أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم، 14 يونيو 2026، حالة الطوارئ ويستعد لضربات صاروخية إيرانية انتقامية بعد شن غارات جوية مميتة على بيروت. وضعت هذه التوترات اتفاقية السلام التاريخية بين واشنطن وطهران على حافة الانهيار.
الهجوم الدامي على بيروت وانتهاك وقف إطلاق النار في الساعات الأولى من صباح اليوم، استهدفت طائرات الجيش الإسرائيلي منطقة «الضاحية» في جنوب بيروت بضربات عنيفة. وتشير التقارير الأولية إلى مقتل 8 مدنيين على الأقل وإصابة العشرات في هذا الهجوم [1]. وادعى الجيش الإسرائيلي أن هذه العملية جاءت رداً على هجمات طائرات حزب الله المسيرة الأخيرة على المناطق الشمالية. ومع ذلك، فإن شدة الدمار والخسائر في صفوف المدنيين في بيروت أثارت موجة من الغضب في جميع أنحاء المنطقة، ويعتبر الكثيرون هذا الإجراء انتهاكاً صارخاً للتفاهمات الأمنية الأخيرة [4].
استنفار الجيش والذعر في تل أبيب مباشرة بعد الهجوم، أعلن «إيال زامير»، رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، أن قوات الدفاع في حالة استنفار كامل لرد صاروخي إيراني محتمل في الساعات القادمة [2]. وأصدر الجيش الإسرائيلي بياناً أكد فيه أن جميع وحدات الدفاع، بما في ذلك منظومات القبة الحديدية وحيتس، في أقصى حالاتها التشغيلية. وتفيد وسائل الإعلام الإقليمية بأن حالة من «الانتظار المشوب بالخوف» تسود الأجواء السياسية والعسكرية في تل أبيب، حيث يقدر مسؤولو الاستخبارات احتمال إطلاق صواريخ باليستية من الأراضي الإيرانية بأنه مرتفع للغاية [1][5].
رد طهران الحاد وخطر انهيار اتفاق السلام هدد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، في رد فعل حاد على هذه الهجمات، إسرائيل بـ «رد مؤلم»، وصرح بأن هذه الجرائم لن تمر دون عقاب [1]. ووصلت هذه التوترات إلى ذروتها في اليوم الذي كان من المقرر فيه توقيع مذكرة تفاهم للسلام بين إيران والولايات المتحدة. وحذر المسؤولون الإيرانيون من أن الاستفزازات الإسرائيلية قد تخرج العملية الدبلوماسية برمتها عن مسارها [3]. وبالتزامن مع ذلك، نُشرت تقارير عن هجمات سيبرانية واسعة النطاق على البنية التحتية المصرفية الإيرانية، مما زاد من تعقيد الوضع.
غضب ترامب والدبلوماسية على حافة الهاوية انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كان الوسيط الرئيسي لاتفاق السلام الأخير، بشدة توقيت الهجوم الإسرائيلي في رسالة على شبكة التواصل الاجتماعي «تروث سوشيال». وكتب ترامب: «هجوم اليوم على بيروت ما كان ينبغي أن يحدث، خاصة في اليوم الذي نقترب فيه كثيراً من اتفاق سلام كبير مع إيران» [5]. ودعا الطرفين إلى ضبط النفس، لكن المحللين يعتقدون أنه بالنظر إلى حالة التأهب القصوى على الحدود وتهديدات طهران الصريحة، فإن الشرق الأوسط أصبح مرة أخرى على شفا صراع شامل [2][4].
صورة لضاحية بيروت بعد غارات الجيش الإسرائيلي الجوية في 14 يونيو 2026
linkالمصادر
- Siyonistlerden kanlı saldırı sonrası korku dolu bekleyiş! Beyrut'u vuran katil İsrail ordusu İran füze tehdidi karşısında teyakkuza geçti! — Yeni Akit (2026-06-14)
- IDF preparing for imminent Iran attack, Eyal Zamir says — The Jerusalem Post (2026-06-14)
- Iran warns Israel's Beirut strike could derail U.S. deal — Axios (2026-06-14)
- Israel says it's preparing for 'potential' incoming fire in 'coming hours' — Al Arabiya (2026-06-14)
- Israeli Military Warns of Strikes From Iran — The Media Line (2026-06-14)



