رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي يتحدث للصحفيين حول الرحلات الدبلوماسية
labelأخبار

رئيس الوزراء العراقي: سأزور إيران وتركيا والسعودية بعد واشنطن

علي فالح الزيدي يعلن عن خططه الدبلوماسية لتعزيز التعاون الإقليمي قبيل زيارته للولايات المتحدة

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۸menu_book5 دقيقة قراءة

أعلن رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، أنه في أعقاب زيارته الاستراتيجية إلى واشنطن في منتصف شهر يوليو، سيبدأ جولة إقليمية واسعة تهدف إلى زيارة دول تركيا وإيران والمملكة العربية السعودية.

خارطة الطريق الدبلوماسية للزيدي بعد البيت الأبيض

في أحدث تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء العراقية (واع)، كشف رئيس الوزراء العراقي الجديد، علي فالح الزيدي، عن أولويات السياسة الخارجية لحكومته. وأكد الزيدي أنه رغم تلقيه دعوات عديدة من دول أوروبية مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا، إلا أن الأولوية القصوى لبغداد بعد إجراء الزيارة الرسمية إلى واشنطن هي تعزيز العلاقات مع الجيران الرئيسيين: تركيا وإيران والمملكة العربية السعودية [1].

يأتي هذا الإعلان في وقت يحاول فيه الزيدي، الذي وصل إلى السلطة كشخصية تكنوقراطية ورجل أعمال في أبريل 2026، إقامة توازن دقيق بين مصالح الولايات المتحدة والقوى الإقليمية. وأشار في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط إلى أن العراق لن يسمح باستخدام أراضيه للهجوم على أي من دول الجوار [1].

توازن القوى في المنطقة؛ من أنقرة إلى طهران والرياض

تعتبر زيارة الزيدي المقررة إلى واشنطن، والتي من المتوقع إجراؤها في النصف الثاني من شهر يوليو، أول رحلة خارجية رسمية له منذ توليه منصب رئيس الوزراء [2]. ومع ذلك، سيتوجه مباشرة بعد هذه الرحلة إلى طهران وأنقرة والرياض لطمأنة شركائه الإقليميين بأن التقارب مع واشنطن لا يعني تجاهل الروابط التاريخية والجغرافية مع الجيران.

وفي هذا السياق، التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بالزيدي في بغداد يوم أمس. وخلال هذا اللقاء، أكد رئيس الوزراء العراقي التزام حكومته الجديدة بتطوير العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في كافة المجالات [3]. ويعتقد المحللون أن الزيدي يعتزم إحياء دور العراق كـ "جسر تواصل" في الشرق الأوسط، خاصة في ظل الظروف التي لا تزال فيها المنطقة متأثرة بتداعيات التوترات الأخيرة بين إيران وإسرائيل [4].

الأهداف الاقتصادية والتحديات الأمنية

يرتكز المحور الأساسي لرحلات الزيدي، بعيداً عن البروتوكولات الدبلوماسية، على ركيزتين هما "الاقتصاد" و"الأمن". وسيرافق الزيدي في زيارته إلى واشنطن وفد كبير من رجال الأعمال والمستثمرين العراقيين لاستكشاف فرص الاستثمار في قطاعي الطاقة والبنية التحتية [2]. وسيتم اتباع نفس النهج تجاه تركيا والسعودية، حيث تسعى بغداد لجذب رؤوس الأموال للمشاريع التنموية وتعزيز المسارات التجارية.

وفي المجال الأمني، تواجه حكومة الزيدي تحدياً كبيراً يتمثل في نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية. وقد أعلن حيدر العبودي، المتحدث باسم الحكومة العراقية، أن حصر السلاح بيد الدولة هو أحد الأولويات الرئيسية للزيدي، ويتم متابعة هذا الموضوع بجدية في المفاوضات مع المسؤولين الأمريكيين والإقليميين [2][4]. إن النجاح في هذه الجولة الإقليمية يمكن أن يثبت مكانة الزيدي كزعيم قادر على تأمين الاستقرار الداخلي والتوازن الخارجي.

علي فالح الزيدي، رئيس الوزراء العراقي، يشرح تفاصيل جولته الإقليمية إلى إيران وتركيا والسعودية.

linkالمصادر

  1. Başbakan Zeydi: Washington'dan sonra Türkiye, İran ve Suudi Arabistan'ı ziyaret edeceğizMehr News Agency (2026-06-29)
  2. Irak Başbakanı'ndan Washington ziyareti: Masada ekonomi ve güvenlik varKurdistan24 (2026-06-14)
  3. Iraq's New Government Determined to Broaden Ties with Iran: PMTasnim News Agency (2026-06-29)
  4. Iraqi Prime Minister Ali al-Zaidi prepares US visit amid militia focusFDD's Long War Journal (2026-06-11)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر