أكد مركز القياس والاختيار والتنسيق التركي (ÖSYM) وقوع خطأ تقني يُعرف باسم "خطأ نرمين"، معلناً أن ترتيب آلاف المشاركين في امتحانات دخول الجامعات قد تغير، وأن النتائج قيد المراجعة حالياً.
صدمة للمتقدمين للامتحانات في تركيا عام 2026
بينما كان آلاف الطلاب في تركيا يستعدون لاختيار تخصصاتهم ودخول الجامعات، أثار خبر نشره مركز القياس والاختيار والتنسيق (ÖSYM) صدمة كبيرة في المجتمع التعليمي. ووفقاً للتقارير المنشورة، أدى وقوع خطأ فني اشتهر في وسائل الإعلام باسم "خطأ نرمين" إلى إحداث تغييرات جذرية في الترتيب النهائي للمتقدمين [1]. هذا الخطأ، الذي تم تحديده لأول مرة من خلال المراجعات الفردية، تحول الآن إلى أزمة وطنية في قطاع التعليم.
ما هو خطأ نرمين وكيف حدث؟
يشير مصطلح "خطأ نرمين" إلى حالة أدى فيها خطأ في تسجيل درجات أو أوراق إجابة أحد المتقدمين (التي سُميت رمزياً أو بناءً على أول حالة تم اكتشافها باسم نرمين) إلى اكتشاف خلل في نظام خوارزمية الترتيب. ووفقاً لتقرير "فينانس غوندم"، تسبب هذا الخطأ في عدم تطبيق الأوزان الحسابية بشكل صحيح لجزء كبير من المتقدمين، ونتيجة لذلك، لم تتطابق الرتب المعلنة مع الأداء الفعلي للطلاب [1][2]. ويعتقد الخبراء أن هذا الخطأ حدث في مرحلة البرمجيات وعند دمج درجات الاختبارات المختلفة.
تأثير واسع على المصير الدراسي للآلاف
التغيير في الترتيب ليس مجرد رقم بسيط؛ ففي نظام الامتحانات التنافسي في تركيا، يمكن لإزاحة حتى بضعة مراكز أن تقضي تماماً على فرصة المتقدم في القبول في تخصصات مطلوبة مثل الطب أو الهندسة. وتشير التقارير إلى أن ترتيب بعض المتقدمين قد تغير بمقدار عدة آلاف من المراكز [2]. وقد أثار هذا الموضوع موجة من الاحتجاجات على وسائل التواصل الاجتماعي وتجمعات للعائلات أمام مباني مركز القياس في مدن مختلفة. ويطالب العديد من المتقدمين بالشفافية الكاملة ومحاسبة المسؤولين عن هذا الارتباك.
الرد الرسمي لمركز القياس (ÖSYM)
بعد تصاعد الانتقادات، أصدر رئيس مركز القياس التركي بياناً رسمياً اعتذر فيه للمتقدمين وعائلاتهم، معلناً أن الفرق الفنية تعمل على مدار الساعة لتصحيح البيانات [3]. وأكد أنه لا ينبغي لأي متقدم القلق بشأن ضياع حقه، وسيتم مراجعة جميع الرتب بناءً على أوراق الإجابة الحقيقية وإعادة إعلانها. كما أعلنت المنظمة عن تمديد مهلة اختيار التخصصات للمتقدمين ليكون لديهم الوقت الكافي لاتخاذ القرار بعد نشر النتائج المصححة [3].
السوابق التاريخية وضرورة الإصلاحات الهيكلية
ليست هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مركز القياس التركي مثل هذه التحديات، ولكن وُصف حجم "خطأ نرمين" في عام 2026 بأنه غير مسبوق. ويعتقد المحللون التربويون أن تكرار مثل هذه الحوادث يشير إلى الحاجة الماسة لتحديث البنية التحتية الرقمية ورقابة أدق على عمليات تصحيح الأوراق. في الوقت الحالي، تتجه كل الأنظار إلى الموقع الرسمي لـ ÖSYM بانتظار نشر القائمة الجديدة والمصححة للترتيب لمعرفة مدى تأثير هذا الخطأ الحسابي على الخريطة التعليمية لهذا العام.
تسبب خطأ حسابي في نظام ÖSYM في قلق آلاف المتقدمين عشية فترة اختيار التخصصات الجامعية.
linkالمصادر
- ÖSYM'nin 'Nermin' hatası binlerce sıralamayı değiştirdi — Finans Gündem (2026-07-01)
- YKS 2026 Sonuçlarında Büyük Skandal: Sıralamalar Yeniden Güncelleniyor — HaberTürk (2026-07-01)
- 2026-YKS Adaylarının Dikkatine: Puan ve Sıralama Güncellemesi — ÖSYM (2026-07-02)



