لقاء شهباز شريف ورجب طيب أردوغان في إسطنبول 2026
labelأخبار

رئيس وزراء باكستان: السلام بين إيران وأمريكا مدين لدعم أردوغان

شهباز شريف يكشف في إسطنبول عن الدور الرئيسي لتركيا في نجاح الوساطة بين طهران وواشنطن.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۳menu_book4 دقيقة قراءة

أعلن رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، اليوم في إسطنبول أن الوساطة الناجحة لبلاده بين إيران والولايات المتحدة والتوصل إلى اتفاق سلام تاريخي، لم تكن لتتحقق لولا الدعم الاستراتيجي من رجب طيب أردوغان.

لقاء القادة في قصر وحيد الدين؛ الإشادة بدور أنقرة أكد شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى تركيا، اليوم 4 يوليو 2026، خلال كلمة ألقاها في «منتدى الأعمال التركي الباكستاني» في إسطنبول، على الروابط العميقة بين البلدين. وفي هذا الاجتماع الذي عقد في قصر وحيد الدين، صرح بوضوح أن نجاح إسلام آباد في إحلال السلام بين واشنطن وطهران مدين للدعم اللامحدود من «أخيه العزيز»، رجب طيب أردوغان [1]. وشدد شريف على أن هذه المهمة الدبلوماسية كانت صعبة للغاية، وكان من شبه المستحيل تحقيق هذه النتيجة لولا الدعم المخلص من تركيا والدول الصديقة الأخرى [1][3].

مذكرة تفاهم إسلام آباد؛ نهاية أزمة عالمية تأتي هذه التصريحات في وقت تجاوزت فيه المنطقة مؤخراً صراعاً عسكرياً واسع النطاق بين إيران والولايات المتحدة. فبعد أشهر من التوتر الذي بدأ في فبراير 2026، تم التوقيع أخيراً في 18 يونيو 2026 على «مذكرة تفاهم إسلام آباد» (MoU) من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وشهباز شريف بصفته وسيطاً [4]. وتضمن الاتفاق الوقف الفوري للعمليات العسكرية على كافة الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران [2][4]. وتمكنت باكستان، باستخدام دبلوماسية القنوات الخلفية والتنسيق الوثيق مع تركيا وقطر، من سد فجوة الثقة بين الطرفين [5].

الدبلوماسية الإقليمية وزيارة طهران قبل وصوله إلى إسطنبول، كان رئيس وزراء باكستان متواجداً في طهران للمشاركة في مراسم تشييع جثمان الزعيم الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي [3]. وتظهر هذه الزيارات الدور المحوري لباكستان كـ «رسول سلام» في الهيكل الأمني الجديد للشرق الأوسط. وأشار شريف في إسطنبول إلى أن باكستان وتركيا ليستا مجرد حليفين استراتيجيين، بل هما أخوان تعود جذور علاقاتهما إلى عقود قبل استقلال باكستان [1]. كما أعرب عن تقديره لجهود الجيش الباكستاني وفريق وزارة الخارجية في دفع هذا الاتفاق [2].

آفاق المستقبل؛ سلام مستدام في ظل التعاون دخل الاتفاق الأخير، الذي تم التوصل إليه بفضل الوساطة النشطة لإسلام آباد ودعم أنقرة، الآن مرحلة التنفيذ التي تستغرق 60 يوماً. ورحب المسؤولون الأتراك، بمن فيهم وزير الخارجية هاكان فيدان، بالاتفاق واعتبروه نقطة تحول لاستقرار المنطقة [3]. ومع إعادة فتح الطرق التجارية وتقليل التوترات العسكرية، من المتوقع أن يشهد التعاون الاقتصادي بين باكستان وتركيا وإيران قفزة كبيرة في الأشهر المقبلة [1][5].

رئيس وزراء باكستان شهباز شريف والرئيس التركي رجب طيب أردوغان في قصر وحيد الدين بإسطنبول، 4 يوليو 2026.

linkالمصادر

  1. Pakistan Başbakanı: Erdoğan sayesinde ABD-İran barışında arabuluculuk yaptıkSon Dakika (2026-07-04)
  2. Pakistan's premier hails Turkish President Erdogan's 'highly' supportive role in US-Iran dealAnadolu Agency (2026-06-15)
  3. Curtain Raiser: Prime Minister’s visits to the Islamic Republic of Iran and the Republic of TürkiyeMinistry of Foreign Affairs Pakistan (2026-07-02)
  4. Pakistan emerged as ‘peacemaker’ after mediating Iran-U.S. deal: Shehbaz SharifThe Hindu (2026-06-27)
  5. What does Pakistan stand to gain from helping broker the US-Iran deal?Al Jazeera (2026-06-24)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر