مع بدء الجولة الثالثة من الهجمات الأمريكية العنيفة على مواقع عسكرية داخل الأراضي الإيرانية والرد الصاروخي المتبادل من طهران على القواعد الإقليمية، أعلنت دول الخليج حالة الطوارئ القصوى ونشطت أنظمتها الدفاعية.
في أعقاب تصاعد الصراعات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة في 13 يوليو 2026، تشهد منطقة الخليج أحد أكثر أيامها حرجاً في السنوات الأخيرة. تشير التقارير المنشورة من قبل مصادر إخبارية، بما في ذلك "NTV Haber"، إلى أن موجة جديدة من الهجمات المتبادلة قد بدأت، مما وضع الدول المجاورة في حالة استنفار كامل [1].
تفاصيل هجمات سنتكوم على البنية التحتية العسكرية أعلنت القيادة المركزية للولايات المتحدة (CENTCOM) أنه رداً على استهداف سفينة حاويات ترفع علم قبرص في مضيق هرمز، نفذت جولة جديدة من الضربات الدقيقة ضد 140 هدفاً داخل الأراضي الإيرانية [2]. استهدفت هذه الهجمات، التي نُفذت باستخدام طائرات مقاتلة وسفن حربية ولأول مرة طائرات مسيرة انتحارية بحرية، مواقع الرادار وأنظمة الدفاع الجوي ومستودعات الصواريخ في مناطق مثل بندر عباس وجزيرة قشم وبوشهر [4]. وأُعلن أن الهدف من هذه العملية هو إضعاف قدرة إيران على إغلاق ممرات الملاحة الدولية.
الرد الصاروخي الإيراني والصراع في الدول المجاورة ورداً على هذه الهجمات، أصدر الحرس الثوري الإسلامي بياناً أعلن فيه استهداف قواعد "العدو" في دول المنطقة. وقد امتدت هذه الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيرة إلى البحرين والكويت وقطر والأردن وعمان [3]. وأكد الجيش الأردني اعتراض وتدمير 4 صواريخ أطلقت من إيران في مجاله الجوي [2]. وفي الكويت، دوت صافرات الإنذار، ووردت أنباء عن وقوع أضرار في مراكز حدودية ومنصة للتنقيب عن النفط [4].
معركة السيطرة على مضيق هرمز لا يزال الوضع في مضيق هرمز، الشريان الحيوي للطاقة في العالم، غامضاً. وبينما تدعي إيران إغلاق الممر المائي بالكامل حتى تتوقف التدخلات الأمريكية، تؤكد واشنطن أن حركة الملاحة البحرية مستمرة بمرافقة عسكرية [3]. تسببت هذه التوترات في قفزة بنسبة 3% في أسعار النفط العالمية في الساعات الأولى من تداولات اليوم، مما ضاعف المخاوف بشأن أمن الطاقة [2].
فشل الدبلوماسية والمخاوف الدولية تحدث هذه الصراعات الواسعة في وقت انهار فيه الاتفاق المؤقت المبرم في يونيو بين البلدين فعلياً. الدول الوسيطة مثل عمان وقطر، التي استضافت سابقاً محادثات فنية، أصبحت الآن هي نفسها أهدافاً للهجمات [3]. وأصدرت الأمم المتحدة بياناً حذرت فيه من العواقب الكارثية للعودة إلى حرب شاملة ودعت الطرفين إلى ضبط النفس الفوري [4].
وصلت التوترات العسكرية في الخليج إلى أعلى مستوياتها في عام 2026.
linkالمصادر
- İran ile ABD arasında yeni saldırı dalgası. Körfez ülkeleri alarma geçti — NTV Haber (2026-07-13)
- US strikes Iran again as Strait of Hormuz tensions rise, Gulf nations remain on alert — Gulf News (2026-07-13)
- Iran responds to U.S. attacks with fire on Gulf neighbors — CBS News (2026-07-13)
- The United States and Iran each asserted Monday they controlled the Strait of Hormuz — Washington Post (2026-07-13)



