خريطة الشرق الأوسط مع التركيز على حدود إيران وتركيا وإسرائيل في عام 2026
labelأخبار

مزاعم وسائل إعلام إسرائيلية: خطة تركيا لإيران وانسحاب الولايات المتحدة

تقارير مثيرة للجدل حول توقف عمليات سرية ضد طهران بتدخل من أنقرة؛ هل الشرق الأوسط على أعتاب تغيير كبير؟

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۲menu_book5 دقيقة قراءة

في وقت وصلت فيه التوترات في الشرق الأوسط إلى ذروتها، زعمت وسائل إعلام إسرائيلية أن تركيا، من خلال تدخل استراتيجي، منعت تنفيذ خطة أمريكية إسرائيلية مشتركة لتغيير النظام في إيران.

اليوم، 13 يوليو 2026، أثارت التقارير المنشورة في وسائل الإعلام الإسرائيلية موجة من التحليلات الجيوسياسية في المنطقة. بناءً على الادعاءات التي طرحتها شبكة الأخبار "آي 24 نيوز" (i24 News) وانعكاسها في وسائل الإعلام التركية بما في ذلك "هابرغو" (HaberGo)، توقفت عملية عسكرية سرية وواسعة النطاق كانت تهدف إلى زعزعة الاستقرار وتغيير النظام في إيران في اللحظات الأخيرة بتدخل مباشر من أنقرة [1][2].

الكشف عن الخطة السرية «الأسد الزئير» ضد إيران تشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تستعدان لعملية تسمى «الأسد الزئير» (Operation Roaring Lion). تضمنت هذه الخطة دعماً تسليحياً ولوجستياً للجماعات المسلحة المعارضة، وخاصة الأجنحة الكردية مثل «بژاك» (PJAK)، للتسلل إلى الأراضي الإيرانية من حدود العراق وباكستان [2][3]. وكان الهدف النهائي لهذه العملية هو إنشاء ممر عسكري باتجاه طهران وإسقاط الهيكل السياسي الحالي لإيران. ومع ذلك، فإن تسريب معلومات هذه العملية إلى أنقرة غير مسار الأحداث.

دور أنقرة الرئيسي في إلغاء عملية واشنطن وفقاً لمزاعم وسائل الإعلام الإسرائيلية، قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي حساس مع دونالد ترامب، بالضغط عليه لوقف هذه العملية [2]. تخشى تركيا أن يؤدي أي انهيار مفاجئ في إيران إلى خلق فراغ سلطة خطير وتشكيل دولة مدعومة من إسرائيل على حدودها الشرقية. كما تعارض أنقرة بشدة تمكين الجماعات الكردية التي تراها تهديداً لأمنها القومي. وعقب هذه الضغوط والكشف عن تفاصيل الخطة، أصدر البيت الأبيض أمراً بالإلغاء الفوري للعملية [1][3].

المخاوف الأمنية التركية وسيناريو المنطقة العازلة يعتقد المحللون أن تركيا، بدلاً من دعم تغيير النظام من قبل القوى الخارجية، تتبع خطة بديلة. في حال حدوث عدم استقرار في إيران، تنوي أنقرة دخول شمال غرب إيران بقواتها المسلحة (TSK) لإنشاء «منطقة عازلة» [1][4]. وسيتم هذا الإجراء بهدف منع موجة جديدة من المهاجرين وكذلك كبح أنشطة الجماعات الإرهابية في المناطق الحدودية. ويعتقد الدكتور «هاي إيتان كوهين ياناروجاك»، الخبير في الشؤون التركية، أن أنقرة لا تريد رؤية حكومة في طهران تقيم علاقات وثيقة مع تل أبيب [3].

ردود الفعل والتداعيات الجيوسياسية بينما لم يرد المسؤولون الرسميون في تركيا والولايات المتحدة بشكل مباشر على هذه الادعاءات بعد، اشتدت التوترات بين إسرائيل وتركيا حول النفوذ الإقليمي. تحدث بنيامين نتنياهو مؤخراً في وسائل الإعلام الأمريكية ضد التقارب بين ترامب وأردوغان، محذراً من أن تركيا تسعى لملء فراغ السلطة الناتج عن إضعاف إيران في المنطقة [4]. تشير هذه التطورات إلى تعقيد غير مسبوق في علاقات القوة في صيف 2026، حيث يتواجه الحلفاء التقليديون حول مستقبل الخريطة السياسية للشرق الأوسط.

تظهر التطورات الأخيرة دور أنقرة الحاسم في المعادلات الأمنية لإيران والولايات المتحدة.

linkالمصادر

  1. İsrail Basınından Çarpıcı İddia: Türkiye'nin İran Planı ve ABD'nin İptal KararıHaberGo (2026-07-13)
  2. Erdogan pressed Trump to halt planned US-Israeli ground operation against Irani24NEWS (2026-07-05)
  3. İsrail basınında şok iddia! Türkiye az daha savaşa giriyormuşSözcü (2026-07-13)
  4. Turkey seeks to fill regional vacuum as Iran's influence wanesThe Jerusalem Post (2026-07-10)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر