مسعود بزشكيان يلقي كلمة وينتقد الأداء الإعلامي لهيئة الإذاعة والتلفزيون
labelأخبار

انتقاد حاد من بزشكيان لهيئة الإذاعة والتلفزيون: هذه هي نفس الرواية الإسرائيلية

الرئيس الإيراني يحذر من خلق قطبية ثنائية بين الحكومة والقوات المسلحة، منتقداً أداء الإعلام الوطني.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۴menu_book5 دقيقة قراءة

انتقد مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإيرانية، في تصريحات صريحة، هيئة الإذاعة والتلفزيون (صدا وسيما) لترويجها خطاباً تفرقيًا، مؤكداً أن الإيحاء بوجود خلاف بين الحكومة والقوات العسكرية يتماشى مع الأهداف الدعائية لإسرائيل.

في خضم التوترات السياسية والإقليمية، وجه مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإيرانية، مرة أخرى سهام انتقاداته نحو هيئة الإذاعة والتلفزيون. وفي اجتماع عُقد في 14 يوليو 2026 في طهران، اتهم الإعلام الوطني بمحاولة إيجاد شرخ بين أركان السيادة، صرح بأن هذا النوع من السرد يصب تماماً في مصلحة أعداء البلاد، وخاصة إسرائيل [1].

انتقاد خلق قطبية ثنائية بين الحكومة والقوات المسلحة وبالإشارة إلى بعض البرامج والتحليلات المقدمة في هيئة الإذاعة والتلفزيون التي تظهر الحكومة في مواجهة مع القوات المسلحة، قال بزشكيان: «عندما يقولون في إذاعة وتلفزيون الجمهورية الإسلامية إن العسكريين في جانب والحكومة في جانب آخر، فإن معنى ذلك هو خلق شرخ؛ وهذا هو نفس كلام إسرائيل» [3]. وأكد أنه لا يحق لأحد استخدام منبر الإعلام الوطني لإضعاف الوحدة الوطنية والإيحاء بالتفرقة. وصرح الرئيس بأنه لا يعتبر نفسه منفصلاً عن القوات العسكرية فحسب، بل يراهم مصدر عزة وفخر للبلاد ويدافع عن مكانتهم بكل قوته [2].

التماشي مع خطاب العدو وصف الرئيس الإيراني في جانب آخر من حديثه التشابه بين روايات هيئة الإذاعة والتلفزيون والدعاية الخارجية بالأمر المقلق. ووفقاً له، فإن الإيحاء بفكرة أن الحكومة تسير في مسار مختلف عن القوات الدفاعية هو مشروع تتبعه وسائل الإعلام الإسرائيلية لإضعاف الروح المعنوية الوطنية وخلق حالة من عدم الاستقرار في إيران [1]. تأتي هذه التصريحات في وقت مرت فيه إيران بفترة حساسة في الأشهر الأخيرة؛ بما في ذلك تداعيات هجمات فبراير 2026 والجهود المبذولة للحفاظ على الاستقرار بعد فقدان القيادة السابقة، وهو ما يتطلب أقصى درجات التماسك في هيكل السلطة [4].

تاريخ التوترات مع الإعلام الوطني ليست هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها حكومة بزشكيان في تحدٍ مع هيئة الإذاعة والتلفزيون. ففي الأشهر الأخيرة، تسببت حالات مثل القطع المفاجئ لبرنامج محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان، التلفزيوني، وكذلك إعطاء منبر واسع لمعارضي المفاوضات الدبلوماسية، في بروز انتقادات شديدة من جانب مؤسسة الرئاسة [2]. ويعتقد بزشكيان أن الإعلام الوطني، بدلاً من القيام بدوره كمؤسسة فوق فئوية، تحول في بعض الحالات إلى أداة لتشويش الرأي العام والتعتيم على أداء الحكومة [3].

ضرورة الوحدة في الظروف الراهنة في الختام، أكد الرئيس استعداده للتواجد في الخطوط الأمامية للدفاع عن البلاد، وقال إنه في الظروف الحالية، فإن الأولوية القصوى للحكومة هي دعم معيشة الناس وتعزيز القوة الشرائية للأسر، لكن هذه الأهداف لن تتحقق إلا في ظل وحدة الكلمة والابتعاد عن الحواشي الإعلامية [3]. وطالب مديري الإعلام الوطني بإعادة النظر في سياساتهم وتجنب الإجراءات التي تؤدي إلى إضعاف التضامن الوطني [1].

حذر مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإيرانية، في اجتماعه الأخير في طهران من السياسات التفرقية للإعلام الوطني.

linkالمصادر

  1. Pezeşkiyan'dan İran devlet televizyonuna sert sözler! İsrail'e benzettiMilliyet (2026-07-14)
  2. Pezeşkiyan'dan devlet televizyonuna eleştiriHabertürk (2026-07-14)
  3. انتقاد تند پزشکیان از صداوسیما: این همان روایت اسرائیل استEntekhab (2026-07-14)
  4. Iranian president criticises international silence over Israeli actionsMiddle East Monitor (2026-07-04)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر