صورة رمزية للمناطق الجبلية في كردستان إيران والأنشطة السياسية
labelأخبار

عضو ائتلاف كردستان إيران: لم نتلقَّ أسلحة من أي طرف

أكد مولودي في مقابلة مع بيانيت على الطبيعة الدفاعية لتحركات الائتلاف وحماية الشعب.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۵menu_book4 دقيقة قراءة

نفى مولودي، العضو البارز في ائتلاف القوى السياسية لكردستان إيران، في مقابلة جديدة مع وكالة أنباء بيانيت، بشدة الاتهامات المتعلقة بتلقي أسلحة أجنبية، مؤكداً التزام الجماعة بالدفاع عن حقوق الشعب. [1]

نفي قاطع لتلقي مساعدات تسليحية في خضم التوترات الإقليمية المتزايدة والاتهامات الموجهة ضد الجماعات الكردية المعارضة، صرح مولودي، العضو البارز في "ائتلاف القوى السياسية لكردستان إيران"، بشكل صريح أن الائتلاف لم يتلقَّ أي أسلحة من دول أجنبية أو مؤسسات دولية. وأكد في حديثه لوسيلة الإعلام بيانيت أن جميع أنشطة هذا الائتلاف تعتمد على القدرات الداخلية والدعم الشعبي [1]. جاءت هذه التصريحات رداً على تقارير زعمت أن التيارات المعارضة على الحدود الغربية لإيران يتم تجهيزها من قبل قوى ثالثة.

التركيز على حماية المدنيين والدفاع المشروع وأشار مولودي إلى الوضع الأمني في المناطق الكردية، لافتاً إلى أن وجودهم وأنشطتهم لها طابع دفاعي بحت، والهدف الأساسي هو حماية أرواح وممتلكات الناس من التهديدات. وقال: "لم نأخذ سلاحاً من أحد؛ واجبنا هو فقط حماية شعبنا من الضغوط المتزايدة" [1]. وادعى عضو الائتلاف أن نهجهم ليس هجومياً، بل هو رد فعل على الظروف المفروضة على المنطقة، وأنهم يحتفظون بحق الدفاع المشروع [2].

مكانة ائتلاف القوى السياسية في المعادلات الحالية حاول "ائتلاف القوى السياسية لكردستان إيران"، الذي يعمل كمظلة للتنسيق بين مختلف الأحزاب الكردية، في السنوات الأخيرة تمثيل صوت واحد في الساحات الدولية. وأشار مولودي في جزء من حديثه إلى أن القوة الحقيقية لهذا الائتلاف لا تكمن في الترسانات العسكرية، بل في شرعيته السياسية وقاعدته الاجتماعية [3]. وأضاف أن جهودهم لجذب الدعم الدبلوماسي وحقوق الإنسان مستمرة، لكن هذا لا يعني التبعية العسكرية لأطراف خارجية.

ردود الفعل على تصريحات مولودي وآفاق المستقبل يعتقد المحللون السياسيون أن تصريحات مولودي هذه هي محاولة لتقليل الضغوط الدولية ومنع الذرائع العسكرية ضد مقار هذه الأحزاب. وبالنظر إلى تاريخ الصراعات في المناطق الحدودية، يمكن اعتبار التأكيد على عدم تلقي الأسلحة رسالة لتهدئة الأجواء [2]. ومع ذلك، يرى المراقبون أنه ما لم يتم العثور على حل سياسي شامل لقضايا كردستان إيران، فإن هذا النوع من السجالات الكلامية والاتهامات المتبادلة بين الطرفين سيستمر. ولا يزال الائتلاف المذكور يصر على مواقفه ويدعو المجتمع الدولي للاهتمام بالوضع الإنساني في هذه المناطق [1].

أكد مولودي أن ائتلاف القوى السياسية لكردستان إيران يعمل فقط من أجل حماية الشعب.

linkالمصادر

  1. İran Kürdistanı Siyasi Güçleri İttifakı Üyesi Mauludi: Kimseden silah almadıkBianet (2026-07-15)
  2. Kurdish Alliance in Iran denies foreign military supportRudaw (2026-07-16)
  3. The Evolution of the Cooperation Center of Iranian Kurdish PartiesKurdistan24 (2025-12-10)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر