مع وصول المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة إلى ذروتها في يوليو 2026، حظي نصب لافتة كبيرة لدونالد ترامب في تابوت بميدان الثورة في طهران بتغطية واسعة في وسائل الإعلام الدولية، مما يعكس أبعاداً جديدة للحرب النفسية.
الرمزية في قلب العاصمة: ترامب في تابوت تشير التقارير الميدانية من طهران إلى أنه في 15 يوليو 2026، تم نصب جدارية ضخمة في ميدان الثورة، أحد أكثر النقاط ازدحاماً وسياسية في العاصمة الإيرانية. تصور هذه اللافتة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تابوت أسود [1]. وتظهر على هذا التابوت والجدران المحيطة به شعارات باللغتين الفارسية والإنجليزية بمضامين حادة، بما في ذلك "سنقتل ترامب" و"انتقام قاسٍ" [2]. هذا الإجراء الرمزي، الذي نقلته وسائل إعلام مثل CGTN Türk ووكالة الأناضول، يعكس تصاعد المشاعر المناهضة للولايات المتحدة في الفضاء العام الإيراني.
السياق الزمني: الجنازة وحملة الانتقام يأتي نصب هذا الملصق المثير للجدل في وقت شهدت فيه إيران في الأيام الأخيرة مراسم تشييع واسعة لزعيمها السابق. وخلال هذه المراسم، شوهدت صور عديدة لترامب مع علامات استهداف ومشانق في أيدي المتظاهرين [3]. وبالإضافة إلى ميدان الثورة، كُشف النقاب عن جدارية أخرى في ميدان فلسطين بطهران بعنوان "دم مقابل دم"، تظهر توابيت عليها العلم الأمريكي إلى جانب مسؤولين في ذلك البلد [4]. وُصفت هذه الحملة البصرية بأنها جزء من الرد الرسمي والشعبي على الأحداث العسكرية في الأشهر الأخيرة واغتيال كبار المسؤولين الإيرانيين.
التهديدات المتبادلة والمأزق الدبلوماسي تترافق التوترات البصرية في شوارع طهران مع خطابات عسكرية حادة في الساحة الدولية. هدد دونالد ترامب مؤخراً في مقابلة بأنه إذا لم تعد إيران إلى طاولة المفاوضات، فإن الولايات المتحدة ستستهدف محطات الطاقة والجسور في البلاد [3]. وفي المقابل، هدد الحرس الثوري الإيراني بإغلاق مضيق هرمز واستهداف طرق تصدير الطاقة، معلناً أن أمن المنطقة سيكون للجميع أو لا أحد [2]. إن نصب لافتة ترامب في التابوت هو في الواقع رد مباشر على هذه التهديدات للبنية التحتية وعلامة على الاستعداد لمواجهة شاملة.
الانعكاس الإعلامي والحرب النفسية تعتبر وسائل الإعلام الدولية هذا الإجراء جزءاً من "حرب نفسية" معقدة بين طهران وواشنطن. وبينما تستمر الغارات الجوية الأمريكية على مواقع في مضيق هرمز والجزر الاستراتيجية، تستخدم إيران أدوات الدعاية البيئية للحفاظ على الروح المعنوية الداخلية وإرسال رسالة اقتدار إلى خارج الحدود [1][4]. يعتقد المحللون أن هذا المستوى من التوتر البصري في طهران، والذي تجاوز حتى حقبة اغتيال الجنرال سليماني في عام 2020، يشير إلى فشل الجهود الدبلوماسية الأخيرة والدخول في مرحلة أزمة جديدة في صيف عام 2026.
جدارية جديدة في ميدان الثورة بطهران تظهر دونالد ترامب في تابوت؛ يوليو 2026.
linkالمصادر
- İran halkının tepkisi meydanlara yansıdı: Tabutta yatan Trump afişi asıldı! — CGTN Türk (2026-07-15)
- İran'ın başkenti Tahran'daki İnkılap Meydanı'na 'tabutta yatan Trump' afişi asıldı — Anadolu Agency (2026-07-15)
- Tehran posters show Trump in a coffin as US strikes on Iran intensify — Sweden Herald (2026-07-14)
- 'BLOOD FOR BLOOD' Iran Unveils Burning Trump Coffin Mural — Mirror Now (2026-07-15)



