مع انطلاق قمة الناتو في 7 يوليو 2026 في أنقرة، بدأت إسرائيل حملة واسعة النطاق، مقدمة وثائق استخباراتية جديدة لتحريض التحالف العسكري على اتخاذ موقف هجومي ضد إيران.
الأجواء الملتهبة لقمة أنقرة ودور إسرائيل بدأت قمة رؤساء دول الناتو لعام 2026 في أنقرة، عاصمة تركيا، بينما يلقي ظل الصراعات في الشرق الأوسط بظلاله الثقيلة عليها. وفقاً لمصادر إخبارية بما في ذلك «ياكين دوغو هابر»، تحاول إسرائيل إشراك الناتو بشكل مباشر في مواجهة مع إيران [1]. تأتي هذه التحركات في وقت تمر فيه المنطقة بحالة حساسة بعد أشهر من التوتر العسكري بين واشنطن وتل أبيب وطهران. وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مستغلاً المنابر الدولية، إيران بأنها ليست تهديداً للمنطقة فحسب، بل خطراً على أمن جميع أعضاء الناتو [4].
الملف الاستخباراتي الإسرائيلي ضد طهران من خلال تقديم ملف استخباراتي إلى مقر الناتو في بروكسل والمسؤولين الحاضرين في قمة أنقرة، زعمت إسرائيل أن أنشطة الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية وصلت إلى مرحلة تهدد استقرار أوروبا. وطالبت تل أبيب الناتو بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية والمشاركة بنشاط أكبر في عمليات الأمن البحري في مضيق هرمز [2]. يأتي هذا في وقت رفضت فيه العديد من الدول الأوروبية الأعضاء في الناتو سابقاً تقديم دعم مادي لحرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مما أدى إلى حدوث انقسامات جدية داخل التحالف [3].
الانقسام في الناتو؛ ضغوط ترامب والمعارضة الأوروبية قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سافر إلى أنقرة للمشاركة في القمة، بزيادة الضغوط على الحلفاء الأوروبيين لزيادة الميزانية الدفاعية إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي [2]. وبالتنسيق مع المواقف الإسرائيلية، انتقد ترامب الدول الأوروبية لعدم تعاونها الكامل في ملف إيران. ومن ناحية أخرى، تخشى الدول الأوروبية من أن تؤدي الاستفزازات الإسرائيلية إلى حرب شاملة تدمر الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة لديها تماماً [3].
رد فعل إيران وموقف تركيا في طهران، حذر مسؤولو الجمهورية الإسلامية، بالتزامن مع مراسم تشييع زعيمهم الراحل، من أن أي مغامرة للناتو في المنطقة ستواجه برد قاسٍ [4]. كما تحاول تركيا، بصفتها الدولة المضيفة للقمة، إيجاد توازن بين التزاماتها في الناتو وعلاقاتها الإقليمية. وانتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السياسات الإسرائيلية، داعياً الناتو إلى التركيز على الاستقرار الإقليمي بدلاً من تأجيج التوترات [3]. ومع ذلك، يعتقد الخبراء أن الضغط الدبلوماسي الإسرائيلي لـ «تدويل» الصراع مع إيران قد وضع الناتو في أحد أصعب الاختبارات في تاريخه.
عُقدت قمة قادة الناتو في أنقرة (يوليو 2026) تحت تأثير الضغوط الإسرائيلية لمواجهة إيران.
linkالمصادر
- İsrail, NATO'yu İran'a karşı kışkırtıyor — Yakın Doğu Haber (2026-07-07)
- Nato leaders gather in Ankara as Trump puts pressure on spending — The Guardian (2026-07-07)
- NATO summit begins in Turkiye: Who is attending and what is at stake? — Al Jazeera (2026-07-07)
- Netanyahu addresses NATO tensions and Iran conflict — ILTV Israel News (2026-07-06)



