خديجة كوشتشالي بزي التخرج بجانب أطفالها
labelأخبار

نجاح مذهل لأم لثلاثة أطفال في تركيا: المركز الأول في الجامعة بعمر 42 عاماً

خديجة كوشتشالي، ربة منزل تربعت على القمة العلمية في تخصص العلاقات العامة بعد انقطاع عن الدراسة دام 24 عاماً.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۶menu_book5 دقيقة قراءة

في 7 يوليو 2026، تصدرت قصة ملهمة عن الإرادة والمثابرة عناوين الأخبار؛ حيث نجحت خديجة كوشتشالي، وهي أم تبلغ من العمر 42 عاماً، في التخرج بالمركز الأول من جامعة أكساراي.

إرادة تتجاوز العمر: قصة خديجة كوشتشالي في عالم اليوم، حيث تُعتبر مشاغل الحياة الحديثة غالباً عائقاً أمام تحقيق الأحلام الشخصية، تعيد قصص مثل نجاح خديجة كوشتشالي (Hatice Kuşçalı) الحياة لمفهوم المثابرة. هذه السيدة البالغة من العمر 42 عاماً وهي أم لثلاثة أطفال، لم تحصل فقط على شهادتها في حفل تخرج عام 2026 بجامعة أكساراي، بل تم إعلانها أيضاً كطالبة أولى في تخصص العلاقات العامة والإعلان بكلية الاتصال [1].

خديجة، التي تخرجت من المدرسة الثانوية في عام 2002، أجلت تعليمها الأكاديمي لمدة 24 عاماً بسبب الزواج ومسؤوليات الأمومة. ومع ذلك، لم تنطفئ شعلة شغفها بالتعلم أبداً. ومن خلال إدارة وقتها بين الأعمال المنزلية وتربية الأطفال، أثبتت أنه لم يفت الأوان بعد للبدء من جديد.

من ربة منزل إلى المركز الأول في الجامعة خلال الجائحة وقعت نقطة التحول في حياة خديجة خلال فترة جائحة كورونا. فبعد أن عملت لسنوات كربة منزل بدوام كامل، قررت استغلال فرصة الحجر الصحي للدراسة والمشاركة في امتحان دخول الجامعة (YKS). تقول عن ذلك: «قررت خلال الجائحة أن أدرس مرة أخرى. وبدعم من عائلتي بدأت الدراسة وتمكنت من القبول في التخصص الذي أحبه» [1].

لم يكن طريقها سهلاً؛ فالتوازن بين الامتحانات الجامعية واحتياجات ثلاثة أطفال تطلب انضباطاً حديدياً. كانت تدرس مصادرها الدراسية ليلاً عندما ينام أطفالها، وتحضر الفصول الدراسية نهاراً بطاقة مضاعفة. هذا الجهد المتواصل أتى ثماره أخيراً في يوليو 2026، حيث تخرجت بأعلى معدل بين زملائها في التخصص.

قدوة للجيل الشاب: رسالة النجاح في سن الـ 42 أحد الجوانب البارزة لوجود خديجة في الجامعة كان تأثيرها الإيجابي على الطلاب الأصغر سناً. في البيئة الجامعية، لم تُعرف كطالبة فحسب، بل كـ «أخت كبرى» (Abla) كانت تلهم الآخرين بتجارب حياتها. وأشارت في حديثها لوسائل الإعلام: «لقد حفزت الشباب بدرجاتي وجهدي، وقد قبلوني كقدوة لهم. هذا الأمر أثر أيضاً على متوسط درجات الفصل بأكمله» [1].

أشاد الدكتور نعمان جان، أستاذها المشرف في الجامعة، بأداء خديجة، صرح بأنها كانت واحدة من أكثر الطلاب اجتهاداً الذين مروا عليه. ووفقاً له، تكيفت خديجة بسرعة مع البيئة الأكاديمية وتمكنت من ربط المعرفة النظرية بتجارب حياتها اليومية [1].

صدى النجاح في الإعلام التركي لقي خبر نجاح هذه الأم المضحية صدى واسعاً في وسائل الإعلام المحلية والوطنية في تركيا، بما في ذلك الموقع الإخباري إزمير تايم 35 (İzmir Time 35). وصفت هذه الوسيلة الإعلامية نجاحها بأنه رمز لـ «انتصار الإرادة» في تقرير مفصل [1].

تزامن هذا الحدث مع موسم التخرج في الجامعات التركية الكبرى بما في ذلك جامعة كاتب جلبي في إزمير وجامعة إيجة، والتي شهدت أيضاً تقارير عن قصص نجاح متعددة لنساء وأمهات [2]. ومع ذلك، فإن الوقوف على منصة التتويج بالمركز الأول في سن 42 عاماً جعل من خديجة كوشتشالي شخصية متميزة في عام 2026. وهي تخطط الآن لاستخدام معرفتها في مجال العلاقات العامة والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية.

خديجة كوشتشالي، أم لثلاثة أطفال، تخرجت بالمركز الأول في تخصص العلاقات العامة بجامعة أكساراي.

linkالمصادر

  1. 3 çocuk annesi, bölüm birincisi olduİzmir Time 35 (2026-07-07)
  2. SBBF Mezunları Geleceğin Dünyasına Yön Vermeye Hazırİzmir Kâtip Çelebi Üniversitesi (2026-07-01)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر