيرات، ومضيق هرمز صرح عزيزي في بيانه الذي نُشر في وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الرسمية، صراحةً أن ثلاثة مجالات رئيسية تشمل 'القدرة الصاروخية'، و'قوة الطائرات المسيرة'، و'الإدارة السيادية لمضيق هرمز' هي خطوط حمراء إيرانية غير قابلة للتفاوض [2]. وأكد أن أي محاولة لإدراج هذه البنود في المفاوضات الدبلوماسية أو الحد منها من خلال البيانات الدولية تعتبرها طهران 'باطلة' و'تدخلية' [3]. يشير هذا الرد مباشرة إلى الاجتماع الأخير في البحرين حيث أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظراؤه العرب على ضرورة مواجهة التهديدات الصاروخية الإيرانية.

تحذير الدول المجاورة من 'المقامرة بالأمن' خاطب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان قادة دول الخليج، محذراً من عواقب الاعتماد على المظلة الأمنية لواشنطن. وصرح قائلاً: 'المقامرة على السيناريو الأمريكي ستبدد استقراركم وأمنكم' [2]. وبالإشارة إلى التجارب الأخيرة، زعم عزيزي أن القواعد العسكرية الأمريكية في دول المنطقة، بدلاً من توفير الأمن، تحولت عملياً إلى 'مصدر تهديد'، وأن السبيل الوحيد لتحقيق استقرار دائم هو الابتعاد عن سياسات البيت الأبيض التدخلية [1][3].

تحدي إدارة مضيق هرمز ورسوم العبور إحدى نقاط الخلاف الرئيسية التي تصاعدت في الأيام الأخيرة هي مسألة إدارة مضيق هرمز وشائعات فرض رسوم عبور من قبل إيران. وبينما رفضت الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون في بيانها أي فرض للتكاليف أو القيود في هذا الممر المائي الدولي [4]، يؤكد المسؤولون البرلمانيون الإيرانيون أن إدارة هذا المضيق جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية لإيران [3]. تحدث هذه التوترات في منتصف فترة مفاوضات مدتها 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق نهائي بين طهران وواشنطن، وقد تواجه العملية الدبلوماسية تحدياً جدياً.

الأمن الإقليمي بدون تدخل خارجي أكد البرلمان الإيراني مرة أخرى على موقفه الدائم بأن أمن الخليج يجب أن يتم تأمينه فقط من قبل دول المنطقة. وأشار عزيزي في ختام حديثه إلى أن 'الأمن المستورد من واشنطن ليس سوى سراب' وأن العودة إلى عهد التدخلات الخارجية المباشرة لن تحقق سوى عدم الاستقرار للجيران [3]. تعكس هذه التصريحات ضغط البرلمان على الحكومة للحفاظ على مواقف صارمة في المفاوضات الجارية.

إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان، اعتبر القدرات الدفاعية الإيرانية غير قابلة للتفاوض.

linkالمصادر

  1. İran Meclisi’nden ABD ve Körfez ülkelerine “kırmızı çizgi” uyarısıCGTN Türk (2026-06-26)
  2. هشدار رئیس کمیسیون امنیت ملی به سران شورای همکاری خلیج فارسISNA (2026-06-26)
  3. عزیزی: بیانیهٔ آمریکایی شورای همکاری خليج فارس بی‌اعتبار استFars News (2026-06-26)
  4. US Draws Red Line on Iran's Hormuz Toll Proposal Amid Fragile Peace NegotiationsHindusthan Samachar (2026-06-24)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر