طالبة تبكي أمام الأبواب المغلقة لمركز الامتحان في عثمانية بتركيا
labelأخبار

انتهاء التحقيقات في حادثة امتحان عثمانية المثيرة للجدل؛ صدور الحكم النهائي

مراجعة قضية روميسا إيشجي ومراقب القاعة؛ هل تسبب عدم تنسيق الوقت في حرمان الطالبة؟

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۵menu_book4 دقيقة قراءة

انتهت التحقيقات الرسمية في الحادثة التي أثارت ضجة في مدينة عثمانية بتركيا، حيث مُنعت مرشحة لامتحان AYT من الدخول لتأخرها ثوانٍ معدودة، وأُعلنت نتائج مراجعة وضع المراقب والطالبة.

وصلت الحادثة التي وقعت خلال اختبار المؤهلات الميدانية (AYT) في مدينة عثمانية بتركيا، والتي شوهد مقطع الفيديو الخاص بها ملايين المرات على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى محطتها الأخيرة مع نشر التقرير النهائي من قبل مركز القياس والاختيار والتموضع (ÖSYM). تتعلق هذه الحادثة بطالبة تدعى «روميسا إيشجي» ادعت أنها مُنعت من الدخول من قبل المراقب بفارق ثوانٍ قليلة فقط بينما كانت أبواب مركز الامتحان لا تزال مفتوحة [1].

تفاصيل الحادثة والادعاءات المطروحة في يوم إجراء الامتحان، نُشرت صور تظهر روميسا إيشجي وهي تركض نحو مدخل مدرسة عثمانية الأناضولية الثانوية، ولكن في لحظة وصولها تماماً، قام موظف الأمن بإغلاق الباب. وادعت الطالبة وهي تبكي أنها وصلت في الوقت المحدد وأن الموظفين أغلقوا الباب في وجهها عمداً. وقالت في مقابلة: «لقد وصلت وكان كلا البابين مفتوحين، لكن الموظفين عندما رأوني قادمة، أغلقوا الباب في وجهي وأضاعوا كل جهودي التي بذلتها لمدة عام كامل» [2]. أثار هذا الموضوع موجة من الانتقادات ضد صرامة مركز الامتحانات في الفضاء المجازي.

نتائج التحقيقات الفنية والزمنية عقب تصاعد الاحتجاجات، أرسلت ÖSYM فريقاً من المفتشين لفحص كاميرات المراقبة والساعات الرقمية في مركز الامتحان بدقة. وبحسب التقرير النهائي الذي نُشر في 25 يونيو 2026، أظهرت التحقيقات الفنية أن ادعاء الطالبة لم يكن صحيحاً. ووفقاً للبيانات المسجلة، وصلت هذه المرشحة إلى باب المدرسة ليس بعد ثوانٍ قليلة، بل بعد حوالي 90 ثانية من انتهاء المهلة القانونية للدخول (الساعة 10:00 صباحاً) [3]. وأكد المفتشون أن ساعات مركز الامتحان كانت متوافقة تماماً مع التوقيت الرسمي للدولة ولم يحدث أي خلل فني في التوقيت.

تبرئة مراقب القاعة والتأكيد على تنفيذ القانون خُصص جزء آخر من هذه التحقيقات لمراجعة أداء مراقب القاعة. طالب العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بمحاسبة الموظف الذي أغلق الباب. ومع ذلك، أظهرت نتائج التفتيش أن الموظف المذكور تصرف تماماً وفقاً للبروتوكولات المبلغة. وجاء في التقرير النهائي أنه لم يقع أي سوء نية أو مخالفة من قبل الكادر التنفيذي، ولذلك لن يتم فرض أي عقوبة انضباطية على الموظف المعني [1].

مصير المرشحة والتداعيات التعليمية أعلنت ÖSYM، مع التأكيد على مبدأ المساواة بين المرشحين، أنه لا توجد إمكانية لإجراء امتحان إعادة أو قبول استثنائي لهذه الطالبة. وذكرت الهيئة أن قوانين دخول القاعة تُطبق بالتساوي على ملايين المرشحين وأن أي مرونة في هذا الصدد يمكن أن تضع العدالة التعليمية موضع تساؤل [3]. ذكرت هذه الحادثة مرة أخرى مرشحي الامتحانات في تركيا بأهمية الحضور المبكر إلى مراكز الامتحانات.

روميسا إيشجي، المرشحة التي وصلت متأخرة لامتحان AYT، ثبتت مسؤوليتها بعد التحقيقات الرسمية.

linkالمصادر

  1. Osmaniye'de AYT'yi saniyelerle kaçırmıştı! Öğrenci ve görevli hakkında inceleme tamamlandıTürkiye Gazetesi (2026-06-25)
  2. Son saniyede kapı kapanmıştı: İnceleme tamamlandıTurktime (2026-06-25)
  3. 90 saniye geciken sınava adayı almayan ÖSYM görevlisi hakkında kararGazete Memur (2026-06-25)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر