مراسم تشييع علي خامنئي في طهران بحضور مسؤولين أجانب وحشود مليونية
labelأخبار

مراسم جنازة رسمية لخامنئي؛ غياب لافت للخليفة في طهران

بينما يجتمع قادة دول المنطقة لوداع علي خامنئي، أثار غياب مجتبى خامنئي تكهنات أمنية مكثفة.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۴menu_book5 دقيقة قراءة

أقيمت مراسم الجنازة الرسمية لعلي خامنئي، المرشد السابق لإيران، في طهران. لكن غياب مجتبى خامنئي، نجله وخليفته المحتمل، بسبب مخاوف أمنية شديدة واحتمال تعرضه للاغتيال، لفت انتباه وسائل الإعلام الدولية.

مراسم مهيبة في طهران وحضور وفود أجنبية

شهدت طهران اليوم، 5 يوليو 2026، واحدة من أكبر المراسم الحكومية في العقود الأخيرة. أقيمت مراسم وداع علي خامنئي، المرشد السابق للجمهورية الإسلامية الذي لقي حتفه في غارات جوية في 28 فبراير، في مصلى الإمام الخميني بحضور واسع لمسؤولين محليين وأجانب [3]. هذه المراسم، التي تأخرت عدة أشهر بسبب استمرار الصراعات والغارات الجوية للولايات المتحدة وإسرائيل، استضافت ممثلين من أكثر من 100 دولة [4].

ومن بين الشخصيات البارزة الحاضرة في المراسم جودت يلماز، نائب رئيس تركيا، وديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، وقادة دول العراق وباكستان وقطر [1]. إن الحضور الواسع للوفود الدبلوماسية في ظل استمرار التوتر في المنطقة يشير إلى أهمية هذا الانتقال السياسي في إيران. وقدم مسعود بزشكيان، رئيس إيران، تعازيه بجانب نعش خامنئي الذي لُف بالعلم الإيراني [3].

لغز غياب مجتبى خامنئي؛ تدابير أمنية أم أزمة خلافة؟

النقطة التي جذبت انتباه وسائل الإعلام أكثر من أي شيء آخر هي الغياب الواضح لمجتبى خامنئي، نجل وخليفة المرشد السابق المحتمل، في مراسم اليوم. وفقاً لتقارير نشرتها وسائل إعلام مثل Investing.com، لم يحضر مجتبى خامنئي أي مراسم عامة بسبب مخاوف أمنية شديدة واحتمال استهدافه بطائرات مسيرة إسرائيلية أو أمريكية [1].

ويقال إن مجتبى خامنئي، الذي أصيب هو نفسه في هجمات فبراير، لم يظهر علناً منذ تعيينه غير الرسمي كخليفة. وصرح مسؤولو الحرس الثوري لوسائل إعلام أجنبية أن فريقه الأمني رفض حضوره في التجمعات المليونية في طهران بسبب المراقبة الدقيقة للتحركات من قبل أجهزة المخابرات الأجنبية [1]. وبدلاً منه، سيتولى ثلاثة من آيات الله العظام مهمة إقامة الصلاة على جثمان خامنئي في مدن مختلفة.

مسار الوداع الطويل؛ من قم وكربلاء إلى مشهد

لا يقتصر برنامج تشييع علي خامنئي على طهران فقط. وفقاً للجدول الزمني المعلن، سيُنقل جثمانه بعد طهران إلى مدينة قم ليُشيع بين طلاب العلوم الدينية وأهالي تلك المدينة يومي 6 و7 يوليو [2]. وفي خطوة رمزية وغير مسبوقة، من المقرر نقل جثمان المرشد الإيراني السابق في 8 يوليو إلى مدينتي النجف وكربلاء المقدستين في العراق، وبعد الطواف في العتبات المقدسة، سيعاد إلى إيران [3].

ستكون الوجهة النهائية لهذه القافلة مدينة مشهد. ستقام مراسم الدفن الرسمية في 9 يوليو 2026 في حرم الإمام الرضا (ع). ويتوقع المسؤولون الحكوميون الإيرانيون، مع إعلان عطلة رسمية لمدة ثلاثة أيام، أن يشارك أكثر من 20 مليون شخص في مدن مختلفة في مراسم التشييع حتى نهاية المراسم [1].

أجواء المنطقة المتوترة ورسائل التهديد من القادة

وعلى هامش هذه المراسم، أكد كبار القادة العسكريين الإيرانيين مرة أخرى على الانتقام. وأعلن الفريق أمير حاتمي، أحد كبار قادة الجيش، في مقابلة مع التلفزيون الحكومي أن إيران ستنتقم بالتأكيد لدماء زعيمها من أمريكا وإسرائيل [2]. تأتي هذه التصريحات في وقت كانت فيه الولايات المتحدة، بالتزامن مع مراسم التشييع في طهران، تستعد لاحتفالات الذكرى الـ 250 لاستقلالها في 4 يوليو، وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على استمرار الضغوط على طهران [1]. تم تعزيز الوضع الأمني على حدود إيران وفي مجالها الجوي بشكل كبير، وتواجه الرحلات التجارية قيوداً في العديد من المناطق.

حضور مسؤولين رفيعي المستوى من دول مختلفة بما في ذلك تركيا وروسيا في مراسم وداع علي خامنئي في مصلى طهران.

linkالمصادر

  1. Hamaney için devlet töreni düzenlendi, halefi ortalıkta görünmüyorInvesting.com Türkiye (2026-07-04)
  2. İran'da Hamaney'e veda töreni. 'İntikamını alacağız'NTV Haber (2026-07-03)
  3. İsrail ve ABD'nin hava saldırısında hayatını kaybeden İran'ın dini lideri Ali Hamaney için Tahran'da devlet cenaze töreni düzenleniyorSputnik Türkiye (2026-07-03)
  4. Hamaney İçin Devlet Töreni DüzenlendiSon Dakika (2026-07-03)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر