غلام حسين كرباسجي يتحدث عن النماذج السياسية لتركيا وباكستان لإيران
labelأخبار

كرباسجي: نموذج تركيا وباكستان هو السبيل لإنهاء عزلة إيران السياسية

تحليل عمدة طهران الأسبق حول ضرورة مراجعة العلاقات الدولية والاقتداء بالجيران وسط مفاوضات سويسرا

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۴menu_book4 دقيقة قراءة

دعا السياسي الإصلاحي غلام حسين كرباسجي، مشيراً إلى النجاحات الإقليمية لتركيا وباكستان، إيران إلى الاقتداء بهذين البلدين للحفاظ على الاستقلال مع التعامل البناء مع العالم وحل التحديات الاقتصادية.

طرح غلام حسين كرباسجي، الأمين العام السابق لحزب كوادر البناء وأحد الوجوه البارزة في التيار الإصلاحي، رؤى جديدة حول مستقبل إيران السياسي والاقتصادي في مقابلة مفصلة مع وكالة الأناضول نُشرت في 25 يونيو 2026. وأكد أن عصر العزلة المطلقة في عالم اليوم قد انتهى، مقترحاً نماذج الحكم والسياسة الخارجية لتركيا وباكستان كنماذج ناجحة لإيران [1][3].

نموذج تركيا وباكستان؛ التوازن بين الاستقلال والتعامل أوضح كرباسجي في هذه المقابلة أن دول الجوار مثل تركيا وباكستان تمكنت من إقامة علاقات متوازنة وواسعة مع القوى العالمية مع الحفاظ على هويتها الثقافية والسياسية واستقلالها الوطني. ويعتقد أن إيران يمكنها أيضاً العودة إلى الأسواق العالمية وتقليل الضغوط الاقتصادية من خلال الاقتداء بهذا النهج دون التراجع عن مبادئها الأساسية [1]. ووفقاً له، فإن هذا النموذج لا يعني الاستسلام للغرب، بل يعني الإدارة الذكية للمصالح الوطنية ضمن هيكل دولي معقد.

ضرورة تجاوز العقليات التقليدية المناهضة للغرب من خلال نظرة تاريخية إلى جذور ثورة 1979، أشار السياسي إلى أنه في ذلك الوقت، كان العديد من المثقفين والتيارات السياسية تحت تأثير الأفكار اليسارية والمناهضة للاستعمار. لكنه حذر من أن استمرار هذه النظرة في عام 2026، وفي ظل ظروف تتأثر فيها سبل عيش الناس بشدة بالعقوبات، لم يعد مبرراً [3]. وأكد كرباسجي أن شعار "إذا كانت العلاقات عادلة، يمكننا العمل مع العالم" يجب أن يتحول من شعار إلى استراتيجية عملية لضمان الرفاهية العامة.

مفاوضات سويسرا وكسر الجمود مع أمريكا تأتي تصريحات كرباسجي في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية واسعة. ففي 20 يونيو 2026، بدأت جولة جديدة من المفاوضات الفنية بين ممثلي إيران والولايات المتحدة في مدينة بورغنشتوك السويسرية، بوساطة باكستانية وقطرية [2]. وبالإشارة إلى هذه المفاوضات، صرح كرباسجي بأنه "لا يوجد خيار سوى إيصال المحادثات مع أمريكا إلى نتيجة إيجابية" [1]. ويعتقد أن باكستان، كوسيط رئيسي في هذه المرحلة، تلعب دوراً مهماً في تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن، كما تدل على ذلك الزيارات المتكررة للمسؤولين الباكستانيين إلى طهران في الأسابيع الأخيرة [4].

إعطاء الأولوية للمصالح الوطنية ورفاهية الشعب في النهاية، يعتقد كرباسجي أن أي نموذج سياسي أو اقتصادي يجب أن يخدم تحسين الحياة اليومية للمواطنين. وأكد أن إيران لا يمكنها حرمان نفسها من التقدم العالمي ويجب أن تثبت مكانتها في المحاور الجيوسياسية للمنطقة بالاعتماد على الدبلوماسية النشطة [3]. وقد كان لهذه التصريحات صدى واسع في الأوساط السياسية الداخلية واعتبرت إشارة إلى ضرورة إجراء إصلاحات هيكلية في السياسة الخارجية.

اقترح السياسي الإصلاحي غلام حسين كرباسجي نماذج التنمية في تركيا وباكستان لإخراج إيران من المأزق الاقتصادي.

linkالمصادر

  1. Kerbasçi: Türkiye ve Pakistan modeli İran için uygulanabilirHaberler (2026-06-25)
  2. Pakistan says follow-up talks between US and Iran set for June 21A News (2026-06-20)
  3. Kerbasçi: Türkiye ve Pakistan modeli İran için uygulanabilirEn Son Dakika (2026-06-25)
  4. دیدار وزیر کشور پاکستان با عراقچیAsr Ghanoon (2026-06-20)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر