بدأت جامعة محمد عاكف إرسوي (MAKÜ) في بوردور قبول أول مجموعة من طلاب الطب للعام الدراسي 2026-2027 بعد الحصول على الموافقة النهائية من مجلس التعليم العالي التركي (YÖK)، مما يعد تحولاً كبيراً في النظام الصحي بالمنطقة.
سُجل اليوم، 3 يوليو 2026، كفصل تاريخي في التقويم التعليمي لولاية بوردور التركية. فبعد سنوات من الانتظار، أصبحت كلية الطب في جامعة محمد عاكف إرسوي (MAKÜ) جاهزة أخيراً لاستقبال الجيل الأول من أطباء المستقبل بموافقة رسمية من مجلس التعليم العالي (YÖK). هذا الخبر، الذي حظي بتغطية واسعة في وسائل الإعلام المحلية بما في ذلك صحيفة "تشاداش بوردور"، يعكس الاكتمال الناجح للبنية التحتية العلمية والفنية للكلية [1].
تفاصيل القبول والقدرات الاستيعابية المعلنة بناءً على البيانات الرسمية الصادرة، حصلت كلية الطب في جامعة MAKÜ على سعة قبول تبلغ 30 طالباً للعام الدراسي 2026-2027 في المرحلة الأولى من نشاطها التعليمي. وهنأ آدم كوركماز، ممثل بوردور في البرلمان التركي، بهذا الإنجاز الكبير، معلناً أن هذه السعة قد أُدرجت في دليل اختيار التخصصات لامتحان دخول الجامعات (YKS) لهذا العام [2]. تم اتخاذ هذا القرار بعد مراجعات دقيقة للمعايير التعليمية وتأكيد قدرات الجامعة من قبل مفتشي YÖK.
البنية التحتية الأكاديمية والكادر العلمي مرت جامعة محمد عاكف إرسوي بفترة إعداد مكثفة للوصول إلى هذه المرحلة. ووفقاً للتقارير المنشورة، تضم الكلية حالياً 35 عضواً في هيئة التدريس في مختلف تخصصات العلوم الأساسية والسريرية [3]. وبالإضافة إلى الكادر البشري، تم تجهيز المختبرات الطبية المتخصصة بأحدث التقنيات العالمية لتمكين الطلاب من التعلم في بيئة حديثة. وأكد البروفيسور الدكتور حسين دالجار، رئيس الجامعة، أن البنية التحتية للمختبرات في هذه الكلية بُنيت بالاستفادة من التجارب الناجحة لكلية الطب البيطري في الجامعة، والتي تمتلك اعتماداً أوروبياً [4].
نموذج التعاون المستشفي والخدمات العلاجية من الميزات البارزة لكلية الطب الجديدة هو استخدام نموذج "الارتباط الأكاديمي" أو التعاون الثنائي مع مستشفى بوردور الحكومي. وبناءً على ذلك، تم رفع وضع المستشفى الحكومي الحالي إلى "مستشفى تعليمي وبحثي" ليكون المركز الرئيسي للتدريب السريري للطلاب [3]. هذا التعاون لا يضمن جودة التعليم الطبي فحسب، بل يؤدي أيضاً إلى توفير تخصصات جديدة وجراحات متقدمة لم تكن تُجرى في بوردور من قبل، حيث سيقوم أساتذة الكلية بإجرائها في المدينة، مما يقلل من حاجة المرضى للسفر إلى المدن المجاورة مثل أنطاليا أو إسبرطة [4].
التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لبوردور إن الافتتاح الرسمي لهذه الكلية ليس مجرد حدث تعليمي، بل هو محرك للاقتصاد والرفاه الاجتماعي في ولاية بوردور. إن وجود طلاب الطب والأساتذة البارزين سيزيد من الطلب على الخدمات السكنية والرفاهية، ويرفع المكانة العلمية لبوردور على المستوى الوطني. وأشار رئيس الجامعة دالجار في كلمته إلى أن هذه الكلية هي رمز للثقة العلمية في المنطقة، وستتحول في المستقبل القريب إلى أحد المراكز المهمة لتدريب القوى البشرية المتخصصة في قطاع الصحة [1][2].
كلية الطب MAKÜ، المجهزة بأحدث المعدات والكادر الخبير، جاهزة لاستقبال أول مجموعة من الطلاب في عام 2026.
linkالمصادر
- MAKÜ TIP FAKÜLTESİ İLK ÖĞRENCİLERİNİ KABUL EDİYOR — Çağdaş Burdur Gazetesi (2026-07-03)
- Burdur'a Müjde! Tıp Fakültesi'ne 30 Öğrenci Alımı Onaylandı — Burdur Yenigün (2026-07-03)
- MAKÜ Tıp Fakültesi'ne 30 öğrenci kontenjanı onaylandı — NNC Haber (2026-07-03)
- Burdur Makü Tıp Fakültesi İlk Öğrencilerini Bekliyor — Akdeniz Gerçek (2026-07-03)



