خريطة التوترات العسكرية في الخليج ومضيق هرمز عام ٢٠٢٦
labelأخبار

تحذير إيراني غير مسبوق لدول الخليج: البنية التحتية في خطر الدمار

طهران تهدد بسحق كافة البنية التحتية في المنطقة بـ "ضربات فولاذية" إذا هاجمت الولايات المتحدة المنشآت المدنية الإيرانية.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۶menu_book5 دقيقة قراءة

في أعقاب انهيار وقف إطلاق النار وتصاعد الصراعات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة، أصدرت طهران تحذيراً شديد اللهجة، معتبرة البنية التحتية الحيوية لدول الخليج أهدافاً انتقامية.

وصلت التوترات في منطقة الخليج إلى مرحلة حرجة. في ١٧ يوليو ٢٠٢٦، أعلن مسؤولون عسكريون إيرانيون صراحةً أنه إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة الجسور ومحطات الطاقة الإيرانية، فلن تكون أي بنية تحتية في الدول المجاورة في مأمن من الهجمات الانتقامية [١]. يأتي هذا التحذير في وقت دخلت فيه المواجهات المباشرة بين القوات الأمريكية والإيرانية مرحلة جديدة في الأيام الأخيرة.

التهديد بالتدمير الكامل للبنية التحتية الإقليمية أكد العقيد إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي، في بيان نشرته وسائل الإعلام الحكومية، أنه في حالة حدوث أي اعتداء أمريكي على المنشآت المدنية الإيرانية، سيتم سحق جميع البنية التحتية المتبقية في المنطقة تحت "الضربات الفولاذية" للقوات المسلحة الإيرانية [٢]. وذكر أن هذه الهجمات ستكون وكأن هذه المنشآت لم تكن موجودة من الأساس. هذا التهديد المباشر وضع دول الكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة، التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، في حالة تأهب قصوى [٤].

انهيار اتفاق يونيو وإغلاق مضيق هرمز تعود جذور هذه التوترات الجديدة إلى انهيار مذكرة التفاهم (MOU) التي تم توقيعها في ١٧ يونيو ٢٠٢٦. وبعد فشل هذا الاتفاق، أعلنت إيران رسمياً إغلاق مضيق هرمز في ١١ يوليو [٥]. وفي المقابل، ردت إدارة دونالد ترامب بإعادة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية وشن غارات جوية على مواقع في بندر عباس وجزيرة طنب الكبرى [٣]. وحذر دونالد ترامب من أنه إذا لم تعد إيران إلى طاولة المفاوضات، فإنه سيستهدف جميع محطات الطاقة والجسور في البلاد؛ وهو التهديد الذي قوبل الآن برد فعل مضاد من طهران ضد دول المنطقة.

توسيع نطاق الصراع ليشمل الكويت والبحرين والأردن تشير التقارير الميدانية إلى أن إيران أطلقت خلال الـ ٢٤ ساعة الماضية عدة صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه منشآت عسكرية في الكويت والبحرين والأردن [٢]. وأعلن الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تصدت لـ "اعتداءات آثمة" بطائرات مسيرة إيرانية. وبالتزامن مع ذلك، طلبت وزارة الداخلية البحرينية من السكان البقاء بالقرب من الملاجئ [١]. ومن ناحية أخرى، دخل زعيم الحوثيين في اليمن أيضاً في هذا الصراع، مهدداً باستهداف المنشآت النفطية السعودية في حال تدخل الرياض [٣].

التداعيات العالمية والمأزق الدبلوماسي يعتقد المحللون أن المنطقة على وشك حرب شاملة يمكن أن تشل سوق الطاقة العالمي. وبالنظر إلى أن عدداً قليلاً فقط من السفن تمكنت من عبور مضيق هرمز في الأيام الأخيرة، فقد تذبذبت أسعار الطاقة في الأسواق العالمية بشدة [٣]. وبينما تستمر الجهود الدبلوماسية من قبل دول مثل باكستان وقطر لخفض التوتر، فإن إصرار كلا الجانبين على مواقفهما بشأن السيطرة على مضيق هرمز جعل من الصعب الوصول إلى حل سلمي في المدى القصير [٢].

زيادة التواجد العسكري في الخليج بالتزامن مع التهديدات الإيرانية ضد البنية التحتية للطاقة في المنطقة.

linkالمصادر

  1. Iran threatens infrastructure of Persian Gulf nations as U.S. continues attacksWashington Times (2026-07-16)
  2. Tehran threatens regional infrastructure if U.S. attacks Iran'sCBS News (2026-07-17)
  3. US-Iran fighting threatens to turn into all-out warThe Guardian (2026-07-16)
  4. İran Devrim Muhafızları, Körfez ülkelerinin altyapı tesislerini vurmakla tehdit ettiSözcü / Ege Alternatif (2026-07-16)
  5. Risk Barometer: Escalation Window Rapidly Closing in the GulfGlobal Guardian (2026-07-16)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر