أعلن موراتهان مونغان، الكاتب والشاعر والباحث التركي البارز، في بيان صادم أن إدارة جامعة بيلجي في إسطنبول فسخت عقده فجأة بعد 21 عاماً من النشاط الأكاديمي المستمر دون تقديم أسباب مقنعة.
تفاصيل الإخطار والنهاية المفاجئة للتعاون أعلن موراتهان مونغان، الذي يُعد أحد أكثر الشخصيات الأدبية والأكاديمية المرموقة في تركيا المعاصرة، عن النهاية القسرية لأنشطته في جامعة بيلجي في إسطنبول عبر رسالة نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي في 5 يوليو 2026. وبحسب تصريحاته، فقد تم تسليمه الإخطار الرسمي بهذا القرار في 3 يوليو 2026 [1]. وأعلن مونغان، الذي عمل لمدة 21 عاماً كعضو في هيئة التدريس في قسم التاريخ ومديراً لبرنامج الماجستير في التاريخ، أن هذا القرار اتخذته "الإدارة المعينة" (القيم) للجامعة، وتم إيقاف جميع مهامه التدريسية والإشراف على الرسائل والمسؤوليات الإدارية قبل نهاية الفصل الدراسي الحالي [2].
الأسباب المحتملة؛ من الأبحاث الكردية إلى كتاب "مجزرة ديرسم" على الرغم من أن إدارة الجامعة لم تقدم سبباً محدداً ومبرراً لهذا الطرد، إلا أن مونغان يعتقد أن هذا الإجراء يعود إلى أنشطته العلمية ومنشوراته الأخيرة. وأشار في بيانه إلى أنه يبحث منذ سنوات في قضايا مثل حقوق الأكراد، والعلويين، وحقوق اللغة والأقليات [1]. ويعتقد بشكل خاص أن نشر أحدث كتبه في عام 2026 حول موضوع "مجزرة ديرسم" (Dersim Kırımı) والمقابلات المثيرة للجدل حوله، كان العامل الرئيسي لغضب إدارة الجامعة والمؤسسات العليا [2]. وأكد مونغان أن الإدارة الأكاديمية لم تبدِ سابقاً أي اعتراض على جودة تدريسه أو أنشطته العلمية، وأن هذا الطرد له طابع سياسي بحت.
ردود فعل واسعة ومتابعات قانونية أثار خبر طرد هذا الأديب الشهير موجة من ردود الفعل الحادة في الفضاء الافتراضي والأوساط الثقافية في تركيا. ووصف العديد من الكتاب والفنانين ونشطاء حقوق الإنسان هذا الإجراء بأنه "سياسة قمع" و"أحكام عرفية غير معلنة" على الوسط الجامعي [3]. ورداً على هذا الوضع، أعلن مونغان أنه سيبدأ مع محاميه الإجراءات القانونية للاعتراض على هذا القرار غير القانوني وغير الأخلاقي. وأكد أن هذه المعركة ليست فقط من أجل العودة إلى العمل، بل هي دفاع عن "الحرية الأكاديمية" التي تتعرض لضغوط شديدة في تركيا [1].
السياق السياسي ووضع الحرية الأكاديمية في تركيا تأتي هذه الحادثة في وقت لا يزال فيه الوسط الأكاديمي التركي في عام 2026 يواجه تحديات جدية ناتجة عن التعيينات الحكومية في الجامعات الخاصة والحكومية. ويرى النقاد أن طرد شخصيات مثل مونغان هو رسالة واضحة للأكاديميين الآخرين لتجنب الدخول في المجالات التاريخية والسياسية الحساسة [3]. وبالنظر إلى المكانة الدولية لموراتهان مونغان، فمن المتوقع أن يكون لهذه القضية صدى واسع في المحافل القانونية الدولية، وأن تزداد الضغوط على إدارة جامعة بيلجي للمساءلة الشفافة.
موراتهان مونغان، الكاتب والباحث الذي أُقيل من منصبه في جامعة بيلجي بعد عقدين من التدريس.
linkالمصادر
- Murathan Mungan duyurdu: Üniversite yönetimi 21 yıllık görevine son verdi! — Yenigün Gazetesi (2026-07-05)
- Bilgi Üniversitesi kayyımı Murathan Mungan'ın işine son verdi — Artı Gerçek (2026-07-06)
- Murathan Mungan'ın akademik görevine son verilmesine tepkiler — Gazete Duvar (2026-07-06)



