صورة لمضيق هرمز والوجود العسكري في منطقة الخليج الفارسي في أعقاب توترات يوليو 2026
labelأخبار

رد إيراني حاد على غوتيريش: اتهامنا «غير مسؤول»

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يصف تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بشأن توترات مضيق هرمز بأنها غير عادلة ومنحازة.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۲menu_book4 دقيقة قراءة

وصف إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في رد حاد على تصريحات أنطونيو غوتيريش، اتهام طهران في أعقاب التوترات الأخيرة في مضيق هرمز بأنه إجراء «غير مسؤول» و«خاطئ»، مؤكداً على حق الدفاع المشروع.

في أعقاب زيادة غير مسبوقة في التوترات العسكرية في منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز، أبدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية رد فعل عنيفاً تجاه التصريحات الأخيرة لأنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة. وصفت طهران اتهام إيران فيما يتعلق بالهجمات على السفن التجارية بأنه إجراء «غير مسؤول» وبعيد عن الحقائق الميدانية [1][2]. يأتي هذا التواجه الدبلوماسي في وقت وصلت فيه الاشتباكات الميدانية بين القوات الإيرانية والأمريكية في أحد أكثر الممرات المائية استراتيجية في العالم إلى ذروتها.

توترات غير مسبوقة في مضيق هرمز ورد فعل الأمم المتحدة أعرب أنطونيو غوتيريش، في بيان صدر يوم الأحد، عن قلقه العميق إزاء تصاعد الاشتباكات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة. وأشار بشكل خاص إلى الهجمات المبلغ عنها ضد السفن في مضيق هرمز والغارات الجوية المتبادلة، داعياً إلى الوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية [5]. وحذر غوتيريش من أن العودة إلى حرب شاملة قد تكون لها عواقب كارثية على السلام العالمي والاقتصاد الدولي، لا سيما في قطاع الطاقة. وحث كلا الجانبين على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب الإجراءات التصعيدية [3][4].

بقائي: اتهام إيران غير مسؤول وغير عادل رد إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، على هذا الموقف بنشر رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واصفاً تصريحات الأمين العام بأنها غير عادلة ومنحازة. وأكد بقائي أن اتهام دولة تدافع عن سيادتها وسلامة أراضيها ضد الاعتداءات الخارجية لا يساعد في حل الأزمة فحسب، بل يعكس نهجاً غير مسؤول [1][2]. وأشار إلى أن تحركات إيران تمت في إطار «الدفاع المشروع» وبناءً على القوانين الدولية، وأن طهران لم تكن أبداً البادئة بالصراع [3].

جذور الأزمة؛ من انتهاك التفاهم إلى الاشتباكات الميدانية وفقاً لمسؤولين إيرانيين، فإن التوترات الحالية هي نتيجة مباشرة للإجراءات الاستفزازية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل التي بدأت في أواخر فبراير 2026 [2]. وتشير التقارير إلى أن مذكرة تفاهم وقف إطلاق النار التي أبرمت في يونيو أصبحت الآن على وشك الانهيار الكامل. وبينما تدعي سنتكوم (القيادة المركزية الأمريكية) أن مضيق هرمز مفتوح للمرور، أعلنت القوة البحرية للحرس الثوري أنه بسبب التدخلات الأجنبية غير القانونية، سيكون هذا الممر المائي مغلقاً حتى إشعار آخر ولن يسمح لأي سفينة بالمرور دون تنسيق [4][5].

تحذير من العواقب العالمية للمأزق الدبلوماسي يعتقد العديد من المحللين أن المأزق الحالي في تفسير قانون البحار والسيادة على مضيق هرمز قد عقد مسار الدبلوماسية. وبينما تؤكد الأمم المتحدة على العودة الفورية إلى طاولة المفاوضات، تعتقد إيران أنه طالما لم تتوقف الاعتداءات العسكرية ولم يتم الاعتراف بسيادة إيران على هذا الممر المائي الاستراتيجي، فلن يكون التقدم الدبلوماسي ممكناً [3][4]. وقد أدى هذا الوضع إلى تقلب أسعار الطاقة في الأسواق العالمية بشكل حاد وتعريض الأمن الملاحي في أحد أهم الشرايين الاقتصادية في العالم لخطر جدي [5].

وصلت التوترات في مضيق هرمز بين إيران والولايات المتحدة إلى ذروتها، ودعت الأمم المتحدة الطرفين إلى ضبط النفس.

linkالمصادر

  1. İran'dan Guterres'e tepki! Bizi suçlamak sorumsuzcaCGTN Türk (2026-07-13)
  2. İran'dan Guterres'e tepki! Kendimizi savunduğumuz için suçlanıyoruzYeni Akit (2026-07-13)
  3. واکنش گوترش به افزایش تنش‌های ایران و آمریکاTabnak (2026-07-12)
  4. US announces more strikes on Iran as Hormuz standoff boils overAl Jazeera (2026-07-12)
  5. UN chief warns of 'catastrophic consequences' if US-Iran strikes continueDawn (2026-07-12)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر