صرح محمود أريكان، زعيم حزب السعادة التركي، في الذكرى العاشرة لمحاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو، أنه في الساعات الحرجة من تلك الليلة، كانت إيران وروسيا أولى الدول التي دعمت الحكومة القانونية في تركيا بحزم.
في الذكرى العاشرة لمحاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو 2016، يشهد المشهد السياسي التركي مرة أخرى مراجعة لأحداث تلك الليلة المصيرية. طرح محمود أريكان، زعيم حزب السعادة (Saadet Partisi)، تصريحات مثيرة للتأمل حول الداعمين الحقيقيين لتركيا وقت الأزمة في مقابلات مع وسائل إعلام مختلفة، بما في ذلك قناة «سوزجو تي في» وصحيفة «أيدينليك» [1][3].
إيران وروسيا؛ أول المستجيبين للأزمة استناداً إلى الوثائق التاريخية وتصريحات المسؤولين في ذلك الوقت، أكد أريكان أنه على عكس الحلفاء الغربيين، كان الجيران الإقليميون هم من سارعوا لمساعدة تركيا في اللحظات الأولى. وأشار إلى أن مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي آنذاك، قد أكد سابقاً أن أولى رسائل الدعم الرسمي والحازم أُرسلت من طهران وموسكو [1][2]. ووفقاً لأريكان، وقفت هاتان الدولتان إلى جانب السيادة الوطنية التركية دون تأخير، بينما لزمت العديد من الدول الأعضاء في الناتو الصمت حتى اتضحت النتيجة النهائية للانقلاب.
انتقاد التناقض في السياسة الخارجية واجتماع الناتو بالإشارة إلى انعقاد قمة الناتو الأخيرة في تركيا (يوليو 2026)، انتقد زعيم حزب السعادة بشدة ما وصفه بـ «التناقض الصارخ» في السياسة الخارجية للحكومة. وصرح قائلاً: «من المؤسف جداً أن نرى بعد 10 سنوات من تلك الواقعة، اتخاذ قرارات ضد إيران وروسيا في اجتماع يُعقد على الأراضي التركية؛ أي نفس الدول التي كانت بجانبنا ليلة الانقلاب» [4]. وأضاف أريكان أن تقديم مساعدات عسكرية ضخمة لأوكرانيا ضد روسيا واتخاذ مواقف حادة ضد إيران في إطار الناتو، يشير إلى نسيان تاريخي وعدم وفاء دبلوماسي [3].
نفوذ القوى الأجنبية والدروس غير المستفادة في جزء آخر من حديثه، أشار أريكان إلى دور الولايات المتحدة في أحداث 15 يوليو وانتقد رموزاً مثل عرض العلم الأمريكي على جسر فاتح سلطان محمد. ويرى أن الحكومة التركية لم تتمكن بعد من اتخاذ موقف مقتدر بما يكفي ضد الجناة الرئيسيين والمحركين للانقلاب خلف الكواليس [1]. وحذر من أن اتباع سياسات الناتو والولايات المتحدة قد يدفع تركيا نحو صراعات إقليمية غير مرغوب فيها، خاصة ضد إيران، وهو ما يتعارض مع المصالح الوطنية والأمن المستدام للمنطقة [3][4].
ضرورة إعادة النظر في التحالفات الاستراتيجية في الختام، أكد زعيم حزب السعادة أن أمن تركيا لا يكمن تحت مظلة الناتو، بل في التعاون الإقليمي الصادق وتعزيز الروابط مع الجيران الذين أثبتوا جدارتهم في الأيام الصعبة. ودعا المسؤولين الحكوميين إلى التعلم من التاريخ وعدم السماح لتركيا بأن تصبح أداة لتعزيز الأهداف الإمبريالية في الشرق الأوسط [2][4].
أكد محمود أريكان على أهمية دور إيران وروسيا في الذكرى العاشرة لانقلاب 15 يوليو.
linkالمصادر
- Mahmut Arıkan: 15 Temmuz'da ilk destek İran ve Rusya'dan geldi — Aydınlık (2026-07-15)
- Arıkan'dan 15 Temmuz değerlendirmesi: 'İlk destek İran ve Rusya'dan geldi' — Haber365 (2026-07-15)
- 15 Temmuz'da demokrasi için yine kenetlendik SÖZCÜ TV'de liderleri dinledik — Sözcü (2026-07-16)
- Mahmut Arıkan: Meclisi bombalayan yapılar NATO Zirvesi'ne misafir edildi — TV5 (2026-07-15)



