مسعود بزشكيان يتحدث مع المسؤولين في إسلام آباد، يونيو 2026
labelأخبار

بزشكيان: مستعدون لمواصلة الدبلوماسية في إطار القانون الدولي

زيارة استراتيجية للرئيس إلى إسلام آباد ومشاورات مع أردوغان؛ مساعي طهران لتثبيت السلام بعد المذكرة التاريخية

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲menu_book5 دقيقة قراءة

أكد مسعود بزشكيان، رئيس إيران، خلال زيارة رسمية إلى إسلام آباد وفي اتصال هاتفي مع نظيره التركي، التزام طهران بالمسار الدبلوماسي والتنفيذ الدقيق للاتفاقيات الأخيرة في إطار المعايير الدولية لتثبيت السلام الإقليمي.

زيارة إسلام آباد؛ خطوة نحو تثبيت السلام وصل مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026، إلى إسلام آباد، عاصمة باكستان، في زيارة دبلوماسية. تركز هذه الزيارة، التي تهدف إلى إجراء مشاورات رفيعة المستوى مع المسؤولين الباكستانيين، على التنفيذ الدقيق لـ "مذكرة إسلام آباد المكونة من 14 مادة" والتي تم توقيعها في 18 يونيو [2]. وقبل مغادرته طهران، أكد بزشكيان لوسائل الإعلام أن الهدف الرئيسي لهذه الزيارة هو ضمان التنفيذ الكامل لبنود هذه المذكرة في إطار القانون الدولي وحماية حقوق الشعب الإيراني [4]. وأشار إلى أنه مع تنفيذ هذا الاتفاق، ستنخفض العديد من مشاكل المنطقة ويمهد الطريق لأمن مستدام.

التشاور مع أردوغان والدعم الإقليمي عشية زيارته إلى باكستان، استعرض الرئيس الإيراني آخر التطورات الإقليمية في اتصال هاتفي مهم مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان. وفي هذا الاتصال الذي جرى يوم الاثنين، صرح بزشكيان: "نحن مستعدون تماماً لمواصلة الدبلوماسية بما يتماشى مع الحقوق الدولية؛ إيران لم تسعَ أبداً ولن تسعى للحرب" [1][5]. ومن جانبه، رحب أردوغان بالتفاهمات التي تم التوصل إليها بين إيران والولايات المتحدة في اجتماع لوسرن بسويسرا، مؤكداً دعم تركيا الشامل لعملية السلام ومحذراً من محاولات بعض الأطراف لعرقلة المفاوضات [3].

مذكرة إسلام آباد وخارطة طريق الـ 60 يوماً تأتي تصريحات بزشكيان في وقت تدخل فيه المنطقة مرحلة جديدة من خفض التصعيد بعد فترة قصيرة من الصراع. تتضمن مذكرة إسلام آباد، التي تم التوصل إليها بوساطة باكستانية ودعم الدول الإسلامية، خارطة طريق مدتها 60 يوماً لنهائي اتفاقية سلام شاملة [2]. وبموجب هذا الإطار، التزمت الولايات المتحدة برفع الحصار البحري عن إيران، وفي المقابل أكدت إيران على استمرار التعاون الدبلوماسي والشفافية في الأطر الدولية. وخلال لقاءاته في إسلام آباد مع الرئيس آصف علي زرداري ورئيس الوزراء شهباز شريف، شدد بزشكيان على ضرورة الالتزام العملي من قبل جميع الأطراف بتعهداتها [2][4].

التأكيد على حقوق الشعب والمعايير الدولية وصف الرئيس الإيراني في جميع خطاباته الأخيرة الدبلوماسية بأنها أداة لحماية المصالح الوطنية. وأشار إلى مواقف إيران الداعية للسلام، معلناً أن التقدم في المفاوضات لا يقاس إلا بالالتزام العملي بنص الاتفاقيات [5]. كما أبلغ بزشكيان تحياته ورسائله إلى آية الله السيد مجتبى خامنئي، قائد الثورة الإسلامية، مذكراً بأن نهج الحكومة في توسيع العلاقات مع الجيران مثل تركيا وباكستان وقطر والمملكة العربية السعودية يأتي في إطار الأولويات المحددة للنظام لتعزيز الاستقرار الإقليمي [3][4]. وتظهر هذه التحركات الدبلوماسية إرادة طهران الجادة لتجاوز الأزمات الأخيرة وإعادة بناء الروابط الاقتصادية في ظل القانون الدولي.

أكد الرئيس الإيراني خلال زيارته لباكستان على أهمية الدبلوماسية والقانون الدولي لتثبيت السلام الإقليمي.

linkالمصادر

  1. Pezeshkian: Iran ready to pursue diplomacy as per international lawIRNA English (2026-06-23)
  2. Iranian President Masoud Pezeshkian Lands in Pakistan to Advance US-Iran Peace RoadmapOutlook India (2026-06-23)
  3. Pezeshkian and Erdogan stress continued diplomatic engagementTasnim News Agency (2026-06-23)
  4. İran Cumhurbaşkanı Pezeşkiyan: ABD ile mutabakatın uygulanmasıyla bölgedeki birçok sorun azalabilirAnadolu Agency (2026-06-23)
  5. پزشکیان: آمادگی داریم دیپلماسی را در راستای حقوق بین المللی ادامه دهیمایرنا (2026-06-23)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر