صورة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وهو يلقي خطاباً دبلوماسياً
labelأخبار

تحذير إيراني صريح لواشنطن: المفاوضات لن تبدأ تحت التهديد

عباس عراقجي، مستشهداً باتفاقية إسلام آباد، اشترط وقف التهديدات العسكرية لإجراء أي محادثات نهائية مع إدارة ترامب.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۶menu_book5 دقيقة قراءة

في أعقاب تصاعد التوترات في مضيق هرمز والتصريحات الحادة من دونالد ترامب، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رسمياً أن مفاوضات التوصل إلى اتفاق نهائي لن تبدأ طالما استمرت التهديدات الأمريكية. [1][2]

طريق مسدود دبلوماسياً في ظل التهديدات العسكرية في 7 يوليو 2026، وصلت العلاقات الدبلوماسية بين طهران واشنطن إلى نقطة حرجة مرة أخرى. وجه عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، رسالة صريحة عبر شبكة التواصل الاجتماعي إكس (تويتر سابقاً)، خاطب فيها المسؤولين الأمريكيين معلناً أن إيران لن تعود إلى طاولة المفاوضات تحت الضغط والتهديد. جاءت هذه التصريحات رداً على الكلمات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال إنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن واشنطن مستعدة لـ "إنهاء المهمة"؛ وهي عبارة فسرتها الأوساط السياسية على أنها تهديد بهجوم عسكري. [2][3]

الاستشهاد بالبند 13 من مذكرة تفاهم إسلام آباد أشار عراقجي في بيانه بشكل محدد إلى "البند 13 من مذكرة تفاهم إسلام آباد". هذه المذكرة، التي تم توقيعها إلكترونياً في يونيو 2026 بين مسعود بزشكيان ودونالد ترامب بوساطة باكستانية، أنشأت إطاراً لمدة 60 يوماً للدبلوماسية غير المباشرة. [3] ووفقاً لوزير الخارجية الإيراني، فإن البند 13 من هذا الاتفاق يؤكد صراحة أنه في حال استمرار التهديدات، فلن تبدأ المفاوضات من أجل اتفاق نهائي. وقال مخاطباً واشنطن: "احترموا توقيعكم". [1][5]

التوتر في مضيق هرمز وهجمات صاروخية على السفن يحدث هذا الطريق المسدود الدبلوماسي بالتزامن مع تقارير عن هجمات على سفينتين تجاريتين في مضيق هرمز. وبحسب التقارير المنشورة، تم استهداف ناقلة غاز طبيعي مسال بالقرب من سواحل عمان. [4] ورغم أن إيران لم تقبل رسمياً المسؤولية عن هذه الهجمات، إلا أن وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية أعلنت أن هذه السفن تضررت بعد تجاهل التحذيرات. وقعت هذه الحوادث مباشرة بعد انتهاء وقف إطلاق النار لمدة أسبوع بين إيران والولايات المتحدة في المنطقة، مما زاد من المخاوف من وقوع صراع أوسع. [2][4]

التماسك الداخلي ورسالة طهران للعالم كما أشار وزير الخارجية الإيراني إلى مراسم جنازة آية الله خامنئي والحضور المليوني للشعب، مؤكداً أن الأمة الإيرانية وقواتها المسلحة لا تتأثر بالتهديدات الخارجية. [1] وبينما تواجه أسواق النفط العالمية تقلبات بسبب حوادث مضيق هرمز، تصر طهران على أن المخرج الوحيد من الأزمة هو عودة الولايات المتحدة إلى الالتزامات الدبلوماسية والتخلي عن لغة التهديد. [6]

عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، اتهم واشنطن بانتهاك بنود مذكرة تفاهم إسلام آباد.

linkالمصادر

  1. İran: Tehditler devam ettiği sürece ABD'yle nihai anlaşmaya yönelik müzakereler başlamayacakAnadolu Ajansı (2026-07-07)
  2. Iran's Araghchi says US 'threats' are impediment to negotiations on final dealThe Times of Israel (2026-07-07)
  3. Iran says final deal talks with US will not start if 'threats continue'A News (2026-07-07)
  4. Hürmüz Boğazı'nda tansiyon yükseldi! 2 ticari gemi füzelerle vurulduİstanbul Ticaret Gazetesi (2026-07-07)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر