أعلن كيهان تركمان أوغلو، رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية التركية الإيرانية، خلال لقائه بوفد اقتصادي من طهران، عن بدء فصل جديد في العلاقات الثنائية، مؤكداً على الأهمية الاستراتيجية لتطوير البنية التحتية الحدودية لتحقيق قفزة تجارية.
اجتماع استراتيجي في أنقرة؛ رسالة للمستقبل في 29 يونيو 2026، استضاف كيهان تركمان أوغلو، نائب حزب العدالة والتنمية (AK Party) عن مدينة وان ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية التركية الإيرانية، صمد حسن زاده، رئيس غرفة التجارة الإيرانية والوفد المرافق له في مقر مجلس الأمة الكبير في تركيا (TBMM) [2]. ركز هذا الاجتماع، الذي حضره ممثلون بارزون من مختلف الأحزاب التركية، على تعزيز الروابط التاريخية والاقتصادية بين البلدين الجارين. وأشار تركمان أوغلو في هذا اللقاء إلى الروابط الثقافية المتجذرة، معلناً أن العلاقات بين البلدين دخلت "عهداً جديداً" يهدف إلى الاستقرار المستدام والازدهار الاقتصادي في المنطقة [1].
تطوير البنية التحتية والمساعي لافتتاح المعبر الحدودي الرابع كان وضع المعابر الحدودية أحد أهم محاور حديث تركمان أوغلو. وذكر أنه حتى في أصعب الظروف وفترات الأزمات، لم يتم إغلاق المعابر الحدودية الثلاثة الرئيسية بين إيران وتركيا أبداً، معتبراً ذلك علامة على الثقة المتبادلة وحسن الجوار [3]. كما أعلن أن الجهود الدبلوماسية والفنية لافتتاح المعبر الحدودي الرابع بين البلدين تجري بجدية. تهدف هذه الخطوة إلى تسهيل حركة المسافرين وزيادة حجم تبادل السلع لتخفيف الضغط عن المعابر الحالية، بما في ذلك معبر كابيكوي (Kapıköy) [1].
تأثير خفض التصعيد الدولي على اقتصاد المنطقة تطرق رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية التركية في جانب من حديثه إلى التطورات الدولية. ورحب بالتفاهمات الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة، مؤكداً أن خفض التوترات يمكن أن يمهد الطريق للنمو الاقتصادي في إيران، وبالتالي توسيع التعاون التجاري مع تركيا [2]. ووفقاً له، فإن الاستقرار والرفاهية في إيران لهما تأثير إيجابي مباشر على أمن واقتصاد الحدود التركية، وتدعم أنقرة أي مبادرة تساهم في السلام الإقليمي [3].
وان؛ القلب النابض للتجارة الحدودية في عام 2026 أكد تركمان أوغلو، وهو نفسه ممثل محافظة وان الحدودية، على الدور الرئيسي لهذه المحافظة كبوابة للدخول إلى إيران. وأشار إلى اجتماع تعاون المحافظات الحدودية الذي عقد في وان في مايو 2026، لافتاً إلى أن الخطط التشغيلية لتحديث الجمارك ورقمنة عمليات تخليص البضائع قيد التنفيذ [1]. ومن جانبه، أعرب صمد حسن زاده في هذا اللقاء عن تقديره لدعم تركيا، مؤكداً على إمكانات إيران في مجالات التكنولوجيا والزراعة والذكاء الاصطناعي للاستثمار المشترك [2]. وفي الختام، اتفق الطرفان على ضرورة تحقيق الأهداف التجارية الكبرى وإزالة العقبات اللوجستية.
كيهان تركمان أوغلو وصمد حسن زاده يناقشان تطوير التعاون الاقتصادي الحدودي في أنقرة.
linkالمصادر
- Kayhan Türkmenoğlu'ndan, Türkiye-İran ilişkilerinde yeni dönem mesajı — Van Haber (2026-06-29)
- Türkiye-İran Parlamentolar Arası Dostluk Grubu üyeleri, İran Ticaret Odası Başkanı Hassanzadeh ile görüştü — Haberler (2026-06-29)
- Türkmenoğlu: Türkiye, İran ile İş Birliğini Daha da Güçlendirmekte Kararlı — Yerel Van Haber (2026-06-29)



