بينما تستعد إيران لمراسم تشييع رمزية لعلي خامنئي، أثار دعم مجتبى خامنئي لاتفاق مع الولايات المتحدة موجة من الغضب والاحتجاج بين قادة الحرس الثوري الإيراني.
اليوم، 1 يوليو 2026، تشير التقارير الواردة من طهران إلى اندلاع أزمة غير مسبوقة في أعلى مستويات السلطة في إيران. وفقاً لتقارير وسائل الإعلام الإقليمية، بما في ذلك صحيفة "تركيا غازيتسي"، كانت كلمة واحدة من مجتبى خامنئي، المرشد الجديد للجمهورية الإسلامية، كافية لدفع قادة الحرس الثوري إلى اتخاذ موقف حاد [1]. تأتي هذه التوترات في وقت لا تزال فيه إيران تعيش صدمة اغتيال علي خامنئي في فبراير الماضي وتداعيات الحرب الأخيرة.
الكلمة التي أشعلت نيران الخلافات تشير التقارير إلى أن مجتبى خامنئي، خلال المحادثات المتعلقة بـ "مذكرة التفاهم" مع الولايات المتحدة، استخدم مصطلحاً يشير إلى القبول الرسمي بالسلام والتراجع عن بعض المواقف الاستراتيجية. الحرس الثوري، الذي يرى في هذا الاتفاق "فخاً" من واشنطن، عارض بشدة أي تنازلات تؤدي إلى تقليص النفوذ العسكري الإيراني في المنطقة [1][2]. ويعتقد كبار قادة الحرس أنه لا ينبغي الوثوق بالعدو الذي استهدف علي خامنئي، ويجب الاعتماد على الردع العسكري بدلاً من الاتفاق.
الفجوة بين حكومة بزشكيان والمؤسسات العسكرية صرح الرئيس مسعود بزشكيان، الذي يسعى لإحياء الاقتصاد المنهار وتحرير الأصول المجمدة في قطر، صراحةً بأن المفاوضات تمضي بتنسيق كامل مع مجتبى خامنئي [3]. ومع ذلك، يتبع الحرس الثوري مساراً مختلفاً من خلال التركيز على السيطرة على مضيق هرمز وخطة لإنشاء نظام رسوم عبور، وهو ما يتعارض مع دبلوماسية الحكومة [2]. هذه الفجوة لا تهدد مفاوضات السلام فحسب، بل تتحدى الاستقرار الداخلي في إيران خلال فترة انتقال السلطة.
مساعي مجتبى خامنئي لتثبيت السلطة منذ تعيينه من قبل مجلس خبراء القيادة في مارس 2026، حاول مجتبى خامنئي استخدام خطاب جديد تحت عنوان "البعثة"، لإبراز دور الشعب في دفع أهداف النظام [3]. ومع ذلك، فإن الاستبعاد المحتمل لشخصيات قديمة مثل رئيس السلطة القضائية واستبدالهم بأشخاص أكثر ولاءً، يشير إلى محاولته لإعادة بناء الهيكل الأمني والقضائي للبلاد بالكامل [3]. واجهت هذه الإجراءات مقاومة من طبقات السلطة التي كانت لسنوات تحت النفوذ المباشر لمكتب المرشد السابق والقادة الميدانيين.
الاستعداد لأكبر جنازة في تاريخ إيران في خضم هذه التوترات السياسية، تستعد الحكومة الإيرانية لإقامة مراسم تشييع علي خامنئي، التي تأجلت لمدة أربعة أشهر بسبب ظروف الحرب [4]. هذه المراسم، المقرر إقامتها في خمس مدن ودولتين (إيران والعراق)، تعد اختباراً كبيراً لاستعراض الوحدة في بلد يواجه انقسامات عميقة في طبقات السلطة التحتية. إن حضور أو غياب قادة الحرس الثوري المعترضين إلى جانب مجتبى خامنئي في هذه المراسم سيرسل إشارات مهمة للمجتمع الدولي.
مجتبى خامنئي، المرشد الجديد لإيران، يواجه تحدياً خطيراً من معارضة الحرس الثوري لسياساته الدبلوماسية.
linkالمصادر
- İran'ın dini lideri Mücteba Hamaney'in ağzından çıkan tek kelime Devrim Muhafızları'nı ayağa kaldırdı — Türkiye Gazetesi (2026-07-01)
- Rift between Iranian President Pezeshkian, IRGC grows, threatens to harm US-Iran talks — Jerusalem Post (2026-07-01)
- Mojtaba Khamenei’s first messages as Supreme Leader — Iran International (2026-07-01)
- İran tarihinin en büyük cenaze töreni: 4 ay önce ölen Hamaney için 2 ülke ve 5 şehirde tören — Gazete Oksijen (2026-07-01)



