الأمين العام للناتو مارك روته يلقي كلمة في قمة أنقرة 2026
labelأخبار

مارك روته: قضية إس-400 مسألة ثنائية بين تركيا والولايات المتحدة

الأمين العام للناتو في قمة أنقرة يدعم الإجراءات العسكرية ضد إيران ويعتبر ملف إس-400 خارج صلاحيات الحلف.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۸menu_book4 دقيقة قراءة

أكد مارك روته، الأمين العام لحلف الناتو، خلال قمة الحلف في أنقرة (يوليو 2026)، أن الخلاف حول منظومة الدفاع الروسية إس-400 هو موضوع يجب تسويته حصرياً بين تركيا والولايات المتحدة.

خلال القمة السادسة والثلاثين للناتو التي تستضيفها أنقرة، اتخذ الأمين العام للناتو مارك روته موقفاً دبلوماسياً لمحاولة إدارة التوترات القديمة بين الأعضاء. وفي رده على أسئلة الصحفيين حول منظومة الصواريخ الروسية إس-400 التي تسببت في استبعاد تركيا من برنامج مقاتلات إف-35، أوضح أن هذا الموضوع قضية ثنائية بين تركيا والولايات المتحدة، ولن يتدخل الناتو كمنظمة فيها بشكل مباشر [1].

إس-400؛ عقدة يجب حلها من قبل واشنطن وأنقرة أكد روته في تصريحاته أنه على الرغم من إشراف الناتو على تكامل الدفاع الجوي للأعضاء، إلا أن التفاصيل المتعلقة بشراء منظومة إس-400 وتبعاتها، بما في ذلك عقوبات كاتسا (CAATSA)، هي موضوع يجب حله في مفاوضات مباشرة بين رجب طيب أردوغان ودونالد ترامب [1][3]. تأتي هذه التصريحات في وقت تحدث فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقاءاته في أنقرة، عن احتمال إلغاء هذه العقوبات وعودة تركيا إلى برنامج إف-35 [2]. ومن خلال هذا الموقف، نقل روته تركيز القمة من خلافات الماضي إلى أولويات الناتو المستقبلية، بما في ذلك زيادة الإنتاج الدفاعي والردع الجماعي [3].

دعم حازم للهجمات ضد إيران خصص جانب آخر من تصريحات مارك روته المثيرة للجدل للتطورات في الشرق الأوسط وإيران. وأيد الأمين العام للناتو الهجمات الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة على مواقع في إيران، واصفاً إياها بأنها "ضرورية تماماً" لإضعاف قدرات طهران النووية والصاروخية [2][3]. وأشار روته إلى أن تصرفات إيران تشكل تهديداً لأمن المنطقة وأوروبا والعالم أجمع، وأن الرد الأمريكي الحاسم حيوي للحفاظ على الاستقرار الدولي [3]. كما دعا الحلفاء الأوروبيين إلى تحمل مسؤولية أكبر في تأمين طرق الملاحة في مضيق هرمز [2].

تركيا؛ مدير الأزمات للناتو في المنطقة في جزء آخر من حديثه، وصف الأمين العام للناتو تركيا بأنها "المدير الرئيسي للأزمات" في المنطقة، وأشاد بدور رجب طيب أردوغان في منع توسع التوترات في الشرق الأوسط [2]. وأكد روته أن قدرات الصناعات الدفاعية التركية، بما في ذلك شركات مثل أسيلسان، أصبحت الآن أحد الركائز المهمة لقوة الناتو [1]. وأشار إلى زيادة الميزانية الدفاعية للحلفاء الأوروبيين إلى 4-5% من الناتج المحلي الإجمالي، معتبراً هذا التوجه انتصاراً كبيراً لتماسك حلف شمال الأطلسي [3]. تعكس هذه القمة، التي عقدت في جو مليء بالمخاوف والآمال، جهود الناتو لإعادة تعريف دوره في مواجهة التهديدات الناشئة وتعزيز التعاون عبر الأطلسي.

أكد مارك روته في قمة أنقرة على ضرورة الحل الثنائي لخلافات إس-400.

linkالمصادر

  1. Rutte: Türkiye's S-400 system not a NATO issueAzerNews (2026-07-08)
  2. NATO chief says Trump's overnight Iran strikes were 'absolutely necessary'Anadolu Agency (2026-07-08)
  3. New US attacks on Iran were absolutely necessary, NATO chief saysAl-Monitor (2026-07-08)
  4. Press conference by NATO Secretary General Mark Rutte following the meetings of NATO Ministers of DefenceNATO (2024-06-18)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر